النسخة الكاملة

العيسوي في رد "لا يرحم" على أخبار تغييره من "ديوان المليون"

الأربعاء-2026-01-28 08:57 am
جفرا نيوز -
خاص

المسؤول الذي لا يرحم نفسه، ولا يتوقف حتى وهو يعلم أنه باقٍ في موقعه، يستطيع وقتذاك أن يُقدر أهمية مهامه، ومتى عليه تنفيذها، وكيف يتعامل مع الآراء كافة السلبية منها قبل الإيجابية، وعلى الرغم من كثرة الأقاويل والأخبار التي تحبذ دس اسم العيسوي في أي تعديلات أو تغييرات على مواقع دسمة بالدولة، إلا أنه كرئيس ديوان ملكي أدى المهمة بالشكل اللازم، وأضاف عليها صياغة ومفاهيم لم يعمل عليها رؤساء سابقين كانوا بالموقع ذاته. 

العيسوي يستقبل وجهاء وشباب وفعاليات مختلفة من المنابت والأطياف كافة، وهذا ما قد يصفه البعض بأنه "واجب"، لكن الاستمرارية بالفعل على وتيرة ونفس واحد، وتجنب سؤال البعض أين الديوان؟ ، فهذا يُحسب للعيسوي الذي لا يقف عند هذا الحد، بل ينفذ جولات ميدانية لمشاريع أقيمت تحت توجيهات ملكية، ويطمئن على صحة رجالات الدولة والمتقاعدين، وفي الأتراح يقدم واجب العزاء من مكتبه وصولًا إلى المناطق النائية، باسم جلالة الملك وولي عهده، حتى أصبح يًطلق على الديوان الهاشمي بـ "ديوان المليون" لكثرة زائرية، ومن يقصدونه لتلبية حاجاتهم، والتي يسمعها العيسوي برحابة صدر، ويعمل على تنفيذها دون تلكؤ أو تباطؤ. 

العيسوي من المسؤولين الذين يرتبط اسمهم بالميدان، والزيارات التي لا تدخل غرفة الإنعاش البتة، ولا يكون أساسها مبنيًا على مجاملات أو رفع اللوم؛ ليقال عنه أنه يتحرك، هو يعمل ويصول ويجول؛ لأنه يعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه مؤتمن على بيت الأردنيين ، وينقل رسائل وتحيات وتوجيهات الملك بروح المسؤول الواعي، الذي يفهم الإشارة بنظرة، ويطبقها على الفور، وبالمناسبة هو من أكثر المسؤولين الذين يسمعون ملاحظات ويأخذونها بعين الاعتبار، فهو لا يتكبر على أحد، واستقبل الصغير قبل الكبير، والفقير قبل الغني.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير