اغلاق نفق الدوار الرابع اثر تدهور مركبة شحن تحديد موعد صدور نتائج القبول الموحد نهاية الأسبوع نقابة الأطباء تحذر وزير الصحة الحكومة: لم نشترِ مركبة جديدة للخصاونة مهم من مؤسسة الضمان لسائقي التاكسي بالأردن عودة الإتفاقيات المائية الموقعة بين الأردن وسوريا في حالتين الخصاونة يؤكد لوزراء زراعة عرب اهتمام الملك ليكون الأردن مركزاً للأمن الغذائي الحنيطي يتفقد عدداً من وحدات حرس الحدود كما انفردت "جفرا".. الشنيكات مديراً عامَّاً لصندوق المعونة الوطنيَّة الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة 18472 ضبوطات هيئة الطاقة والمعادن العام الماضي ضبط مركبة محملة بأحطاب حرجية بلواء الكورة توقعات بتعيين الشنيكات مديراً عاماً لصندوق المعونة الوطنية البناء الوطني: ايقاف 765 مشروعا قيد التنفيذ منذ بداية العام الغذاء والدواء" تحتفل باليوم الصيدلي العالمي الفايز: سيادة القانون تصون حقوق الأفراد وتحفظ السلم المجتمعي مواطن يناشد رئيس الوزراء إعادة الجنسية له - وثائق الخصاونة يؤكد أهمية الاستثمارات الليبية في الأردن والتطلع لتوسيعها الصحة تعلن حصيلة فيروس كورونا بالأردن خلال أسبوع 13 ألف مشترك يعملون في منشآت خاصة مشمولون ببرنامج "استدامـة ++"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-04-07 12:54 am

عن طرود الخير وموائد الرحمن

عن طرود الخير وموائد الرحمن

جفرا نيوز- كتب:    بلال حسن التل
  تحدثت في مقال سابق عن بعض جوانب التشويه التي لحقت بمفهوم صيام شهر رمضان وأهدافهوغاياته، نتيجة لسلوكنا وتصرفاتنا التي لم ترتقي إلى الحكمة من الصيام، بل تتعاكس معها،وفي مقال اليوم سنتحدث عن انحراف كبير في المفاهيم الحق تشوها كبيرا في مقاصد العبادات، ومن المفاهيم التي تم تشويه مقاصدها مفهوم الزكوات والصدقات ،والتي تزدهر عادة في شهر رمضان،فأول شروط هذه الصدقات التجرد وبالتالي الكتمان،إلى الدرجة التي لاتعلم بها يسراك بما تنفقه يمناك،وهذا يعني حفظ كرامة الفقير وعدم إحراجهبالمن ،بعكس كل مايجري في أيامنا هذه من مايخلاف تعاليم الإسلام الحنيف،فالصدقات ممثلة بطرود الخير وموائد الرحمن تحولت إلى إعلانات تجارية يجري تصويرها ونشرها على نطاق واسع،كما صارت الطرود والموائد وسيلة من وسائل الدعاية الانتخابية، كما صارت مظهراً من مظاهر الرياء الاجتماعي،الذي يحمل الكثير من المن والأذى الذي يحلق بالفقراء والمساكين،هذه واحدة أما الثانية فهي أن الكثير من هذه الطرود والموائد لاتصل لمن يستحقها من الفقراء والمساكين،لكنها تصل في كثير من الأحيان إلى بلطجية الذين يبعونها بأقل من سعرها،على مسمع ومرأة من من يقدمون هذه الطرود والموائد دون أن يكثر هؤلاء لأن هدفهم قد تحقق بالدعاية والتصوير والرياء الاجتماعي.
         كل ما تقدم يدخل في تشويه مفهوم الزكوات والصدقات ،غير أن التشويه الأكبر يلحق بالهدف الأساسي والرئيسي للزكوات وهو إخراج الفقير من خانة الفقر وليس مجرد العامة ليوم أو شهر،وهو أمر لا يتم ولن يتم من خلال طرود الخير وموائد الرحمن،التي تكلف سنويا ملاين الدنانير التي يمكن ان تكون أكثر جدوى وفائدة وتقربا إلى الله لو تم توظيفها لإقامة مشروعات اقتصادية توفر فرص عمل للفقراء فتخرجهم من خانة الإعالة إلى خانة الإنتاج الذي يعيلهم ويعيل غيرهم،وفي هذا التحويل نساهم بتحويل شرائح واسعة من شعبنا إلىقوة منتجة ،بدلا من نكرسهم جموع متسولين.
ويكي عرب