جفرا نيوز -
اعتبر السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام أن الرئيس السوري أحمد الشرع وجّه "ضربة كبيرة” للنفوذ الإيراني في سوريا، مؤكداً أن تقليص نفوذ طهران يمثل إنجازاً مهماً للشعب السوري، وداعياً إلى منحه فرصة لإثبات قدرته على بناء دولة سورية موحدة ومستقرة.
وأوضح غراهام أنه أراد تقديم إحاطة بشأن اجتماعين بارزين عقدهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، أولهما مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بحضور عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، والثاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وشدد غراهام على أن من مصلحة الأمن القومي الأميركي العمل مع الرئيس السوري ومنحه الفرصة لإثبات قدرته على تشكيل حكومة مستقرة ودائمة، معتبراً أن استمرار انقسام سوريا يصب في مصلحة خصوم الولايات المتحدة.
وأضاف أن الشرع يمثل، في نظره، أفضل فرصة لبناء سوريا موحدة وقادرة على استعادة استقرارها تدريجياً، مشيراً إلى تفهمه للمخاوف الإسرائيلية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشرع "كان شوكة حقيقية في خاصرة إيران”، ونجح في تقليص النفوذ الإيراني داخل سوريا بصورة كبيرة، وهو ما اعتبره مكسباً للشعب السوري وضربة لطهران.
وأوضح غراهام أنه حان الوقت للاعتراف بما حققه الشرع في مواجهة النفوذ الإيراني، ومنحه الإمكانات اللازمة لتحسين حياة الشعب السوري، مؤكداً أن استمرار الوضع الراهن لم يعد مقبولاً.
واختتم السيناتور الأميركي تصريحاته بالإشادة بالاجتماعات التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تركيا، واصفاً إياها بأنها كانت "استثنائية”، ومعتبراً أن انخراطه الشخصي في ملفي أوكرانيا وسوريا سيحقق مكاسب كبيرة على صعيد الاستقرار العالمي.