النسخة الكاملة

العقبة ربع قرن من الرؤية الملكية المشرقة والقيادة التنفيذية الرشيدة

الأحد-2026-01-11 10:43 pm
جفرا نيوز -

شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء

بقلم : المستشار عمر الصمادي

في سياق الاحتفال بمرور خمسة وعشرين عاما، على تأسيس منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، يبرز الدور المحوري لشركة تطوير العقبة، تحت قيادة رئيسها التنفيذي حسين الصفدي وفريق العمل،، ليجسد نهجا عمليا يقوم على الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، ومن إدارة الأصول إلى تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية.

في هذه الحقبة المرحلية نرى قدرة استثنائية على قراءة التحولات الإقليمية في قطاعي اللوجستيات والسياحة، وتوجيه الاستثمارات الى العقبة بما ينسجم مع هذه المتغيرات، مع الحفاظ على التوازن بين الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

ومما لا شك فيه أن أسلوب الإدارة القائم على الشراكات الاستراتيجية، عزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، وهو عنصر بالغ الأهمية، في بيئة تنافسية تتسابق فيها المناطق الاقتصادية الخاصة، على استقطاب رؤوس الأموال.

وفي مقارنة تجربة العقبة الاقتصادية الخاصة، بتجارب دولية وإقليمية مماثلة، يتضح أنها تمتلك عناصر قوة حقيقية تتمثل في موقعها الجغرافي الفريد، وبنيتها التحتية المتقدمة، ومرونة إطارها التشريعي، غير أن تحويل هذه العناصر إلى أثر اقتصادي أوسع، يتطلب قيادات قادرة على تسريع وتيرة الاستثمار النوعي، وهو ما تسعى إليه شركة تطوير العقبة عبر مشاريع ذات بعد استراتيجي طويل الأمد.

الامر الذي حذى بالإدارة الحالية للشركة، الى إعادة توجيه إمكاناتها نحو مشاريع أكثر ارتباطا بسلاسل الإمداد والتزويد الإقليمية وبالاقتصاد الحقيقي، بما يعزز مساهمة العقبة في الناتج المحلي الإجمالي ويعمق دورها كبوابة تجارية للأردن والمنطقة.

لذلك وبكل موضوعية نراقب أداء شركة تطوير العقبة، ونستطيع ان نقول أنها باتت تمثل نموذجا مؤسسيا فاعلاً في الإدارة، فلم تعد مجرد مطور عقاري أو مشغل أصول، بل تحولت إلى لاعب اقتصادي رئيسي يسهم في صياغة التوجهات الاستثمارية للمدينة والمنطقة ككل.

وهذا بدون مجاملات، يحسب للقيادة التنفيذية الحالية قدرتها على تسخير الإمكانات المتاحة للشركة ضمن رؤية متوازنة تنسجم تماما مع الرؤية الملكية السامية، لتجمع بين الطموح والواقعية، وتستند إلى فهم عميق لطبيعة الاقتصاد العقباوي وتحدياته وفرصه.

وعليه فإن استمرار هذا النهج، مقرونا بالتعزيز وتوسيع قاعدة الاستثمار النوعي والتكامل مع الاقتصاد الوطني للدولة، كفيل بأن يرسخ مكانة العقبة الاقتصادية الخاصة كنموذج أردني متقدم في إدارة التنمية الاقتصادية المستدامة، وواجهة مشرقة للرؤية الملكية التي أرادت للعقبة أن تكون بوابة الأردن إلى العالم.

ربع قرن مضت، وضعت المملكة الأردنية الهاشمية مدينة العقبة، في قلب الاستراتيجية الوطنية، ودائرة الضوء، كمركز استراتيجي للاستثمار والتنمية الاقتصادية والسياحية، فعلى مدى 25 عاما من عمر مشروع العقبة الاقتصادية الخاصة، شهدت خلالها المدينة تحولات نوعية، مكنتها من الانتقال من مجرد ميناء محلي بسيط، إلى منصة اقتصادية عالمية، تجمع بين الفرص الاستثمارية، والبنية التحتية المتطورة، والخدمات الرقمية الحديثة، ضمن بيئة آمنة ومستقرة جاذبة.

في هذا التقرير، نستعرض مراحل التطور، وأبرز التحديات ومحطات الإنجازات، يستوقفني فيه مطولا، دور شركة تطوير العقبة في تحقيق هذه التحولات، ثم ننظر إلى خارطة الطريق المستقبلية.

