تشييع جثمان الشهيد الخرابشة الحكومة: الإعلان عن نتائج لجنة التحقيق بحادثة العقبة الأسبوع المقبل تفويج 60 حافلة تقل حجاجا أردنيين من المدينة المنورة إلى مكة الضمان : بدء استقبال طلبات المنشآت والعاملين للاستفادة من "استدامة ++" مقابلات شخصية للمسجلين بمصنع فقوع في الكرك الأسبوع المقبل ولي العهد في مديرية الدفاع المدني للإطلاع على جاهزيتها واستعدادها الحكومة تقرر رفع أسعار المشتقات النفطية بتكلفة 13.7 مليون دينار .. وضع حجر الأساس لمشروع مكب نفايات الأزرق الصحي حوار أردني ايراني في العراق إعادة صهاريج غاز كانت تنتظر التصدير من ميناء العقبة إلى الشركة المصنعة لها الخشاشنة يطعن بنتائج انتخابات نقابة الاطباء بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة لمكة المكرمة إرادة ملكية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الحنيطي زهير عبدالله النسور ممثلاً للاردن لدى الاتحاد الافريقي العجارمة يرد على ملاحظة طلبة "التوجيهي" حول سؤال الآية القرانية - تفاصيل إحالات على التقاعد لعدد من الموظفين في المؤسسات والوزارات - (أسماء) إرادة ملكية بالنسور ومساعدة مكافحة المخدرات تهنئ نجل أحد شهدائها بكلمات مؤثرة ضبط اعتداءات على ناقل مياه الزارة – ماعين مزود لمياه الشرب لعمّان إجابات امتحان التربية الإسلامية للتوجيهي 2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2022-04-13 11:46 am

ازدياد اعداد الاغنياء لدينا .. ماذا تغير ؟

ازدياد اعداد الاغنياء لدينا .. ماذا تغير ؟

جفرا نيوز :علاء القرالة 
ارتفاع اعداد الطرود الخيرية في شهر رمضان المبارك لهذا العام بنسبة 100% مقارنة مع الاعوام الماضية، يشير الى احد امرين اولهما ان اعداد الاغنياء وميسوري الحال لدينا قد ارتفع بقدر هذه النسبة، أو أن المسؤولية الاجتماعية ارتفعت عند عدد كبير من الاردنيين، فماذا تغير؟.
لعل جائحة كورونا أثرت بشكل مباشر على الكثير من الأسر الأردنية التي تراجعت دخولها او انقطعت عن اعمالها بسبب الاغلاقات وتراجع حركة القطاعات ونموها، ما تسبب في تراجع القوة الشرائية لديها في ضوء تعمق ازمة البطالة وارتفاع اسعار السلع الغذائية عالميا ما اثر على معدلات التضخم، الامر الذي ادى الى ازدياد معدلات الفقر في بعض من المناطق وضعف قدرة العديد من العائلات على تلبية احتياجاتها للشهر الكريم، ومن هنا ارتفعت رغبة ميسوري الحال ومتوسطي الدخل في المساعدة وتقديم يد العون من باب المسؤولية الاجتماعية ومن باب التضامن ?لاجتماعي والمسؤولية تجاه الجار او الصديق او القريب.
في تقديرات سابقة بلغت اعداد الطرود التي يتم توزيعها في كل عام ما يزيد عن مليون طرد، ما يعني ان عدد الطرود لهذا العام سيتجاوز 1.5 مليون طرد وبقيمة لا تقل عن 20 مليون دينار تتراوح قيمتها ما بين 20-50 دينارا وبحسب المتبرع او الجهات التي تقوم بالتوزيع وتحتوي في غالبيتها السلع الاساسية من زيت وسكر ورز وبقوليات ومعلبات وتمور وغيرها من السلع التي تلبي احتياجات اصحاب الدخول المحدودة والاسر المعوزة في رمضان، واذا ما تم مقارنة ما يوجد في تلك الطرود فهي موجهة وبشكل مباشر الى فئات معينة، تحددها الجهات والجمعيات واصحاب?الايادي البيضاء من خلال اجراء مسح اما مع البلديات او المخاتير والجمعيات الكثيرة المنتشرة في اغلب مناطق المملكة وبمختلف المحافظات والقرى والارياف والبادية.
ارتفاع اعداد الطرود الغذائية الخيرية التي توزع في رمضان الى ضعف ما كانت عليه يشير ويبين ان هناك ارتفاعا في اعداد الاسر المستحقة هذا من جانب، ومن جانب اخر تشير الى ارتفاع اعداد المقتدرين القادرين على دفع مبالغ مالية لاعداد تلك الطرود وتوزيعها، بالاضافة الى ارتفاع اعداد الجمعيات الخيرية التي تتخذ دور الجامع للاموال لهذه الغاية، والاهم من ذلك كله ان المواطن الاردني وجهات مختلفة من القطاع الخاص لديها حس بالمسؤولية الاجتماعية والشعور مع الغير وخاصة اننا خارجون من ظروف اقتصادية اثرت وبشكل مباشر على معدلات الفقر ?البطالة، الامر الذي تعمق نتيجة ازدياد اعداد اللاجئين لدينا.
ختاما، الشعب الاردني بغض النظر عن ظروفة المالية غير انه في كل مرة يؤكد على انه اكثر الشعوب مسؤولية وتكافلا مع بعضة البعض، فقيرا او غنيا ميسور الحال او معسور الحال فالجميع ينظر الى جاره ويخرج ما في جيبه ويعطي دون اي حساب وكيف لا وهم شعب النشامى، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الخير في أمتي إلى يوم القيامة».
 
ويكي عرب