النسخة الكاملة

ميلاد الملكة نور الحسين اليوم

الخميس-2012-08-23 01:37 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - يصادف اليوم عيد ميلاد جلالة الملكة نور الحسين. ودأبت جلالة الملكة نور الحسين منذ اقترانها بجلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، في عام 1978، على ممارسة دورها في الخدمة العامة على المستويين المحلي والإقليمي من خلال التركيز على قضايا الأمن الانساني والتعليم والحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة وحقوق الانسان وتعزيز التفاهم بين الثقافات. والملكة نور الحسين من الاصوات المسموعة والمنادية بالتبادل والتفهم الدوليين للثقافة العربية والإسلامية وتجنب الصراعات وما يترتب عليها من قضايا مثل اللاجئين والمفقودين والفقر وتغير المناخ ونزع السلاح، وقد تركزت جهودها في مجال صنع السلام على مناطق الشرق الاوسط والبلقان ووسط وجنوب شرق آسيا واميركا اللاتينية وافريقيا. ومنذ العام 1979، عملت مبادرات "مؤسسة نور الحسين"، التي اسستها وترأسها جلالة الملكة نور على تعزيز التفكير التنموي في الاردن والشرق الأوسط من خلال برامج رائدة في مجالات القضاء على الفقر والتنمية المستدامة وتمكين النساء والتمويل الصغير والصحة والفنون كبيئة ملائمة للتنمية الاجتماعية والتبادل الثقافي، والعديد من هذه البرامج مشهود لها دوليا في المساهمة في تطور العالم النامي. كما ترأس جلالتها "مؤسسة الملك الحسين" و"مؤسسة الملك الحسين الدولية"، والتي انشأتها عام 1999 للبناء على رؤية وميراث الملك الحسين الإنساني على المستويين المحلي والدولي وذلك من خلال برامج اقليمية ودولية لتطوير التعليم والقيادة، والتمكين الاقتصادي، والتسامح والحوار بين الثقافات. وتضم مؤسسة الملك الحسين تحت مظلتها "مؤسسة نور الحسين" و"معهد اليوبيل" و"مركز المعلومات والبحوث" و"المركز الوطني للثقافة والفنون" و"المعهد الوطني للموسيقى". وينعكس تقدير الملكة نور لدور الثقافة والفنون في تشكيل الهوية الفردية والوطنية في مبادرات رائدة أخرى مثل مهرجان جرش للثقافة والفنون والمشروع الوطني لتطوير الحرف اليدوية. وتمنح مؤسسة الملك الحسين الدولية "جائزة الحسين للقيادة" للأفراد أو الجماعات أو المؤسسات التي تسهم جهودهم وقيادتهم الشجاعة في تعزيز التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، والتسامح، والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي شهر أيار (مايو) من العام 2007، اطلقت مؤسسة الملك الحسين الدولية برنامج "الاعلام والإنسانية" السنوي خلال مهرجان تريبيكا للأفلام في مدينة نيويورك، جاء بهدف تعزيز المشاريع الاعلامية التي تتخطى الاختلافات الاجتماعية والاقتصادية والاقتصادية والثقافية والتي تتركز في منطقة الشرق الاوسط والعالم الاسلامي. وفي شهر نيسان (أبريل) من العام الحالي، عبرت جلالتها عن دعمها لفيلم "بودرُس" الذي انتجته "جست فيجن" بهدف تعزيز فرص صنع السلام، ويركز الفيلم على شخصية فلسطينية تطلق حركة مقاومة خالية من العنف، وفاز بطل الفيلم بجائزة الملك الحسين للقيادة لعام 2010. وجلالتها ومنذ وقت طويل مناصرة قوية للسلام العربي الاسرائيلي العادل ولقضايا اللاجئين الفلسطينيين، وهي عضو مجلس إدارة "اللاجئين الدولية" وهي صوت مناصر لحماية المدنيين في اماكن الصراع والتهجير في العالم. ولا يزال تركيزها منصبا على العراقيين المهجرين في كل من العراق والاردن وسورية وبلدان اخرى بعد حرب العراق في العام 2003، وتعمل حاليا على مناصرة مئات الآلاف من السوريين المهجرين منذ اندلاع الازمة في سورية العام الماضي. وعلى مستوى المجتمع المحلي، يقدم معهد العناية بصحة الأسرة التابع لمؤسسة نور الحسين الخدمات الصحية والدعم النفسي وحماية الاطفال لآلاف العائلات السورية والعراقية في الاردن بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والوكالات المحلية والعالمية وذلك من خلال أول مركز متخصص للعلاج من الصدمات على مستوى المنطقة وفي مخيمات قرب الحدود الاردنية السورية شمالا. وفي العام الحالي أيضا، دشنت جلالة الملكة نور الحسين مركز المؤسسة في منطقة الهاشمي الشمالي في عمان الشرقية وعيادة عيون متنقلة بالشراكة مع القطاع الخاص وذلك بهدف تعزيز الخدمات البدنية والنفسية والاجتماعية التي يقدمها معهد العناية بصحة الأسرة في مناطق جيوب الفقر. وفي العام 1980 وبعيد اجتماع القمة العربية في عمان، دعت جلالة الملكة نور لعقد مؤتمر سنوي للشباب العرب تحت مسمى "مؤتمر الشباب العرب" والذي نجح على مدى ثلاثة عقود في جمع الشباب العربي في عمان. وتوسع المؤتمر منذ العام 2004 وفتح باب المشاركة للشباب من المجتمع الدولي لتعزيز التفاهم والتسامح والتضامن، وفي العام 2010، وقعت مؤسسة الملك الحسين اتفاقية شراكة مع "مؤسسة التنمية الأسرية" في دولة الامارات العربية المتحدة ومقرها أبوظبي حيث اسهمت الاتفاقية في تعزيز دور وتأثير المؤتمر من خلال إطلاق مبادرات تعاونية مثل "جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية" الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. كما أسست جلالتها جمعية قرى الاطفال الاردنية (اس . او . اس) التي افتتحت ثلاث قرى للأطفال ومدرسة ومرافق للأطفال في مختلف أنحاء المملكة، والملكة عضو فخري في الهيئة العامة للجمعية الأم الدولية. وفي شهر حزيران الماضي، فازت "ماما حنان" بجائزة "كوتين أفضل أم بديلة" على مستوى قرى SOS في العالم من بين 133 أماً بديلة حول العالم وذلك خلال اعمال الجمعية العامة لمنظمة قرى الاطفال التاسع عشر والذي عقد في النمسا. وادخلت الملكة نور الأولويات البيئية كعنصر اساسي في عملها لتعزيز الامن الانساني وتسوية الصراعات، وأصبحت جلالتها الرئيس الفخري لـ"الجمعية الاردنية للحفاظ على البيئة" وهي اول جمعية بيئية غير حكومية على مستوى الشرق الأوسط. وتقلدت جلالتها منصب رئاسة "اللجنة الوطنية الأردنية" عام 1990، حيث قامت بدور محوري في وضع الاستراتيجية البيئية الوطنية، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، كما اسهمت في تطوير القانون البيئي في الأردن الذى أرسى معايير استخدام وجودة المياه، ومواصفات القياس والتحكم بتلوث الهواء، وشروط تأسيس وإدارة المحميات الطبيعية البرية والمائية. وحازت الملكة نور على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لجهودها في مجال حماية البيئة، ونشر الوعي، وإطلاق برامج تحث المجتمع على الانخراط في العمل من أجل المحافظة على الإرث الطبيعي في الأردن.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير