الزيادات أمام العدل الدولية: على القدس أن تظل مدينة السلام السفيرة السقا تقدم أوراق اعتمادها لملك إسبانيا “الخيرية الهاشمية” تسيّر طائرة مساعدات طبية إلى غزة المملكة على موعد مع منخفض جوي جديد وأمطار بهذا الموعد توضيح مهم للأردنيين المقيمين والزائرين إلى مصر حداد يوضح لـ"جفرا" حول سلامة الخضار والفواكه الأردنية طبيب مصري يفجر مفاجأة حول لقاحات كورونا .. وخبراء يردون “الاستهلاكية العسكرية” تعلن عن عروضها برمضان الضمان: تخصيص 163 راتب تقاعد اعتلال إصابي خلال 2023 كيف واجه الأردن الإعلام المنفلت؟ مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء السفيرة الرافعي تقدم أوراق اعتمادها للحاكمة العامة لكندا وفيات الأردن الخميس 22-2-2024 توقعات حالة الطقس للأيام الثلاثة القادمة في الأردن الجيش: إنزال جوي على المستشفى الميداني الأردني شمال غزة الحراسيس: إعلان بداية رمضان يحدده أهل الاختصاص ولي العهد يشارك في تشييع جثمان والد الأميرة رجوة إجراء 1157 عملية جراحية كبرى وصغرى في المستشفى الميداني غزة 77 الملك يهنئ خادم الحرمين بذكرى يوم التأسيس إعلان نقاط الطلبة المتقدمين بطلبات للاستفادة من المنح والقروض
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2023-05-24 10:59 am

أبو السعيد ينتقد تراجع مركزنا بمؤشر السعادة العالمي

أبو السعيد ينتقد تراجع مركزنا بمؤشر السعادة العالمي



جفرا نيوز  :   ابو  السعيد
كثرت في الآونة الأخيرة المؤشرات ، منها ما هو إقتصادي واجتماعي ومنها ما يتعلق بأمور أخرى مثل السعادة والبؤس وغيرها .
كثيرا ما ينتابني الإزعاج الكبير حين أرى مؤشر الأردن في تراجع ، وأسأل نفسي .. لماذا تراجعنا في مؤشر السعادة مثلا ؟ ولماذا نحن ضمن الأربعين دولة الأولى في مؤشر البؤس ؟ حيث شمل هذا المؤشر 108 دول ، وهذا يعني أننا نعاني من بؤس شديد .
هو مؤشر غير صحيح ، لم يأخذ هؤلاء برأي رئيس حكومتنا المحترم الذي دائما يبشّرنا بالأيام الجميلة القادمة ، وهذا يعني بأننا لسنا بؤساء ، وهل يعتقد البعض بأن الروائي فكتور هوجو في روايته ( البؤساء ) كان يتحدث عنّا ؟
لا أعتقد ذلك أبدا ، فالسيد هوجو لم يعش بيننا يوما واحدا ، ولو كان يعيش في أيامنا هذه وفي عهد حكومتنا الرشيدة ، لقام بتأليف رواية ( السعداء ) ، وهنا سيكون المقصود حتما الشعب الأردني الذي يعيش في قمّة سعادته ، ولذلك أسميت أبنائي .. سعيد وأسعد وسعد الدين .
مؤشر البؤس الأخير ليس دقيقا أبدا ، فالبطالة في حدّها الأدنى ، وبالكاد نشاهد الفقراء ، والوضع المعيشي عال العال ، والمواطن الأردني لا ينقصه شيء أبدا ، سوى راحة البال والخروج من حالة التوهان التي يعيشها ، والتي لا أعتقد بأنّ سببها البؤس أبدا .
نحن شعب لا نعرف البؤس ، غير أننا أصحاب تكشيرة دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية للدلالة على أننا شعب تجاوزنا حالة الغضب والتوتر إلى ما هو أبعد من ذلك ، وبكل الصراحة المعهودة .. نحن أصحاب رواية فيكتور هوجو ، واللي عنده غير هالكلام يتفضّل يحكي !