اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

تحولات مجتمعية وسلوكيات مرفوضة

الأحد-2026-06-28 10:57 am
جفرا نيوز -
نسيم عنيزات

شهد الأردن بعد حرب الخليج الثانية تحولات مجتمعية كبيرة دخلت على معظم التفاصيل الحياتية.

ومع مرور الوقت وزيادة الاضطربات وما تخللها من حروب واقتتال في بعض دول المنطقة تعمقت هذه التحولات واصبحت ظاهرة بشكل واضح. حتى أنها اثرت على بعض العادات والتقاليد المجتمعية وحولتها الى تصرفات جديدة لا علاقة لها بالمجتمع بشيء.

ونتيجة للتطورات وسهولة الدخول إلى الشبكة العنكبوتية والتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي برزت أمور وقضايا كان لها اثر كبير في عملية التغيرات المجتمعية.

ونتيجة لحالة عدم الاستقرار في المنطقة التي اشرنا اليها في مقدمة المقال وما أنتجته من عمليات لجوء وتحديات اقتصادية أسهمت في تداخل بعض العادات كما انتجت سلوكات جديدة لم تكن معروفة في مجتمعنا.

وبسبب الظروف الاقتصادية والأوضاع المعيشية والشعور بالظلم وغياب العدالة من وجهة نظر البعض الأمر الذي أوجد حالة من الاحتقان داخل الصدور التي امتزجت ايضاً مع الأسباب السابقة مما خلف (بشد اللام) اوضاعا وحالات مستنسخة وهجينة لا تستقيم مع محتمعنا.

والغريب في الأمر ان هذه التغيرات تراكمت مع مرور الوقت مما زادها تعقيدا وتشابكا الأمر الذي نخشى معه بان تصبح مكونا أصيلا لا استثناء يصعب حله او التعامل معه مستقبلا.

مما يستدعي دراسة شاملة تشمل جميع محافظات ومناطق المملكة للوقوف على جميع الأسباب التي دفعت محتمعنا وبعض أفراده إلى سلوكات مرفوضة ومستهجنة بهدف معالجتها ووضع الحلول اللازمة للتعامل مع هذه السلوكات.

ولا بد ايضاً من وضع معالجات شافية ووافية بناء على نتائج هذه الدراسات التي يجب أن تكون ضمن خطط اي حكومة، لان الدراسات المجتمعية ضرورة لا ترفا او منة لدرورها في تحديد البوصلة ومعرفة التوجهات وأسهل طرق الوصول إلى بر الأمان.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير