جفرا نيوز -
أعلنت السلطات التركية ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية محاولة الهجوم التي استهدفت القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول إلى 10، وذلك في إطار التحقيقات الموسعة فور وقوع الحادث.
هذا ووثقت كاميرا مراقبة لحظة نزول المهاجمين من السيارة المستأجرة التي كانوا يستقلونها، وهم يحملون بنادق وعتادا عسكريا، قبل أن يتجهوا صوب المبنى الذي يقع فيه مقر القنصلية، حيث دار اشتباك مسلح مع قوات الشرطة.
وأمس الثلاثاء، وقع هجوم مسلح أمام مبنى القنصلية الإسرائيلية في منطقة "ليفنت" بإسطنبول. وأفادت السلطات التركية بأن ثلاثة مهاجمين وصلوا إلى المنطقة بسيارة مستأجرة قادمة من مدينة إزميت، وشرعوا في إطلاق النار بكثافة باتجاه الحاجز الأمني ومبنى القنصلية.
وأسفر الهجوم عن تحييد المهاجمين الثلاثة، بينما أصيب اثنان من رجال الشرطة بجروح طفيفة. وأشارت التحقيقات إلى أن أحد المهاجمين كان على صلة بمنظمة "تستغل الدين"، فيما تبين أن اثنين من المهاجمين شقيقان، وأن أحدهما لديه سوابق تتعلق بالمخدرات.
ولم يسفر الهجوم عن أي إصابات في صفوف الدبلوماسيين، حيث أفادت المصادر بأن القنصلية كانت خالية من الموظفين وقت وقوع الحادث، إذ لا يوجد دبلوماسيون إسرائيليون في تركيا منذ عامين ونصف. وأدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية الهجوم ووصفته بأنه "إرهابي".
ووصفت السلطات التركية الهجوم بأنه نفذ باحترافية عالية، حيث كان المهاجمون يرتدون ملابس شبه عسكرية ويحملون حقائب ظهر تحتوي على ذخيرة. وفتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقا فوريا، وكلفت 3 مدعين عامين بالتحقيق في الحادثة.