نعم ... في العقبة، تتجسد الرؤية الطموحة، في بيئة تجمع بين الانفتاح الاقتصادي والتطور اللوجستي والتقني، ضمن موقع استراتيجي، يشكل مفترق طرق يربط آسيا بـ ( إفريقيا وأوروبا وصولا إلى أميركا)، وحلقة وصل بين التاجر والمستهلك حول العالم برمته، بوقت وكلف اقل عن غيرها، عبر لوجستيات متقدمة، وشبكات نقل بحرية وجوية وبرية متكاملة، تعمل وفق أرقى المعايير العالمية.

إن النجاح الاستثماري الحاصل في العقبة، لا يقاس بالمشاريع المنفذة فحسب، بل بنموذج الشراكة الفعال بين القطاعين العام والخاص، واستثمار الموقع الجغرافي، والبنية التحتية المتطورة، والحوافز الاستثمارية، والإدارة الاحترافية للأصول، وهي جملة من المهام تتولاها، سلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة، وينفذها ذراعها التطويري شركة تطوير العقبة، بدعم حكومي، ورؤية ملكية سامية، تؤكد على دمج المواطن والمستثمر والسائح، في صلب الاستراتيجية التنموية، حيث تلتقي الفرص بالعائد وبالاستدامة، لتصبح العقبة بحق مدينة المستقبل التي تحملها المملكة في قلبها كما هي في قلب، جلالة الملك سمو ولي عهده الأمين.

المنطقة الخاصة، تشهد اليوم تحولات ارجو ان تكون نوعية، لترسخ مكانتها كوجهة استثمارية وسياحية عالمية، ولتثبت انها ليست مجرد موقع جغرافي، بل فضاء واسع للفرص والنمو السريع، حيث تلتقي بيئة استثمارية آمنة ومستقرة مع حوافز نوعية، تجعل من العقبة خيارا استراتيجيا مفضلا للمستثمرين الباحثين عن النجاح المستدام.

موقعها الاستراتيجي الفريد يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا وصولا إلى أميركا، ويشكل حلقة وصل بين التاجر والمستهلك، عبر شبكة متكاملة من منظومة النقل البحري والجوي والبري، وهو ما عملت شركة تطوير العقبة على ترسيخه منذ تأسيسها عام 2004، عبر تنفيذ المخطط الشمولي للمنطقة الاقتصادية الخاصة، وتوفير كافة متطلبات جذب المشاريع الكبرى، وإدارة الأصول والمرافق العامة بكفاءة عالية.

وبرغم ان الطريق لم يكن ممهدا الا ان العقبة تغلبت على كل التحديات، وتعاملت مع الازمات العالمية والإقليمية وحدت من اثارها، لا بل نجحت بتحقيق توازن بيئي واجتماعي مع وتيرة تنموية فاعلة، ركزت على (الاستدامة، الشمول، الجودة).

منذ تأسيسها، تمكنت شركة تطوير العقبة من استقطاب مليارات الدولارات من الاستثمارات المتنوعة، من خلال تنفيذ المخطط الشمولي للمنطقة، وتجهيز الأراضي والمنشآت، وتوفير البنية التحتية والخدمات الرقمية الحديثة، ما وضع العقبة بين أفضل 100 مدينة عالمية للاستثمار والسياحة.

*عوامل التميز الاستثماري للعقبة :-*

1. الرؤية الملكية : التوجيهات المستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، لتعزيز دور العقبة كمدينة المستقبل.
*موقع جغرافي فريد* : فالعقبة نقطة التقاء القارات وبوابة البحر الأحمر، حيث تشكل حلقة وصل بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وصولاً إلى الأسواق الأمريكية.
البنية التحتية المتطورة : منظومة موانئ متطورة متعددة الاستخدامات ، مطار دولي، شبكة طرق حديثة، وبنية رقمية ذكية.
الحوافز الاستثمارية : إعفاءات ضريبية، تسهيلات لتأسيس الشركات، ودعم حكومي مستمر.

إدارة احترافية : حيث تتولى شركة تطوير العقبة، وهي شركة مملوكة بالكامل للدولة، إدارة الأصول والمشاريع الاستثمارية، بطريقة تقلل من تضارب المصالح بين التنظيم والتطوير.

*المحاور الاستراتيجية والتنموية*
1. *السياحة وأسلوب الحياة* : تعمل شركة تطوير العقبة على تنفيذ مجموعة متكاملة من المشاريع الترفيهية والسكنية والتجارية والمجتمعية التي تسهم في تعزيز مكانة العقبة كوجهة سياحية واستثمارية رائدة.

وتشمل هذه المشاريع مرسى زايد الذي يعد من أبرز مشاريع التنمية الحضرية في المدينة، ومشروع شاطئ اليمنية الذي يقدم رؤية جديدة للساحل الجنوبي، إضافة إلى تطوير المنطقة المركزية الشمالية.

