النسخة الكاملة

الذكاء السياسي في مقابلات القادة!

السبت-2025-03-01 12:50 am
جفرا نيوز -
بقلم امين عام حزب العدالة والاصلاح 
النائب السابق غازي عليان

مقارنة بين لقاء جلالة الملك ولقاء زيلنسكي مع الرئيس الأمريكي.

تعتبر اللقاءات الرسمية بين القادة فرصة مهمة لتبادل الرؤي و الأفكار للوصول لحل
القضايا العالقة و لتعزيز العلاقات بين الدول 
بكل هدوء ودبلوماسيه. 
اما في عهد الرئيس ترمب (الاهوج) و الذي ينصب تفكيره بالمكسب و الخساره (الماديه) غير مبالي للقضايا الانسانية او السياسية.  
نعود لمقابلة ترامب مع ملك عبدالله في البيت الابيض و التي خطط لها من الرئيس ترامب و عصبته للإيقاع بالملك و إظهاره امام وسائل الإعلام العالمية بموقف ضعيف و متلقي للتعليمات و الأوامر ولكن بسبب ذكاء وحنكت وحكمت الملك و باسلوب سياسي عبقري استطاع ان يقلب السحر على الساحر و ان يكسب الجولة بكل اقتدار وهذا بشهادة جميع وسائل الاعلام و جميع المتابعين و المهتمين.
فقد استطاع الملك ان يجعل القضايا التي تهم الاردن اولاً و كذلك يؤكد على ان حل قضايا الشرق الأوسط جميعها مرتبطه بحل القضية الفلسطينية وعلى مبدأ حل الدولتين فقط لا غير. 
و ان الدور الأردني يركز فقط في تحقيق السلام الحقيقي و العادل و دور الأردن في هذه المرحله هو فقط بتقديم كل وسائل الدعم للشعب الفلسطيني للصمود على ارضه و عدم الموافقة على اي تهجير و تحت اي مسمى.  
عل النقيض كانت مقابلة الرئيس الاوكراني
زيلنسكي التي كانت محملة بضغوطات و توبيخ و توجيه و اصدار أوامر ليس فقط من ترامب بل كذلك من نائبه و هذه سابقه سياسيه لم تحصل نهائياً. 
من هنا يجب علينا جميعا ان نفتخر بقيادتنا و ان نقف خلفها بكل قوه. 
حمى الله الاردن و قيادتنا الهاشميه و على راسها جلالة الملك عبدالله.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير