النسخة الكاملة

الخلايلة يكتب: شكرًا جعفر حسان

الإثنين-2026-05-11 10:15 am
جفرا نيوز -
بقلم - رائد الخلايلة 

عنجد شكرا جعفر حسان.

هذا المشروع اللي كنت احكي عنه وكنت حاب يكون بالاردن منذ ١٠ سنوات.
طول عمري بقول احنا مش بحاجة النفط .

الصحراء، الشمس ، البازلت، ملح البحر الميت ، الحجر الجيري ، الرمل السيليكا ، البوتاس ، الفوسفات كل هاي الثروات مش موجوده بالعالم إلا عندنا  وممكن نهمل منها الف مصنع تحل مشكلة البطاله وبشكل فوري.
اليوم اشعر بالفخر والانتماء.
بقلم رائد الخلايله 

مشروع الأمونيا الخضراء في العقبة هو واحد من أكبر مشاريع الطاقة النظيفة التي يسعى الأردن لتنفيذها ضمن التوجه العالمي نحو الهيدروجين والطاقة الخضراء.

الفكرة ببساطة:

يتم إنتاج "الهيدروجين الأخضر” باستخدام الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية أو الرياح، ثم يُمزج هذا الهيدروجين مع النيتروجين المستخرج من الهواء لإنتاج "الأمونيا الخضراء”.

الفرق بين الأمونيا العادية والخضراء أن التقليدية تُنتج بالغاز الطبيعي وتطلق كميات كبيرة من الكربون، بينما الخضراء تعتمد على الطاقة المتجددة وانبعاثاتها منخفضة جداً.

المشروع المخطط في العقبة يُتوقع أن تصل كلفته إلى حوالي 1.5–1.6 مليار دولار، مع إنتاج يقارب 100–120 ألف طن سنوياً من الأمونيا الخضراء.  

أهم استعمالات الأمونيا الخضراء:

أولاً: صناعة الأسمدة
الأمونيا هي المادة الأساسية للأسمدة الزراعية النيتروجينية، وهذا مهم جداً للأردن بسبب قطاع الفوسفات والأسمدة.

ثانياً: وقود للسفن مستقبلاً
العالم يتجه لاستخدام الأمونيا كوقود بحري نظيف بدل الديزل الثقيل، والعقبة مؤهلة لذلك لأنها ميناء استراتيجي.

ثالثاً: تخزين ونقل الهيدروجين
الهيدروجين صعب النقل والتخزين، لذلك يتم تحويله إلى أمونيا ثم يُعاد تفكيكه عند الحاجة. لهذا تسمى أحياناً "حاملة الهيدروجين”.

رابعاً: الصناعات الكيميائية
تدخل في صناعات عديدة مثل التبريد والأدوية والبلاستيك وبعض الصناعات الإلكترونية.  

أهميته الاقتصادية للأردن:

يوفر استثمارات ضخمة
المشروع يجذب رؤوس أموال أجنبية بمليارات الدولارات، وهذا ينعش العقبة والاقتصاد الأردني.

خلق وظائف جديدة
سيحتاج إلى مهندسين وفنيين وعمال وتشغيل لوجستي وموانئ ونقل وصيانة، إضافة لفرص غير مباشرة.

تحويل الأردن لمركز طاقة خضراء
الأردن يمتلك شمس ورياح قوية، وهذا يعطيه ميزة تنافسية في إنتاج الطاقة النظيفة والتصدير لأوروبا وآسيا.

زيادة قيمة الفوسفات الأردني
بدلاً من تصدير المواد الخام فقط، يمكن تصنيع أسمدة ومنتجات ذات قيمة أعلى داخل الأردن.

دعم ميناء العقبة
سيزيد نشاط التصدير والتخزين والخدمات البحرية، وقد يجعل العقبة مركزاً إقليمياً لتزويد السفن بالوقود الأخضر مستقبلاً.

تقليل الانبعاثات الكربونية
وهذا مهم للحصول على تمويل دولي واستثمارات مرتبطة بالطاقة النظيفة.  
تحيا الحكومه في ظل صاحب الجلاله سليل  الدوحه الهاشميه.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير