مالك عمارة اللويبدة ينفي التهم الموجهة اليه الحكم على مروج مخدرات اطلق النيران باتجاه رجال المكافحة وفيات الأردن الأحد 25-9-2022 طقس خريفي معتدل بمعظم المناطق حتى الأربعاء خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-04-07 12:45 pm

كريشان يكتب: عباس مات..!

كريشان يكتب: عباس مات..!

جفرا نيوز - محمود كريشان


 كان صوت محمد عبده يسيج المكان برمزية حزينة: اخالف العمر راجع سالف اعوامي.. في تلك الأثناء صفن "عقيل" مطولا على وقع الخبر المشؤوم "عباس" مات..!

عندها طافت الذكرى في مخيلة "عقيل" وقال: رحمك الله يا "ابو رامي" ويقصد الأنيق، التقي، النقي عباس ابوجري الشمري وهنا كانت لحظة التجلي.

فرقة معان،  حي المعانية، الشيخة هنية، جيرة الرضا الحاج ابومحمد النعانعة ابوخالد الخطيب بسام عباس، وكيف ادخل ألة "الأورغ" الى الفرقة،  بل وتم تلحين اغنية للفيصلي بمناسبة الفوز ببطولة كأس الأردن مطلع الثمانينيات: فيصلي يا غالي جاوب عن سؤالي.. كأس ألاردن إلنا.. شو ما قالوا عنا.

يا سلام على تلك الأيام،  هكذا قال عقيل، هل تتذكر كيف كانت اتصالات ابورامي في المساء،  يقول بمنتهى الصدق والانتماء معان هاشمية مع سيدنا لا ولن نبدل عن محبته تبديلا، إحنا لما نتجلى في لحظات الفرح والسمر نقول لعازف القربة دق: ع الخير تواعدنا وعبدالله سيدنا  و"الأردن" بلدنا  والله يحمي الدار.

كان ثمة ضباط اشاوس في حي المعانية يستقبلون عباس ورفاقه بمنتهى المحبة وعظيم التقدير " تفضل ابورامي"  ابشر ولا يهمك عنقر عقالك،  الدائرة والجيش في خدمة أهل معان بس ودنا تسمعنا صوت القربة ونخوة المعانية: عبدالله يا صقر العرب نفديك بدم رقابنا.

الوجع على فراق الكرام مؤلم،  لكن هي ارادة الله التي نؤمن بها وبجلال القدر  ونقول: على إيه يا موت توخذ صاحبي مني.. خطيت بالرمل.. كان القدر مستني.. عباس في ضيافة الله.

Kreshan35@yahoo.com
ويكي عرب