إرادة" في ضيافة أهالي "بيت يافا" الصحة تؤكد اتخاذ اجراءات قانونية بحق معتدين على طبيبين: لا تهاون رابط التسجيل ببرنامج دعم الرواتب الحنيفات: مخزون القمح الأردني الأعلى عربيا فصل 8 اشتراكات منزلية بإربد بسبب تلوث المياه الزرقاء اول محافظة تنهي قضايا الجلوة العشائرية أزمة تضرب أونروا الأردن.. عجز مالي وزيادة بأعداد اللاجئين الرئيس عباس يهاتف الدكتور عبدالسلام المجالي لتعزيته بالفقيد سعد والإطمئنان على صحته الاوقاف تدعو جميع الحجاج لإجراء فحص كورونا دعوات لترشيد الاستهلاك وتوفير دعم اقتصادي للمواطنين وفيات الأردن السبت 25-6-2022 طقس الأردن..أجواء صيفية معتدلة بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الثلاثاء الملك يدعم إنشاء تحالف عسكري في المنطقة بشرط أن تكون مهمته واضحة جداً الأمن: تحديد هوية قاتل الفتاة "ايمان" والبحث عنه ما زال جارياً مندوبا عن الملك.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان تركي حديثة الخريشا الخطيب أميناً عاماً لوزارة الخارجية بالوكالة .. والبطاينة سفيراً للأردن في المانيا إجراءات للإفراج عن مسجونين عن ديون مدنية بعد سريان قانون التنفيذ المعدل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب وفيات الاردن الجمعة 24-6-2022 العلوم التطبيقية "تعلن الحداد وتؤجل امتحانات الأحد" وتُطلق اسم "ايمان" على احدى قاعاتها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-05-20 10:51 am

عهدٌ أبدي بين القائد والشعب

عهدٌ أبدي بين القائد والشعب

جفرا نيوز - كتب - د.بتي السقرات/ الجامعة الأردنية

في جوار كان منذ النشأة يعج بالمحيط الملتهب وازداد تأججاً ،ففي الشمال دولة أنهكتها التقاطعات الإثنية ودويلة تقسمت إلى أضداد ، وغربا دولة محتلة وشرقاً دولة دمرها حصار فدمار فديمقراطية مأساوية كلها محاصصة، وجنوباً دولة تعاني هويتها بعد التخلي عن الثيوقراطية.

في ظل هذا كله أنعم الله على الأردن بعائلة حكيمة رشيدة قبلها الجميع وكانت عاملاً في تحويل الأردن من ثكنة إلى واحة آمنة رغم التحديات الجسام على مر التاريخ الحديث للدولة .

فمنذ أن تأسست هذه الدولة لم يدخر الملوك جهداً لخدمة الوطن والأمة وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار، فصارت الأردن أهزوجة لأبناء الشعب وأمثولة بين دول المنطقة.

لقد كان نجاح الإنسان فرداً وشعباً هو الشغل الشاغل للدولة حتى يومنا هذا، وكان التعامل القائم بين الملك والجميع على أنه الوالد والأخ لأبناء شعبه كافه، فقد كانت المكارم تصل لأبناء الوطن وتكون كافية لهم وتزيد، حتى أن الدولة عم خيرها على من طلب الاحتماء بها.

إن العلاقة بين جلالة الملك والشعب لها بعد ديني كونه سليل الدوحة النبوية الهاشمية ولها بعد دستوري محصّن لا يمكن لأحد أن ينازعه وهو بيعة في رقاب الجميع لا يمكن أن يتنازل عنها أحد.
إن هذا البلد نجى من كل مؤامرة حيكت ضده وسيبقى عصيا أمام كل المؤامرات وسيكون بإذن الله ملجأ لكل طالبي العدل في العالم.
وسيبقى العهد يتجدد جيلاً بعد جيل للملك ولن نرضى أن يتحول الحكم عن كونه نيابيا ملكيا وراثيا ينتقل من الأب للأبن دون أي تغيير أو مساس بهيبة الوطن والملك.
أما حاطبي الليل -الكمبرادور- فنقول لهم خاب سعيكم وممشاكم فيوجد هنا شعب بايع أبا الحسين ولن يفرّط في بيعته مهما كان الثمن.
اللهم احفظ هذا البلد وقيادته وشعبه وابعد عنهم كل شر و فتنة واجعل كيد أعدائهم في نحر كل صاحب فتنة وشر.

ويكي عرب