النسخة الكاملة

كاتب: “النتن ياهو” مريض ويجب الخلاص منه قبل أن يهاجم ومكة وإسطنبول

السبت-2026-04-04 01:25 pm
جفرا نيوز -
هاجم كاتب تركي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول إن هذه الحرب لا يديرها ترامب، ولا تديرها الولايات المتحدة أيضًا، بل "إسرائيل” هي من تديرها، ونتنياهو هو من يديرها.

وذكر الكاتب التركي إبراهيم قاراغول في مقال له في صحيفة "يني شفق” أن نتياهو قاتلٌ مصابٌ بالفصام، يرتكب جرائم إبادة جماعية، يجرّ المنطقة بأسرها إلى كارثة.

ولفت قاراغول إلى أن "ترامب وصهره يجنيان المال أيضاً من خلال بناء مشاريع استثمارية على حساب الحرب”.

وقال: "لم يشهد العالم قط مثل هذا الانحطاط الأخلاقي، ومثل هذه الفظاعة،  بينما كانت تُرتكب الإبادة الجماعية في غزة، بينما كان الأطفال يُقتلون بشكل ممنهج”.

وجاء في مقاله: كنتُ أكتب: "يجب على البشرية القضاء على نتنياهو، وإلا فإنه سيجرّ العالم بأسره إلى كارثة عظيمة، ولمنع شرورٍ أعظم، يجب القضاء على نتنياهو وفريقه”.

وأضاف: "بدأت المرحلة الثانية بعد الإبادة الجماعية فهل يمكننا تخيّل المرحلتين الثالثة والرابعة؟ هل تدركون حجم التهديد الذي يواجه الدول والشعوب العظيمة في منطقتنا؟ هل تستطيعون التنبؤ بمدى اتساع هذا التهديد؟ قد تظنون أن هذه هي الحرب على إيران، لكنها ليست كذلك”.

وجاء في مقال قاراغول: إذا تأخرنا في اتخاذ إجراءات لا يمكننا التنبؤ بها، فإن من دمروا بغداد بالأمس وأصفهان اليوم سيدمرون القدس غداً أيضاً، سيمحون كل ما يخص المسلمين.

وقال: "في اليوم التالي سيهاجمون إسطنبول، سيهاجمون مكة، هل نستطيع أن نقرأ ما يدور في أذهان هؤلاء البرابرة؟ فقد يكون صمتنا كارثتنا”.

وذكر في مقاله: "قد يكون صمت اليوم دمار الغد، وموت الغد، في تاريخ البشرية، كانت الحروب تُبرر في الماضي، من أجل العدالة، ومن أجل بناء القوة، ومن أجل الطموحات الإمبريالية، ولأسباب أخرى كثيرة نعرفها”.

وقال: "ليس لهذه الحرب إلا سبب واحد: الشر الكامن في عقول نتنياهو وعصابته، أي الجماعة اليهودية؛ كراهيتهم للبشرية، لا يوجد سبب آخر”.

وأكد أنه لا يمكننا فهم هذه الحرب بالنظر إلى التاريخ والأحداث الماضية، "ولأول مرة، لا يقدم لنا التاريخ أي مبرر، لأنه لا يوجد مبرر أصلاً، وهذه ليست حرباً دينية أيضاً”.

وذكر أن هذه ليست حربًا عرقية أيضًا، بل هناك مرضٌ خطير، يصيب مجتمعًا أصبح "شيطانيًا”، مُهيأً لتدمير كل ما تراكم من تراث البشرية منذ آدم عليه السلام.

وأضاف: "إنهم يسعون لمحو بلداننا ومدننا من الخريطة، وإلحاق جراح بالغة بشعوبنا بحيث لا تستطيع التعافي منها لمئة عام، وإخضاعها؛ لا قيمة لكم في نظرهم أكثر من قيمة استثمارات النفط والذهب التي يروج لها ترامب وفريقه قبل كل تصريح”.

وقال: "لتحقيق النصر، بإمكانهم تدمير إيران تدميراً كاملاً. ولتحقيق النصر، بإمكانهم تدمير باكستان فوراً بعد ذلك، وبإمكانهم البدء بضرب تركيا، ألا نفكر ولو قليلاً في مستقبل هذه الإنسانية التي ارتبطت بشخصية مريضة كشخصية نتنياهو أو استسلمت لمخططه؟”.

ودعا الكاتب جميع الدول أن تُجري حسابات عاجلة حول ما قد يؤول إليه العالم جراء هذا الجنون. يجب التفكير ملياً في كيف ستختبر الكارثة التي بدأت بإيران وباكستان ومصر وتركيا والسعودية بنيرانها غداً. يجب التنبؤ بكيفية اشتعال البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر وبحر إيجة.

وقال: "لا يمكن للدول العظيمة والأمم العظيمة أن تستسلم لمثل هذا الجنون. فالأمم التي تصنع التاريخ، وتؤسس الإمبراطوريات، وترسم معالم الجغرافيا، لا يمكن التضحية بها لهذيان مريض مثل نتنياهو”.

وأضاف: "لا يمكن منع هذا الخطر بالصمت، أو بالهدوء، أو بجهود كبح جماح الولايات المتحدة، أو بالتقاليد الدبلوماسية التي اعتدنا عليها”.

وقال: "حالياً، ترتكز جميع التدابير على فرضية أن هذه "حرب إسرائيلية إيرانية”. لكن سرعان ما سيتضح أن الأمر ليس كذلك. كل عاقل يدرك ذلك. إذا التزمنا الصمت، ستُفتح جبهات متتالية، وسيستمر هذا حتى تُدمر المنطقة بأكملها”. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير