الحكم على مروج مخدرات اطلق النيران باتجاه رجال المكافحة وفيات الأردن الأحد 25-9-2022 طقس خريفي معتدل بمعظم المناطق حتى الأربعاء خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح" مليون مولود في الأردن كل 5 سنوات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-04-01 12:05 am

الضمان الاجتماعي وكلية الخوارزمي.. التعاون الذي يخدم الجميع

الضمان الاجتماعي وكلية الخوارزمي.. التعاون الذي يخدم الجميع

جفرا نيوز -كتب: د. علي أحمد الرحامنة

يبدو أن مؤسسة الضمان الاجتماعي تتابع العمل بكثافة من أجل تحقيق طموح ما غاب من قبل، وهو الطموح الذي يريد للوعي المجتمعي العام بالضمان وأهميّته ودوره أن يتطوّر، وصولا إلى تحقيق ممارسة واعية واسعة الأثر في مختلف أوساط المجتمع الأردني. فبعد أيام من توقيع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وجامعة الشرق الأوسط مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في مجالات نشر الوعي التأميني المتعلق بقانون الضمان الاجتماعي بين الطلبة، وتقديم خدمات ومنافع لأبناء متقاعدي الضمان وموظفي المؤسسة من طلبة الجامعات، جاءت مذكرة التفاهم بين المؤسسة وكلية الخوارزمي الجامعية التقنية يوم الأربعاء (30/3/2022)، بهدف مماثل، فحواه أيضا العمل على نشر الوعي والمعرفة بأحكام قانون الضمان لدى الطلبة، وذلك من خلال تدريس تلك الأحكام القانونية ضمن أحد مساقات الكلية الجامعية، بدءا من الفصل الصيفي القادم، وكذلك، تقديم خصومات على رسوم الساعات الدراسية والتدريبية وتقسيطها لأبناء منتسبي الضمان.
كما يبدو أن المدير العام لمؤسسة الضمان الاجتماعي، الدكتور حازم رحاحلة، خاض، ومعه المؤسسة، في محور التعاون مع المؤسسات الأكاديمية في القطاع الخاص، بكلّ اهتمام وجدّية. ويُفهَم من ذلك، أن أوجه التعاون بين المؤسسات الوطنية المختلفة بالغة السّعة والتنوّع، وأن المطلوب هو تفعيل الفرص المتاحة، بما ييسّر على الطلبة وذويهم، وبما يرفع مستوى الوعي المجتمعي بالتأمين وأهميته، بل وضرورته الحياتية الإنسانية، بأبعاده الدينية والضميرية المستقرّة في وجدان كلّ من يعمل من أجل حمل بعض العبء، وخصوصا عن كاهل "المتعبين" في هذه الظروف الثقيلة اقتصاديا ومعيشيا على قطاع واسع من الأردنيين. وأمام هكذا مبادرات، تتعزّز الدعوة إلى توسيع الدائرة، وإلى تطوير هذا النمط من الجهود وشمولها قطاعات وميادين أخرى في المملكة.
وفي الجانب المقابل، لقيت مبادرات الدكتور رحاحلة كل تشجيع ودعم من عدد من المؤسسات الأكاديمية، كان أولها جامعة الشرق الأوسط، والآن كلية الخوارزمي الجامعية التقنية، وتتردّد أنباء عن عدد آخر من مذكرات التعاون مع مؤسسات أخرى. وفي الواقع، تلاقي مبادرات إدارة الضمان الترحيب والتضامن من أوساط عديدة، وخصوصا حين يتعلق الأمر بتوسيع دائرة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات العاملة في المملكة، والبحث الدائم عن وسائل جديدة مبتَكرة للتضامن والتكافل والتعاون في حمل الأعباء الاجتماعية-الاقتصادية، ونشر الوعي "الفعّال". 
ولعلّ في كلمات رئيس هيئة المديرين في كلية الخوارزمي الجامعية التقنية، الدكتور محمد القدومي، ما يوصل رسالة بأهمية المنفعة العامة المشتركة، حين أكّد الحاجة إلى تقديم فرصة حقيقية للطلبة للاستفادة من الخبرات التعليمية في مؤسسة الضمان الاجتماعي، من خلال المساق التعليمي الذي ستوفره الجامعة ضمن خطتها التدريسية، وتسمية محاضرين متخصصين من "الضمان"، بما ينعكس مزيدا من الفائدة بوعي أثر الضمان الاجتماعي، وحيثياته التنفيذية والقانونية، على حياة الطلبة وذويهم، في حياتهم المستقبلية. وكان من اللافت في ما قاله الدكتور القدومي أن هناك توجها لتوسيع التعاون بين كلية الخوارزمي والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وهذا ما يثير مزيدا من التفاؤل أيضا. 
وفي الواقع، وممّا يزيد في أهمية هذه المسألة برمّتها، هو أنها تفتح أبواب مناهج دراسية تتّصل مباشرة بشؤون الحياة، وهي مثال حيّ على آليات ربط المناهج التعليمية بواقع الحياة الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تجسيد التعاون بين القطاعات المختلفة، وتحقيق مقولات المسؤولية الاجتماعية. وفي منظار أوسع، حبّذا لو تتّسع أوجه التعاون المماثلة لتطال مؤسسات أخرى، مثل قطاعات البنوك، والتأمين، والصناعات المختلفة، ومراكز البحوث والدراسات، وغيرها من المؤسسات وقطاعات الأعمال، والتي لها "مساقاتها" غير المفعّلة أيضا في الحياة الأكاديمية للطلبة.  
ومثلما لا يجوز التردّد في نقد كل تقصير، فإنه لا يجوز أيضا ألاّ يُشاد بكل جهد خيّر، وخاصة حين يحقّق هذا الجهد نتائج ملموسة... فمرحىً بهذه المبادرات وصُنّاع نجاحها، ولا أقلّ من كلمات عرفان وشكر.    

ويكي عرب