أجواء لطيفة الجمعة الملك يعود إلى أرض الوطن بالأسماء.. تعيينات في مديرية الأمن العام شملت 4 عمداء الخصاونة: نتطلع ليكون الأردن وجهة استثمارية لعُمان "مايكل وود" المتحدث ضمن فريق الأردن في لاهاي.. من هو؟ ترفيع 3 عمداء في الأمن إلى رتبة لواء وإحالتهم للتقاعد - أسماء الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده الملك يغادر إلى السعودية لتقديم العزاء بوفاة والد الأميرة رجوة الزيادات أمام العدل الدولية: على القدس أن تظل مدينة السلام السفيرة السقا تقدم أوراق اعتمادها لملك إسبانيا “الخيرية الهاشمية” تسيّر طائرة مساعدات طبية إلى غزة المملكة على موعد مع منخفض جوي جديد وأمطار بهذا الموعد توضيح مهم للأردنيين المقيمين والزائرين إلى مصر حداد يوضح لـ"جفرا" حول سلامة الخضار والفواكه الأردنية طبيب مصري يفجر مفاجأة حول لقاحات كورونا .. وخبراء يردون “الاستهلاكية العسكرية” تعلن عن عروضها برمضان الضمان: تخصيص 163 راتب تقاعد اعتلال إصابي خلال 2023 كيف واجه الأردن الإعلام المنفلت؟ مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء السفيرة الرافعي تقدم أوراق اعتمادها للحاكمة العامة لكندا
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
الخميس-2022-11-25 11:32 am

رئيس وزراء ماليزيا بعد تعيينه : الأولوية لارتفاع تكلفة المعيشة

رئيس وزراء ماليزيا بعد تعيينه : الأولوية لارتفاع تكلفة المعيشة

جفرا نيوز - قال رئيس الوزراء الماليزي المعين حديثا أنور إبراهيم الجمعة إن تركيزه الأساسي سينصب على التعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك مع توليه منصبه في ظل اقتصاد متباطئ وانقسام شديد في البلاد بعد انتخابات جاءت نتائجها متقاربة.

وأدى أنور (75 عاما) اليمين رئيسا للوزراء أمس الخميس في تتويج لرحلة سياسية استمرت ثلاثة عقود، تحول فيها من تابع مخلص للزعيم المخضرم مهاتير محمد إلى قائد للاحتجاجات وسجين مدان باللواط وزعيم للمعارضة.

وقال أنور، الذي عينه ملك ماليزيا أمس الخميس بعد انتخابات غير حاسمة، إن تركيزه الأساسي هو الاقتصاد وإنه سيشكل حكومة أصغر من الإدارات السابقة.

وصرح في مؤتمر صحفي بعد وصوله لمكتب رئيس الوزراء "أولويتي الآن هي التعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة".

ولم يعلن أنور بعد أي أسماء في حكومته الائتلافية. وكان قد أشار في وقت سابق إلى أنه سيعين نائبين له في حكومته أحدهما من ائتلاف باريسان (الجبهة الوطنية) الحاكم السابق والآخر من التكتلات السياسية الأصغر في الجزء الماليزي من جزيرة بورنيو.

وأنهى تعيينه أزمة لم يسبق لها مثيل استمرت لخمسة أيام عقب الانتخابات.

وكان خصمه، رئيس الوزراء السابق محيي الدين ياسين، قد رفض الاعتراف بالهزيمة، متحديا أنور لإثبات تمتعه بالأغلبية في البرلمان. لكن محيي الدين قال الجمعة إنه قبل تعيين أنور وإن كتلته ستلعب دور المعارضة.

وشهدت الحملة الانتخابية قبل الاقتراع الذي جرى يوم السبت تنافسا بين تحالف أنور التقدمي متعدد الأعراق وتحالف محيي الدين الذي يغلب عليه الطابع المحافظ ولا يضم سوى المسلمين من عرق الملايو.

لكن لم يفز أي من الزعيمين بالأغلبية، مما زاد من خطر حدوث مواجهة تؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار في ماليزيا المتنوعة عرقيا، والتي تعاقب عليها ثلاثة رؤساء وزراء على مدى سنوات عديدة.

ونزع الحاكم الدستوري الملك السلطان عبد الله فتيل الأزمة بتعيين أنور بعد مشاورات مع مختلف السياسيين.

رويترز