كما يجري العمل على مضمار سباق العقبة الدولي الذي سيضع الأردن على خارطة السباقات العالمية، ومركز العقبة الدولي للمعارض الذي يشكل وجهة رائدة لاستضافة أهم الفعاليات والمعارض.

ويتضمن التطوير أيضا متحف الطائرات التراثي الذي يقدم تجربة فريدة لاستكشاف تاريخ الطيران، ومشروع تطوير ساحة الثورة العربية الكبرى بما يعزز السياحة الثقافية ويدعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب إنشاء سوق السمك كمرفق يخدم المجتمع ويدعم سبل العيش الكريم.

كما يشمل العمل تطوير الحي السياحي، الذي يجمع بين الضيافة والترفيه، ليكون مركزا حضريا عصريا ومستداما في قلب العقبة، بالإضافة إلى مركز العقبة للإنتاج الإعلامي والسينمائي الذي سيشكل منصة حيوية لإنتاج الأفلام والوسائط المتعددة على المستويين المحلي والدولي.

2. *النقل واللوجستيات* : تدير شركة تطوير العقبة مشاريع تطويرية كبرى، من أبرزها إعادة تأهيل ميناء النفط، والشراكة مع شركة "أي بي إم تيرمنالز" العالمية، الهادفة إلى تحويل ميناء الحاويات إلى واحد من أفضل خمسين ميناءً في العالم، خالٍ من الانبعاثات الكربونية.

كما أسهمت الشراكة مع مجموعة موانئ أبوظبي، في إنشاء أول محطة بحرية مخصصة لاستقبال السفن السياحية، مما يعزز البنية التحتية السياحية ويضع العقبة على خارطة الرحلات البحرية العالمية.

3. ا *لصناعة* : تعمل شركة تطوير العقبة على تعزيز قطاع الصناعة، عبر إطلاق مدينة القويرة الصناعية على مساحة تبلغ 1800 دونم، والمجهزة بكامل البنية التحتية من كهرباء ومياه وغاز طبيعي، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وجذب الاستثمارات الصناعية الدولية.
وفي هذا الإطار، وقعت الشركة اتفاقية مع شركة غاز مصر لتزويد المدينة الصناعية بالغاز الطبيعي، إلى جانب مشاريع التطوير في المنطقة الصناعية الجنوبية ضمن منظومة الموانئ التي تشرف عليها الشركة.

بالإضافة الى توقيع اتفاقية مع ائتلاف شركات عالمية لتنفيذ مشروع تطوير ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال، بكلفة تقارب 125 مليون دولار، والتي تتضمن إنشاء وحدة تغيير شاطئية (ORU)، واستبدال باخرة التخزين والتغيير العائمة (FSRU) عبر استئجار باخرة تخزين وتغيير عائمة (FSU) وفق افضل الممارسات العالمية.

ويعد هذا المشروع ركيزة استراتيجية للاقتصاد الوطني، إذ يهدف إلى ضمان استمرارية استيراد الغاز الطبيعي المسال لتوليد الطاقة وتزويد الصناعات، باعتباره بديلًا استراتيجيا في حال انقطاع أي من مصادر التزويد الحالية.

إضافة إلى ذلك، تعد شركة تطوير العقبة، شريكا استراتيجيا في الشركة الوطنية العقارية الأردنية، التي تعمل على تطوير مشروعين عقاريين بمساحة إجمالية تصل إلى مليوني متر مربع، ليشكلا مجمعا متعدد الاستخدامات، يضم وحدات سكنية ومنشآت تجارية وسياحية وترفيهية تخدم مدينة العقبة وتدعم نموها الاقتصادي والعمراني.

4. *الاستدامة والنمو الأخضر* : يعد ممر العقبة للتكنولوجيا الزراعية والغذائية، نقطة انطلاق مبتكرة في القطاع الزراعي الأردني، حيث يقع في موقع استراتيجي بالقرب من مطار الملك الحسين الدولي، وعلى مسافة دقائق من مركز مدينة العقبة وموانئها، حيث يتميز هذا بوجود منطقة متطورة لإنتاج الغذاء، تشمل تقنيات الزراعات المغلقة (الزراعة الرأسية، الزراعة المائية والتقنيات المستدامة).

بالإضافة إلى ذلك، يوفر الممر، خدمات متكاملة لما بعد الحصاد، ومرافق متقدمة للبحث والتطوير، مما يسهم في تعزيز إنتاجية المحاصيل والحفاظ على جودتها، حيث يسعى الممر ومن خلال تزويد المزارعين والمستثمرين بالأدوات والموارد المتطورة، إلى تحقيق تحول جذري في مستقبل الزراعة المستدامة في المنطقة.
وقد لعبت الشركة دورا محوريا في دعم مبادرة "العقبة للاقتصاد الأزرق"، التي أعلن عنها جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات، إلى جانب إطلاق "المركز العالمي لدعم المحيطات" كخطوة استراتيجية نحو حماية الموارد البحرية واستقطاب الاستثمارات البيئية المستدامة.

