جفرا نيوز -
خرج علينا المدير العام السابق للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور محمد الطراونة بكلام ظاهره ينتصر للمؤسسة وللخبراء والكفاءات الأردنية سواء ولدت من رحم المؤسسة عبر سنوات ماضية أو من خارج المؤسسة.
إلا أن الحقيقة مرة ولكن لا بد من التأشير عليها في ظل هذه التصريحات والكلام والتحليلات التي تصدر يوميا من العديد من الأشخاص الذي يعلنون أنهم أصحاب خبرة ويؤكدون خشتهم على مصير المؤسسة ومشتركيها ومهاجمة الجرأة التي تحلت بها الحكومة عندما قررت تحمل المسؤولية الوطنية للتصدي للتحديات ومعالجة الإرث الثقيل الذي تراكم طوال السنوات الماضية نتيجة تردد المؤولين السابقين أو تخوفهم من مواجهة الناس أو قد تكون لأسباب أخرى لا أحد يعلمها بضرورة إجراء إصلاحات لمسيرة المؤسسة لضما استدامتها وحفظ حقوق المشتركين.
ولا أدري لماذا يكيل الدكتور الطراونة الاتهامات على الأخرين وإدعاءه أنهم ينكرون أن هناك خبرات أردنية قادرة على التعامل مع التحديات التي تواجه المؤسسة علما أنه هو من قام بالتنسيب والتوقيع والموافقة على إحالة ما يقارب 85 موظفا من أبناء مؤسسة الضمان بقائمة واحدة معظمهم من أصحاب الخبرات التأمينة الطويلة وبقراره هذا قام بتفريغ المؤسسة من خبرات أردنية كانت المؤسسة بأمس الحاجة لهم.
وهنا أستغرب من هذه التصريحات للطراونة وأوجه له سؤالا مباشرة لماذا لم يعلق الجرس ويعلن علن الاصلاحات في عهده إذا كان فعلا خبيرا على دراية حقيقية وعلمية بوضع المؤسسة المالي حريصا، لكنه للأسف انشغل بإحالة الخبرات الأردنية التي يتغنها بها إلى التقاعد متناسيا حاجة المؤسسة لهم.
اليوم نحن لا نردي جدلا ولا نريد بطولات نحن بأمس الحاجة لمن يقدم بصمت خبراته لضمان استمرارية المؤسسة الوطنية والحفاظ على حقوق مشتركيها ولا يحق لمن أفرغ المؤسسة العامة للضمان من الكفاءات التي كانت فيها أن يتغنى اليوم بخبراتهم وأردنيتهم.