جفرا نيوز -
كشف مصدر رسمي أن مشكلة معبر الكرامة وما يعانيه المسافرون، لا تتمثل فقط بعدد الساعات والمطالبة بتوسيعها، وإنما أعداد المسافرين المسموح لهم الوصول ضمن الساعات المحددة.
وبين المصدر في تصريح خاص لـ"جفرا نيوز"، أن كمية البضائع المتبادلة تساهم أيضًا في خلق مشكلات عدة بالنسبة لآلية السفر عبر المعبر ، مشيرًا إلى أن الأردن اتخذ إجراءات في هذا الجانب.
من جانبها، ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمديد ساعات عمل جسر الكرامة، مبررة موقفها بالوضع الأمني الحالي، فيما لا تزال مسألة ساعات العمل قيد البحث مع الجانب الأردني.
وقام الأردن باتخاذ إجراءات عدة وتعديلات جوهرية خففت من معاناة المسافرين، إلا أن ساعات العمل المحدودة وأعداد المسافرين، وكمية البضائع، لا تزال تحدث خللا في عملية السفر من خلال المعبر، وحرية التنقل.
وبحسب تقارير إخبارية، أدى الاكتظاظ الشديد إلى اضطرار العديد من المسافرين للعودة دون عبور، كما نشأت ظاهرة المتاجرة بحجوزات الدور، الأمر الذي أضر أيضًا بالقادمين من الجانب الأردني.
ورغم أن المسافة بين عمّان ورام الله لا تتجاوز 71 كيلومترًا، فإن الرحلة قد تستغرق يومًا كاملًا بسبب إجراءات المعبر والحواجز داخل الضفة الغربية؛ كما أن قصر ساعات العمل يجبر المسافرين الذين لديهم رحلات جوية من عمّان إلى المغادرة قبل موعد رحلتهم بيوم على الأقل.
ويعمل جسر الملك حسين ، الذي يُعد المنفذ الوحيد لسكان الضفة الغربية إلى الخارج، وفق تعليمات السلطات الإسرائيلية لمدة تقارب تسع ساعات يوميًا، لكنه يستقبل المسافرين لمدة خمس ساعات ونصف فقط، ويُغلق يوم السبت.