جفرا نيوز -
خاص
يبدو أن البعض ما زال مصرًا على تضليل الرأي العام بمعلومات مضللة بحجة النقد والتأشير على الأخطاء والحرص على المصلحة العامة، وهذا الأمر إن دلّ على شيء دل على حجم الاستهداف الواضح والمقصود لشخص وزير العمل الدكتور خالد البكار وهذا السلوك لا يمكن تصنيفه نقدا لشخصية عامة بل اغتيال لشخصيته لأسباب لا تمت بالمصلحة العامة بصلة.
وعندما تصل الأمور إلى الصاق معلومات غير صحيحة وقرارات بالوزير البكار ليس له فيها شأن لا من قريب ولا من بعيد هذا يؤكد أن الهدف من نشر كل هذه المعلومات ليس المصلحة العامة ولا خدمة المواطنين ولا حرصا على المؤسسات الرسمية بل هدفه استهداف الوزير وتشويه جهوده التي يبذلها في وزارة العمل.
والدليل على شخصنة الأمور ضد البكار ما قام به البعض عندما نشر معلومات مضللة مفادها أنه قام بإنهاء خدمات موظفين وهم بالأصل يعملون في هيئة ليست من اختصاصه وهذا الكلام لا يمكن أن يصدق لأن الهيئة المقصودة هي مستقلة بذاتها ولا سلطة لوزير العمل عليها ولا تتبع له بأي شكل من الأشكال.
إن تضليل الرأي العام بمعلومات كاذبة وغير حقيقية وترويجها على أنها حقائق لا يقل خطورة عن ما يدعيه البعض واتهامهم لبعض المسؤولين بإتخاذ قرارات خاطئة لأن كلاهما لا يخدم لا الوطن ولا المواطن ولا بد من محاسبة من ينشرون معلومات كاذبة على السوشال ميديا أو غيرها من الوسائل.