اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

عن الباشا زنونة.. كلمة حق

الأربعاء-2026-07-01 11:12 am
جفرا نيوز -
بقلم: موسى سعيد شكري

في هذا المقام أشعر بأني لست في  ممن يملكون نوادر المفردات وأسمى العبارات للكتابة عن رجالات أعطوا الوطن أغلى ما يملكون من سنين أعمارهم،،، 
وكان لهم من المواقف أعظمها ومن ومن الوقفات أسماها إلى جانب وطنهم الأردني  في جميع ألمِحَن ألتي ألَمَت ،،،
بـهِ كالطود الشامخ الذي لا تزيده الأيام إلا ثباتاً ورسوخاً, كالجبال الرواسي 

ولكنني في هذه الحضرة سوف أُغامر بما تجود به ذاكرتي لخوض بحراً من بحار البلاغة وأكتب عن عملاق من عمالقة المجد وقائد بحجم وطن, وعلم من أعلام المؤسسة الشامخة بتاريخها الوطني العظيم ,

 لِأُسطِّرَ النزر اليسير  عن شخصية بوزن دولة, ورجل  وعسكري بعقلية سياسية وأمنية حضارية تفوق الوصف 
فلعل من يُجيدون القراءة فيما بين السطور جيداً، 
يعرفون الصفات المذكورة آنفاً لا تكون إلا لرجالات
  (مؤمنين قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) 

والتي لا تنطبق إلا على شخصيات يعرفها القاصي والداني ممن يتابعون الأحداث ألتي ألَمَّـت بالوطن وتاريخها !!!

هو صاحب شخصية  نِتاج عصارة ناضجة من تجارب الحياة, ودرع من دروع الوطن, التي لا تزيدها الأيام إلا صلابة الرجال الرجال في المواقف الصعبة , وإخلاصاً لوطنه الذي لم يتاجر في قضاياه يوماً من الأيام, 
شخص تمنحه الأيام في كل إشراقة شمسٍ شهادة وفاء وعرفان, وتُزين صدره بوسام شرف لمواقفه  الوطنية 
 التي لا ينكرها إلا جاحد, أو صاحب حقد بعينيه سواد الرماد لا يرى إلا ما يوافق حقده وأنانيته العمياء ،،،
وصاحب السطور 
الذي سيبقى صدى اسمه وتاريخه المجيد سيمفونية فخر يعزف عليها كل 
الوطنيين  الشرفاء في وطني 

إنه أحد كبار فرسان الحق وحامين الحمى ودرع الوطن الواقي من كل متربص ومتاجر بوطنه بإبخس الأثمان إنه من كوكبة الفرسان 
الذي يُقدم مصلحة الوطن أينما كان وحيثما يَحُطَّ رِحالهُ 
  ولا ينحني أمام كل المتغيرات التي لاتخدم الوطن الذي ينتمي إليه 
بل يعرفه الجميع بصلابة مواقفه الرجوليه  والوطنية في كل الميادين 
 إنــه الضرغام ألجُذامـي  
و ابن عذراء البيــداءُ معـان 
معالـي ألباشــا زُهيـر زنونـــة
 الفارس الذي إمتطى صهوة العزة والكرامــة 
 ولا يعرف العيش إلا في معاليها , 
وفي أروقتهـا, 
بعيداً عن بريق الإعلام وضوضاء المدائح الزائفة 
إنه الليث الهصـور الذي أحب وطنه ومواطنيه وثراه الطهور 
وقيادته الهاشمية الرشيدة 
إنه فارس العطاء والتضحية والبذل والفداء من أجل هذا ألأردن الذي يستحق منا الكثير والكثير كيف لاوقد كانت أبواب بيته ومكاتبه مشرعةً لقضاء حوائج المحتاجين والناس المساكين… 
قد يقرأ مقالي هذا الذي كتبته بِمـداد الكرامة فقير ثقافة وأدب , شحيح الوطنية 
يعيش على أطراف التاريخ, فيعتقد أنني قد بالغت المديح, وأطريت  الثناء, 
فأقول  له بأنني لست من محبي التزلف 
لا لهذا ولا لذاك ولا ممن يكتبون مقالات بأيادي مرتعشة ومدفوعة الثمن 
لكن إيماني بإنصاف الرجال 
وذكر أفضالهم بفضيلة من منطلق 
( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
جعلني أسطُر هذه الكلمات مع شعوري  بالتقصير أيضاً  
فما كتبته ما هو إلا قطرة من شتاء الكلمات 
وفيض من غيض,  والنُزُرُ اليسير من بحور اللغة ومفرداتها 

وسيبقى التاريخ خير من يُنصف 
فُرسان الحق والأوطان الذين صانوا الأرض والعرض وإن طال الزمان ..
موسى سعيد شكـــــــري
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير