الشبول يوضح آلية اصدار أمر دفاع جديد أو تعديل ما هو معمول به حاليا إعلان برنامج الاحتفال بعيد الاستقلال - تفاصيل أسماء مراكز يتوافر فيها مطعوم كورونا الأحد بحث وضع خطة وطنية لتحري جدري القردة على الحدود الجرائم الإلكترونية تناشد المواطنين اتباع هذه التعليمات لتأمين حساباتهم اتحاد العمال يطالب بتوفير إطار قانوني لحل مشكلة العمالة غير المنظمة إزالة منازل في حي الطفايلة الصحة تعمم بخصوص جدري القرود - تفاصيل الحلابات تستقبل حزب "ارادة" توقيف شخص أسبوعا لاعتدائه على خط مياه في ايدون نقابة شركات التخليص: جلالة الملك مصدر الثبات للوطن الضريبة للمواطنين: التزموا لتجنب تزايد الغرامات نصائح للتعامل مع الحالة الجوية.. عدم السباحة في البحر الميت أهمها التربية توضح آلية دوام الطلبة يوم الأربعاء المقبل - تفاصيل الأشغال تحذر من تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار لا إغلاقات على الطرق الخارجية بسبب الغبار مدير الامن النووي: الأردن سجل 36 حالة تلوث إشعاعي غير مقصودة منذ عام 2010 الأردن يُثمّن مواقف هولندا الداعمة لحلّ الدولتين الأرصاد تحذر من الأجواء المغبرة اليوم وفيات الأردن السبت 21-5-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2022-05-13 11:11 pm

"ضيف مختلف" في البيت الأبيض للمرة الثانية بأقل من 300 يوماً

"ضيف مختلف" في البيت الأبيض للمرة الثانية بأقل من 300 يوماً

جفرا نيوز - خاص

توقفت وسائل إعلام أميركية عند الدلالات القوية والاستثنائية لخطوة الإدارة الأميركية باستقبال الرئيس الأميركي جو بايدن لجلالة الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض للمرة الثانية في أقل من 300 يوم فيما لم يمض من ولاية بايدن أكثر من 16 شهرا، إذ وصف كتاب أميركيون الخطوة بأنها "قوية واستثنائية" لـ"ضيف مختلف"، فيما لا يزال قادة كبار حول العالم ينتظرون من البيت الأبيض تحديد موعد للقائهم بايدن.

وفي الصور التي نشرها صحافيون أميركيون لاستقبال بايدن للملك، فقد ظهر حرص بايدن على الإنصات للملك الذي بدا منهمكا في شرح الموقف في الشرق الأوسط، فيما توقف محللون أميركيون أيضا عند "الحضور الثاني" لولي العهد سمر الأمير الحسين بن طلال في المكتب البيضاوي.

ووفق ما رصدته "جفرا نيوز" لتغريدات أميركية، فإن الإدارة الأميركية حين يتأزم الموقف في منطقة الشرق الأوسط فإنها تبدي "اطمئنانا مختلفا" لـ"الرواية الأردنية"، وهذا قد يكون السبب الأقوى في "الاستماع أولا" للملك قبل أي طرف آخر في "الإقليم الملتهب"، والذي يقترب من "انفجار سياسي وأمني"، إذ من المرجح أن الملك عبدالله الثاني قد ذهب بـ"وصفة إطفائية" قبل أن يندلع الحريق الإقليمي ويتمدد دون أن يكون لأي طرف القدرة على إطفائه.
 
ويكي عرب