اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

المجالس المحلية والشباب

الأربعاء-
جفرا نيوز -
تُعدُّ المجالس المحلية في المراكز الأمنية نموذجاً ريادياً في تعزيز الشراكة المجتمعية؛ إذ لطالما كان المختار والوجهاء في تعاون وثيق مع جهاز الأمن العام في مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية، وهي شراكةٌ راسخة تهدف إلى إشراك المواطنين بفاعلية في كل المناسبات الوطنية والاجتماعية..

ويؤدي عضو المجلس المحلي اليوم دوراً محورياً في منطقة اختصاصه؛ فهو عين الأمن الساهرة التي تتابع القضايا وتتدخل بحكمة لاحتوائها قبل تفاقمها. إن تعزيز التعاون بين الأهالي والجيران ركيزة أساسية.. فلا مجال لنهج (لا شأن لي) فنحن جميعاً شركاء في حماية أمننا المجتمعي من خلال التناصح والتوجيه بالكلمة الطيبة.

وفي هذا السياق.. نرصد بواقعية حال شبابنا الذين اضطروا لترك مقاعد الدراسة للعمل في مهنٍ مؤقتة لا تكاد تلبي احتياجاتهم الأساسية.. بانتظار فرصة عملٍ توفر لهم الاستقرار. إن هذا التحدي يتطلب تكاتف الجهات كافة للبحث في قضايا الشباب وتوفير فرص عمل مستدامة؛ فالتوظيف المؤقت لا يورث إلا الإحباط ويدفع نحو الانحراف.. إن توفير العمل الكريم للشباب مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأسرة والمجتمع والمؤسسات؛ فالحفاظ على أمننا أمانة في أعناقنا جميعاً.

لذا، ندعو إلى توسيع مشاركة الشباب في المجالس المحلية، ليكونوا عوناً وشركاء. لا سيما أولئك الذين تركوا مدارسهم مبكراً. وذلك لرعايتهم وحمايتهم من الانحراف الناتج عن الفقر أو العجز عن تحقيق الطموحات، وتجنيبهم الانجراف بعيداً عن الطريق السليم... إن المسؤولية مشتركة، وحماية الشباب تقتضي توفير فرص عمل مستدامة تمنحهم الاستقرار النفسي، مما يفرض تحركاً جاداً من الأطراف المعنية يتجاوز النظريات والمبادرات التي لا تطرح حلولاً جذرية، للتركيز على واقع الشباب وحقهم في أجور عادلة ورعاية كريمة وعملٍ ثابت لا يخضع للفصل التعسفي....الشباب أمانة برقبتك ليوم الدين...حمى الله مملكتنا والهواشم والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام...

كاتب شعبي محمد الهياجنه
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير