جفرا نيوز -
يحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" استثمار العلاقة الشخصية المتينة بين رئيسه جياني إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لزيادة فرص إنجاح بطولة كأس العالم القادمة، المقررة الصيف المقبل.
وأوضحت صحيفة "ذا صن" (The Sun) البريطانية أن مسؤولين بارزين في فيفا طرحوا فكرة إيقاف المداهمات "المثيرة للجدل" التي تنفذها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، بشكل مؤقت وذلك خلال فترة إقامة مباريات كأس العالم.
تخوف أوروبي
وأبدت دول أوروبية عديدة مخاوفها من سياسات إدارة ترامب، وهو ما فتح باب النقاش بين فيفا والحكومة الأمريكية وقد يقود ذلك إلى طلب رسمي من إنفانتينو إلى ترامب بتعليق انتشار عناصر وكالة الهجرة والجمارك طوال مدة البطولة.
ورغم امتناع فيفا عن التعليق على سياسات ترامب بهذا الخصوص، إلا أن تقارير أشارت إلى أن مناقشات أولية دارت حول إبقاء عناصر وكالة الهجرة والجمارك بعيدا عن 11 ملعبا تحتضن المباريات خلال كأس العالم.
وتشمل هذه الملاعب بوسطن، نيويورك، أتلانتا، فيلادلفيا، ميامي، كانساس سيتي، دالاس، هيوستن، وسان فرانسيسكو، بالإضافة إلى الملعبين المقرر أن يلعب فيهما المنتخب الإيراني.
نقاشات موسعة
وتوسعت هذه النقاشات لاحقا لتشمل اقتراحا بأن تكون المدن المضيفة نفسها خالية تماما من وجود عناصر وكالة الهجرة والجمارك طوال فترة البطولة، التي تمتد 39 يوما.
ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس أنغل التعليق على هذه المعلومات لكنه قال "ستكون كأس العالم 2026 واحدة من أعظم وأكثر الفعاليات روعة في تاريخ البشرية، بفضل ترامب".
وأضاف "يركز الرئيس على جعل هذه النسخة أعظم كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمانا وحماية في التاريخ".
من جانبه أكد رئيس فريق عمل البيت الأبيض لكأس العالم أندرو جولياني أن الرئيس ترامب كلفه بضمان إقامة كأس عالم "آمنة ومحمية".
تستضيف الولايات المتحدة بالشراكة مع المكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من بطولات كأس العالم، في الفترة بين 11 يونيو/حزيران 2026 حتى 19 يوليو/تموز من العام نفسه، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة، وقد تم توزيعها على 12 مجموعة. صن