5. *الريادة والابتكار والتحول الرقمي* : تجسد شركة تطوير العقبة، رؤيتها في الريادة والابتكار والتحول الرقمي، من خلال دعمها لإنشاء مركز العقبة للبيانات، الذي يعد بنية تحتية رقمية متقدمة، تسهم في وضع العقبة على خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي، وتعزيز مكانة الأردن في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات.

كما تعمل الشركة على تطوير منطقة الوسط التجاري لمشروع شاطئ اليمنية في قلب الساحل الجنوبي وعلى بعد 12 كم فقط من وسط المدينة، لتكون وجهة محورية للسياحة والاستثمار، والتي تمتاز ببنية تحتية حديثة، ومساحات مصممة لدعم الشركات الناشئة وقطاعات التكنولوجيا، مما يجعلها مركزا إقليميا للإبداع والابتكار وريادة الأعمال.

6. *التدريب المهني وتطوير المهارات* : تم افتتاح مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني، لدعم برامج الريادة والتدريب، في مجالات حيوية مثل الشحن والخدمات اللوجستية، ورفع معدلات التوظيف بين الشباب الأردني، حيث يوفر المجمع برامج متخصصة تسهم في تأهيل الكوادر المحلية وفق أعلى المعايير الدولية.
هذا وقد تم إطلاق برنامج تدريبي متخصص، في الغوص التجاري وأعمال القطع واللحام تحت الماء، وجرى منح شهادات دولية معتمدة، لعشرين شابا أردنيا من أبناء العقبة، بما اسهم في تأهيل الكوادر المحلية ورفع كفاءتها المهنية.


*نموذج مؤسسي ناضج في المسؤولية المجتمعية*

وتمثل شركة تطوير العقبة نموذجا رائدا في تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية في العقبة حيث تواصل الشركة تنفيذ مبادرات وبرامج تنموية تجسد رؤيتها في ربط التنمية الاقتصادية بالبعد الاجتماعي وترسيخ دورها كمكون رئيسي في دعم المنظومة الصحية والرياضية والاجتماعية في المدينة
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية في جنوب المملكة وقعت الشركة اتفاقية تعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان قدمت بموجبها دعما موجها لتطوير وتجهيز قسم العلاج الكيميائي في مبنى «الملك عبدالله الثاني – العقبة».

ويهدف هذا الدعم إلى تمكين المرضى في محافظات الجنوب من الحصول على خدمات علاجية متقدمة داخل منطقتهم، بما يحد من مشقة السفر ويعزز قدرة المركز على تقديم رعاية نوعية وفق أعلى المعايير الطبية.

كما واصلت الشركة دعم قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة عبر اتفاقية تعاون مع اللجنة البارالمبية الأردنية برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد تضمنت تمويل أعمال صيانة وتأهيل الصالة الرياضية المخصصة للرياضيين من ذوي الإعاقة في العقبة إضافة إلى توفير الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة للبرامج التدريبية ويساهم هذا الدعم في تطوير البيئة الرياضية لهذه الفئة وتمكينها من المشاركة بفاعلية في البطولات المحلية والدولية.

وفي المجال الاجتماعي دعمت الشركة مشروع « مساحات آمنة للأسرة والطفل» بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن وهو مشروع نوعي يستهدف آلاف الأطفال واليافعين في العقبة ويعنى بتعزيز الحماية وتنمية المهارات الحياتية وتوفير بيئات تعليمية واجتماعية آمنة.

كما أولت الشركة اهتماما بتمكين المرأة اقتصاديا من خلال دعم المبادرات الإنتاجية المحلية وفي مقدمتها دعم جمعية « سيدات بيت الورد » التعاونية التي تعنى بتدريب السيدات والشباب على الحرف اليدوية والصناعات التراثية بما يفتح أمامهم فرصا اقتصادية جديدة ويسهم في تعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، إضافة الى تقديم الشركة دعما متواصلا لقطاع الشباب والرياضة عبر مساندة الأنشطة المختلفة لنادي شباب العقبة بما يعزز مساهمة الشباب في التنمية المجتمعية.

وفي الإطار البيئي دعمت الشركة حملات الحفاظ على البيئة البحرية من خلال رعاية حملات تنظيف مواقع الغوص والشواطئ بالتعاون مع الجهات البيئية والمتطوعين، إدراكا منها لأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في تعزيز جاذبية العقبة السياحية واستدامة منظومتها البيئية.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير