اغلاق نفق الدوار الرابع اثر تدهور مركبة شحن تحديد موعد صدور نتائج القبول الموحد نهاية الأسبوع نقابة الأطباء تحذر وزير الصحة الحكومة: لم نشترِ مركبة جديدة للخصاونة مهم من مؤسسة الضمان لسائقي التاكسي بالأردن عودة الإتفاقيات المائية الموقعة بين الأردن وسوريا في حالتين الخصاونة يؤكد لوزراء زراعة عرب اهتمام الملك ليكون الأردن مركزاً للأمن الغذائي الحنيطي يتفقد عدداً من وحدات حرس الحدود كما انفردت "جفرا".. الشنيكات مديراً عامَّاً لصندوق المعونة الوطنيَّة الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة 18472 ضبوطات هيئة الطاقة والمعادن العام الماضي ضبط مركبة محملة بأحطاب حرجية بلواء الكورة توقعات بتعيين الشنيكات مديراً عاماً لصندوق المعونة الوطنية البناء الوطني: ايقاف 765 مشروعا قيد التنفيذ منذ بداية العام الغذاء والدواء" تحتفل باليوم الصيدلي العالمي الفايز: سيادة القانون تصون حقوق الأفراد وتحفظ السلم المجتمعي مواطن يناشد رئيس الوزراء إعادة الجنسية له - وثائق الخصاونة يؤكد أهمية الاستثمارات الليبية في الأردن والتطلع لتوسيعها الصحة تعلن حصيلة فيروس كورونا بالأردن خلال أسبوع 13 ألف مشترك يعملون في منشآت خاصة مشمولون ببرنامج "استدامـة ++"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2022-04-04 11:59 pm

حول الاختلاف على موعد الصيام

حول الاختلاف على موعد الصيام


جفرا نيوز- كتب: بلال حسن التل
  قبل الخوص في صحة من صيامه اصح من غيره من دول الامة،لابد من القول إن هذا الاختلاف بين هذه الدول في مسألة بسيطة وواضحة،كان يمكن الوصول إلى رأي واحد ببضعة مكالمات هاتفية بين المؤسسات الدينية المعنية في هذه الدول،وهو الأمر الذي لم يتم،ممايعكس حجم تشرذم الأمة وخلافها حتى في قضايا عباداتها.
     أما بالنسبة لصحة الصيام فأنا على يقين بأن صيامنا لرمضان في الأردن هذا العام هو الأدق والأصح, وهي قناعة ترسخت لدي بعد سلسلة إتصالات داخلية وخارجية مع من أثق بهم من أهل الصلاح والتقوى والعلم والخبرة, هذه واحدة بنيت عليها قناعتي, أما الثانية فهي أن القرار الشرعي في الأردن ليس قراراً فردياً قد يخضع لمزاج شخصي, فالإفتاء في الأردن يأخذ الشكل الجماعي من خلال مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية, الذي يضم قامات علمية فيها أهل تقوى وعلم, وفي هذا الحال فإن سماحة المفتي الدكتور الشيخ عبد الكريم الخصاونة الذي نثق بدينه وتقواه هو الذي يعلن الفتوى أو القرار بعد أن يشبعه مجلس الإفتاء دراسة وتمحيصاً, أما الثالثة فهي أننا في الأردن لا نتبنى مذهباً بعينه فنسعى إلى فرضه وإلزام الناس به لتحقيق مكاسب سياسية أو غير سياسية, ولعل الكثيرون لا يعرفون أن نسبة عالية من الأردنيين هم من أتباع المذهب الحنفي, بينما تسير المؤسسات الرسمية على المذهب الشافعي, مع الأخذ بالراجح من المذاهب, إذا كان هذا الراجح يحقق مصلحة الأمة أفراداً وجماعة, دون الخروج عن قواعد الفقه وحيثياته, ولعل من مصادر فخرنا في الأردن أننا أول من قدم في العصر الحديث قانوناً للأحوال الشخصية يستند إلى الشريعة الإسلامية.
      ما أردت قوله من كل ما سبق أنه لا مصلحة لنا في الأردن بأن نوظف المذهبية لغايات سياسية, لذلك فإننا نلتزم بمصالح العباد وبما يحقق هذه المصالح في إطار الإلتزام بقواعد الشريعة القائمة على الإعتدال والوسطية دون حسابات سياسية.
    أما الرابعة فهي أننا في الأردن دعاة لوحدة الأمة, نبذل في سبيلها الغالي والنفيس, فلا يعقل أن نكون عنصراً من عناصر فرقتها من خلال الخروج عن صفها في يوم الصوم أحد أركان الإسلام الأساسية, التي تربى أتباعه على الوحدة والإلتزام بالجماعة, بل لعل الخروج على وحدة الجماعة من الحالات القليلة التي أباح بها الإسلام القتل قصاصاً للخارج على هذا الإجماع, الذي يتجلى بكل عبادات المسلمين وأولها الإيمان بوحدانية الخالق عزوجل, وثانيها الإيمان بكتبه ورسله وأنها من مصدر واحد وأن اختلفت شرائعها وفق أختلاف الزمان والمكان, ومن مظاهر حرص الإسلام على وحدة أتباعه أن قبلتهم في الصلاة واحدة تجسيداً لإتباعهم لرسول واحد, وأِجماعهم على كتاب واحد, وكذلك صيامهم في شهر واحد قتل الله كل من يسعى عن علم لتفريق هذا الصيام.
    
Bilal.tall@yahoo.com
 
ويكي عرب