النسخة الكاملة

ليلى علوي تكشف عن المهنة التي تمنّت أن تمارسها قبل التمثيل

الأربعاء-2026-04-22 10:29 am
جفرا نيوز -

أكدت الفنانة ليلى علوي خلال الندوة التي أُقيمت لتكريمها على هامش فعاليات "مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة"، والتي شهدت حضوراً فنياً وثقافياً كبيراً، أن شغفها بالفن لا ينتهي، وأنها لا تزال تتعلم من النقد وتسعى دائماً لتطوير أدواتها.

وتحدثت ليلى علوي عن بداياتها، مشيرةً الى أن دخولها المجال جاء بالصدفة عبر ماسبيرو، حيث شاركت وهي طفلة في برامج مثل "عصافير الجنة" و"فتافيت السكر"، وتعلّمت الكثير من كبار الفنانين، من بينهم محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي بدراوي وفريد شوقي وهدى سلطان.

وقالت علوي إن المسألة بدأت وهي طفلة بعمر 6 سنوات، وأشارت الى أن والدها ووالدتها (يونانية) كانا يحبّان الفن، وكانت فسحتهما الحقيقية هي الذهاب الى المسرح والسينما أو الأوبرا وليس الى النادي.

وأضافت أنها كانت تحب تقليد الفنانين، وكانت تقلّد لبلبة وهي تقوم بتقليد الفنانين.

وأشارت ليلى علوي الى بدايات دخولها الى ماسبيرو بالصدفة وهي طفلة في انتظار والدتها التي كانت تعمل في البرنامج الأوروبي، ثم دخلت اختباراً للأطفال مع المخرج حسني غنيم، ونجحت فيه، وشاركت في برامج للأطفال مثل "عصافير الجنة" و"فتافيت السكر"، وأشارت الى دروس مهمة تعلّمتها من فنانين كبار مثل محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي البدراوي وفريد شوقي وهدى سلطان وخيرية أحمد وزبيدة ثروت. وأكدت أن هدى سلطان وناهد فريد شوقي رشّحتاها لبطولة فيلم "البؤساء"، وكان هذا أول دور مهم لها.

ليلى علوي: لم أحلم يوماً بأن أكون ممثلة
وقالت ليلى علوي: "لم أحلم بالتمثيل أو أكون نجمة، كنت أتمنى أن أكون مهندسة ميكانيك سيارات، كنت أعشق موتور السيارات، كنت أحب الفن لكن كان هدفي تقديم الفن كهواية، كمّلت الدراسة في كلية التجارة، ولكن كان قدري أن أكرّس حياتي للتمثيل".

وعن دور الفن في التأثير بالمجتمع، قالت ليلى إنها شاركت في العديد من الأفلام المؤثّرة اجتماعياً، مثل "المغتصبون" لسعيد مرزوق، الذي ساهم في تغيير قوانين متعلقة بالمرأة، وكذلك فيلم "إنذار بالطاعة" الذي يعالج قضية الزواج العرفي.

وعن اختياراتها الفنية، قالت ليلى علوي: "الفيلم الوحيد الذي طلبت أن يكتب لي وكان من إنتاجي هو فيلم "يا مهلبية يا"، غير ذلك لم أطلب من أحد أن يكتب لي فيلماً، لكن باقي الأدوار كانت تأتيني وأختار من بينها، وكان هناك أشخاص يشاركونني في الاختيار مثل والدتي والمخرج عاطف الطيب والكاتب وحيد حامد ونور الشريف، وفي ذلك الوقت لم يكن زميل أو زميلة يبخل بالنصيحة، وكنت دائماً أسأل وأريد أن أكون أفضل، فلا يوجد فنان راضٍ تماماً عن اختياراته".

وعن مغامراتها الفنية الجريئة مثل "يا مهلبية يا" وفيلم "سمع هس"، وكيف خاضتها، قالت: "بدايتي مع شريف عرفة كانت في فيلم "الأقزام قادمون" وكانت أولى تجارب شريف عرفة، بعد ذلك قدّم فيلم "سمع هس"، وكانت مرشّحة له زميلة أخرى ورفضته، وجاء لي الدور، ولأنني أحب الرقص والغناء أحببت الدور، وأرى أن هذا الفيلم في ذلك الوقت كان نقلة نوعية ومختلفة تماماً عما يقدّم في السينما، وفكرت بعده في تقديم "يا مهلبية يا" ونجح الفيلم".


ليلى علوي تكشف عن نصيحتها للجيل الجديد
وطلبت إحدى الحاضرات من ليلى علوي أن تقدّم نصائح للجيل الجديد من الشابات حتى يصلن الى ما يردنه، خصوصاً في مجال الفن، فقالت إن أهم شيء هو الالتزام والانضباط، والإحساس بالمسؤولية عن الوقت، فهو أمر مرهق لكنه مهم جداً لضمان النجاح.

وحول صرف جزء من أموال الفنان على الفن، قالت: "أنا لا أحسبها بهذا الشكل، وإنما حبنا وشغفنا لنحقق هذا الأمر ونقدمه حتى لو لم يكن هناك منتج، لكن الإنتاج والتوزيع له ناسه".

وعن العلاقة بين الناقد والفنان، قالت ليلى علوي إنها لا تستطيع التحدث عن غيرها، أو الجيل الموجود حولها، حتى لو كان هناك اختلاف وهذا الاختلاف يضيف الى الآخر: "من حقي أن أنظر للنقد بهذا المعنى، فقد كنت أتعلّم من كبار النقّاد مثل سامي السلاموني وسمير فريد وكمال رمزي وطارق الشناوي وغيرهم، ففي بداياتي كنت أترك الامتحانات وأسافر على نفقتي الخاصة لمهرجان "كان" لكي أتعلّم من هؤلاء النقّاد وأحضر العديد من الجلسات النقدية وأتعلّم منها".

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير