شواغر للتعيين في مختلف المؤسسات الأردنية تمويل بقيمة 125 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن المحكمة تحقق في اختلاس من أموال التبرع للمساجد طقس الأردن..أجواء معتدلة بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الأربعاء وفيات الأردن الإثنين 3-10-2022 جداول المرشحين الأولية لانتخابات غرف الصناعة- رابط طقس معتدل الاثنين الزيناتي يجدد مطالبه بالسماح للبلديات بقنص الكلاب الضالة ومكافحتها إرادة يكرم المتميزين في العقبة ولا صحة لوجود إي إنسحابات…. فيديو وصور الحدود الدنيا لمعدلات القبول بمكرمة أبناء المعلمين فتح طلبات الانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر والأقل حظًا - رابط الضمان توفّر سلفاً شخصية لمتقاعديها تصل إلى عشرة أضعاف الراتب التقاعد وتقسيطها على فترات هام للمعلمين الجدد في الاردن تعليمات لضمان جودة المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال - تفاصيل عطاء بمليون دينار لصيانة وتعبيد طرق الطفيلة إطلاق مسابقة مختصة بتدقيق الخدمات الحكومية الرقمية السفير الأردني بسلطنة عُمان: الأردن يسعى إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات خاصةً الاقتصادي الملك يهنئ الرئيس العراقي بالعيد الوطني لبلاده المستقلة للانتخاب تبدأ تدقيق سجلات غرف التجارة إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد - (أسماء)
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2022-09-21 09:18 am

الدور الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية / الحلقة الثانية

الدور الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية / الحلقة الثانية

جفرا نيوز - بقلم حمادة فراعنة

لا يقتصر موقف القوى السياسية الفلسطينية في مناطق 48، على ضرورة المشاركة في انتخابات الكنيست، بل لديهم أحزاب وتجمعات سياسية، عربية فلسطينية، لا تؤمن، ولا تقبل المشاركة في هذه الانتخابات، وتعتبرها شكلاً من أشكال منح الشرعية للمستعمرة الإسرائيلية، والرضوخ للأمر الواقع المرفوض، والتكيف التعسفي مع مشروعها وتخدم استمراريته، وتمرير فكرة أنها مشروع ديمقراطي تعددي أمام العالم، ويتم ذلك على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني، غير القابلة للتبديد أو التلاشي، ولذلك ترفض عضوية الكنيست للفلسطينيين العرب، ويقف في مقدمة هذه القوى:

1- الحركة الإسلامية الشمالية التي يرأسها رائد صلاح رئيس الحركة، رئيس بلدية أم الفحم ما بين الأعوام 1989-2001، التي انشقت عن الحركة الأم على خلفية الموقف من المشاركة في انتخابات الكنيست من عدمها، ففي عام 1996 قرر مجلس شورى الحركة الإسلامية برئاسة الراحل عبدالله نمر درويش، مؤسس الحركة، المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وتحالفوا مع الحزب الديمقراطي العربي برئاسة النائب عبدالوهاب دراوشة من قرية إكسال، وحصلوا على أربعة مقاعد مناصفة بين الحزبين: عبدالوهاب دراوشة وطلب الصانع من الحزب الديمقراطي، وعبدالمالك دهامشة وتوفيق الخطيب من الحركة الإسلامية، وأدى ذلك إلى انقسام الحركة الإسلامية إلى جناحين إلى اليوم، جناح يقوده اليوم صفوت فريج من كفر قاسم، حيث تجري الانتخابات الداخلية لرئاسة الحركة على قاعدة التغيير وتداول السلطة كل سنتين، ومنصور عباس أحد قياداتها ويشغل رئيساً لكتلتها البرلمانية، والجناح الآخر يقوده رائد صلاح الرافض لانتخابات الكنيست.

2- حركة أبناء البلد وهي حركة سياسية جماهيرية تلتزم الإنحياز للقيم القومية اليسارية، تأسست في مدينة أم الفحم عام 1972، امينها العام رجا إغبارية، تعرضت لانقسامات، وخاضت تحالفات، ولكنها بقيت محافظة على خطها السياسي، كحزب معارض لانتخابات الكنيست.

في الحوار مع قادة الأطراف الثلاثة: 1- منصور دهامشة، أمين عام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، 2- سامي أبو شحادة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، 3- منصور عباس رئيس كتلة الحركة الإسلامية، أكدوا أنهم سيخوضوا الانتخابات منفردين عن بعضهم ككتل برلمانية، ولكنهم يلتزمون بخوض الانتخابات بروح ديمقراطية غير متعصبة، غير منزلقين في استعمال الأدوات والوسائل العدائية ضد بعضهم، منادين جماهير الناخبين الفلسطينيين الوصول إلى صناديق الاقتراع، والتصويت لأي كتلة من الكتل الثلاثة، المهم بالنسبة لهم المشاركة في التصويت لرفع حجم التصويت الفلسطيني، وأن يرفضوا التصويت لأي كتلة من كتل الأحزاب الصهيونية المعادية لحقوق الإنسان، وحقوق الشعب الفلسطيني في وطنه، فهم مجمعون أن سياسات المستعمرة عدوانية عنصرية احتلالية توسعية، وإن اختلفوا على تفاصيل الأولويات الكفاحية في مواجهة سياسات الحكومات المتعاقبة.

ومع ذلك مروا بتجربتين الأولى: تجربة الائتلاف بين القوى السياسية فزاد رصيدهم، وارتفع حجم التصويت لصالحهم، والثانية حينما انقسموا إلى كتلتين تراجع عدد المصوتين، وقل رصيدهم من 15 مقعداً إلى 10 مقاعد.

في الانتخابات المقبلة يوم 1/11/2022، ثمة قلق على النتائج، والخوف من عدم نجاح كتلة من الكتل، والأكثر خطورة إخفاق كتلتين، مما يتطلب المزيد من الجهد والتحرك وسط المدن والقرى العربية، لدفعهم نحو التصويت أولاً، ونحو التصويت لصالح القوائم العربية الثلاثة ثانياً.

نتيجة الانتخابات المقبلة بالنجاح أو الاخفاق ليست نهاية العمل والنضال، لعل قيادات المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48 تتعلم الدرس، والدرس الأهم هو الشراكة والتعاون والائتلاف في مواجهة سياسات حكومة المستعمرة وأحزابها وأدواتها ومؤسساتها وبرامجها.
 
ويكي عرب