دعت السفارة الأمريكية في لبنان، الخميس، إلى تواصل مباشر بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن لقاء مباشرًا بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يفتح الباب لضمانات تتعلق بالسيادة والأمن والدعم الإنساني وإعادة الإعمار.
وقالت السفارة في بيان على حسابها بمنصة "إكس": "لقاء مباشر بين الرئيس عون ورئيس الوزراء نتنياهو، بوساطة الرئيس ترامب، سيمنح لبنان فرصة لتأمين ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، والحدود الآمنة، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة كاملة لسلطة الدولة اللبنانية على كل شبر من أراضيها، مضمونة من قبل الولايات المتحدة".
وأضافت أن مثل هذا اللقاء من شأنه أن يتيح للبنان استعادة السلطة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، مؤكدة أن هذه الضمانات ستكون "مضمونة من قبل الولايات المتحدة".
وأضاف البيان أن لبنان يقف عند مفترق طرق، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني يمتلك "فرصة تاريخية لاستعادة بلاده وتشكيل مستقبله كدولة سيادية مستقلة حقاً".
واعتبرت السفارة أن التواصل المباشر بين تل أبيب وبيروت "دولتين جارتين لم يكن ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يمكن أن يشكل بداية لنهضة وطنية في لبنان".
كما لفت البيان إلى أن وقف إطلاق النار الممتد، الذي تحقق بناء على طلب شخصي من الرئيس ترامب، أتاح للبنان مساحة لطرح مطالبه المشروعة مع اهتمام كامل من الحكومة الأمريكية.
وأكد أن هذه اللحظة تمثل فرصة للبنان "لتحديد مصيره الخاص"، داعية إلى استثمارها "بثقة وحكمة"، ومشددة على أن الولايات المتحدة مستعدة للوقوف إلى جانب لبنان.
وبعد اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس/ آذار، عقد سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن جولتي مباحثات مباشرة، كانت الأولى بين البلدين منذ عقود، وسارع حزب الله إلى رفضها بالمطلق.
وإثر الجولة الأولى، أعلن ترامب عن وقف لإطلاق النار بدأ سريانه في 17 أبريل/ نيسان لمدة عشرة أيام، قبل أن يعلن تمديده لثلاثة أسابيع بعد جولة المحادثات الثانية.