من المعلوم للجميع أن اقوى قاعده شعبيه للشعب الفلسطيني من الخارج هو الشعب الأردني حيث لم يتوقف الشعب الأردني عن دعم الفلسطينيين على مدار الأحداث لم يبخل أبناء الأردن وعشائره عن تسيير قوافل المساعدات وبشكل دائم لدرجة ملفته للانتباه مما عزز صمودهم اما الدولة الأردنية والتي بذلت كل جهودها لابل أقصى درجات العمل الإنساني النابع من الواجب الأخوي والأخلاقي فقد سيرت طائراتها وقد كان ذلك الموقف اللافت للانتباه مشاركة الملك في أول إنزال جوي للمساعدات وتلاه مشاركة ولي العهد اما بخصوص المستشفيات والتي بلغ عددها حتى قريب ٨١ وقد تعاملت مع مئات آلاف الحالات واجرت عشرات آلاف العمليات
خلال الأيام القليله السابقه وعلى ضوء لقاء الملك بالرئيس الأمريكي والذي كان موقفه مشرفا كيفما حلله المحللين العبره بالقرائن والنتائج قبل اللقاء موقف الملك واضح وصريح برفضه القاطع للتهجير وهذا الموقف أيضا جاء على لسان خطابات الدولة بأكملها من رئاسة وزراء إلى وزير الخارجية إلى نواب وشعب وهو متداول على محطات الاخبار العالميه والعربيه الملك تعامل في لقائه مع ترامب بحنكة وعقلانية القائد الواعي المدرك للعقلية التي أمامه وما تحمل هذه العقلية من تهور وتسلط مما يجعل والأمر كذلك ان عنصر المفاجئة لأي تصرف ارعن وارد جدا لذا أجاب وبكل دبلوماسية ورصانة وذكاء بما ينطوي على أن فكرة التهجير مرفوضة وان القرار (قرار التهجير)'للعرب رأى به ننتظر رائهم وهذا أيضا يتضمن في طياته قمة الذكاء حيث أن هناك مواقف لبعض القادة العرب تتسم بالضبابية لذا لن تتحمل الأردن وحدها مسؤولية هذا الشأن
اما وقفة الشعب الأردني والتي أظهرت أسمى معاني الوعي والانتماء والرجوله للوطن والقيادة ولقضيته المركزية (فلسطين) جعلت ترامب يتراجع خطوات كثيرة إلى الوراء وذلك واضح بشكل جلي ممايجعل أيضا وبشكل ديناميكي تراجع موقف إسرائيل وتعنتها وعنجهيتها بتعاملها مع احداث عموم فلسطين
اذا نحن اليوم وعلى ضوء موقف جلالة الملك وموقف الشعب الأردني وهو صدى لابل يكاد صوت فلسطين الوحيد سيجعل موقف المقاومة الفلسطينية بالتعاطي مع العملية السياسية ومخرجات الهدنة لديها من أوراق الضغط لفرض شروطه.