مالك عمارة اللويبدة ينفي التهم الموجهة اليه الحكم على مروج مخدرات اطلق النيران باتجاه رجال المكافحة وفيات الأردن الأحد 25-9-2022 طقس خريفي معتدل بمعظم المناطق حتى الأربعاء خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2022-05-16 09:53 pm

عن التكريم الملكي لشرين ابو عاقل

عن التكريم الملكي لشرين ابو عاقل

جفرا نيوز- بلال حسن التل
  أكثر من مرة كتبت أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو خير من يعبر عن إرادة شعبه ونبض هذا الشعب ،خاصة في اللحظات والمفاصل التاريخية،وكثيرة هي الأدلة العملية الملموسة على هذا الذي نقوله،منها قرار جلالته بحماية الأردن من تداعيات ما سمي بالربيع العربي خاصة في طبعته السورية،ومنها أيضا قرار جلالته بعدم تجديد اتفاقية الباقورة والغمر،ثم قرار جلالته بضرورة استغلالهما بما يعزز أمننا الغذائي،ومن الأدلة الفارقة عن تعبير جلالته عن نبض شعبه، بل وأمته موقف جلالته من صفقة القرن ودوره في إفشال هذه الصفقة، رغم كل الضغوط والمغريات التي تعرض لها جلالته،بل والأخطار التي واجهها جلالته بشجاعة وحنكة لإفشال هذه الصفقة، تعبيرا من جلالته عن نبض شعبه من جهة،ووفاء لإرثه الهاشمي، فهو سليل مفجر ثورة العرب الكبرى الذى ضحى بعرشه كي لا يفرط بفلسطين وحقها بالحرية ، ليصعد بعد ذلك  إبنه عبد الله الأول ابن الحسين مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية شهيدا على عتبات المسجد الأقصى تاج القدس عاصمة فلسطين الأبدية وهاهو عبد الله الثاني يحمل هم قضية فلسطين وملفاتها وهموم أهلها وتطلعاتهم وأولها إقامتهم لدولتهم المستقلة  الحرة وعاصمتها القدس على كاهله،ويكاد يكون القائد الوحيد الذي تشغله قضية فلسطين ويجعل ملفها مفتوحا في كل المحافل ،رابطا السلم العالمي بحل قضية فلسطين.
          في هذه السباقات نفهم ما قام به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اتجاه الشهيدة شرين أبو عاقلة ،عندما قدم جلالته بنفسه التعازي لأسرتها باتصال هاتفي مع شقيقها،وجلالته يعبر بذلك وبحكم موقعه الدستوري عن موقف كل الأردنيين والأردنيات،ولأن جلالته وكما عرفناه قائد عملي صاحب رؤية استراتيجية،لم يكتفي بالتعزية، بل أردفها بتوجهاته السامية باستحداث منحة دراسة ماجستير في الإعلام باسم شرين ابو عاقلة ،تخليدا حقيقيا من جلالته للشهيدة شيرين ولكل ما تمثله من مهنية ،ومن مقاومة لظلم المحتل .
    وجلالته بتكريمه للشهيدة شرين يلقن حجرا لكل دعاة الفتنة،الذين يطلون برؤوسهم عند كل حدث من شأنه أن يوحد الأمة ،ويظهر أجمل ما فيها من معاني
ويكي عرب