طقس خريفي مستقر الاثنين البنك المركزي الأردني : رفع الفائدة يعزز الاستقرار الكوفحي: 75 عامل وطن لم يباشروا عملهم بسبب بيروقراطية الإدارة المحلية اغلاق نفق الدوار الرابع اثر تدهور مركبة شحن تحديد موعد صدور نتائج القبول الموحد نهاية الأسبوع نقابة الأطباء تحذر وزير الصحة الحكومة: لم نشترِ مركبة جديدة للخصاونة مهم من مؤسسة الضمان لسائقي التاكسي بالأردن عودة الإتفاقيات المائية الموقعة بين الأردن وسوريا في حالتين الخصاونة يؤكد لوزراء زراعة عرب اهتمام الملك ليكون الأردن مركزاً للأمن الغذائي الحنيطي يتفقد عدداً من وحدات حرس الحدود كما انفردت "جفرا".. الشنيكات مديراً عامَّاً لصندوق المعونة الوطنيَّة الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة 18472 ضبوطات هيئة الطاقة والمعادن العام الماضي ضبط مركبة محملة بأحطاب حرجية بلواء الكورة توقعات بتعيين الشنيكات مديراً عاماً لصندوق المعونة الوطنية البناء الوطني: ايقاف 765 مشروعا قيد التنفيذ منذ بداية العام الغذاء والدواء" تحتفل باليوم الصيدلي العالمي الفايز: سيادة القانون تصون حقوق الأفراد وتحفظ السلم المجتمعي مواطن يناشد رئيس الوزراء إعادة الجنسية له - وثائق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2022-03-21 12:43 pm

الحمود يكتب : "معركةُ الكرامة في أرضِ الكرامة"

الحمود يكتب : "معركةُ الكرامة في أرضِ الكرامة"

    جفرا نيوز - كتب -  العين/فاضل محمد الحمود

 هي قصةُ زنود الجنود التي زرعت ضلوعها سياجًا على الحدود فكتبوا صفحةً من صفحات التاريخ الخالد على ضفاف نهر الأردن الخالد ، فكان بواسل الجيش العربي الهاشمي المصطفوي كالأسود المُتأهبة للذود عن الحمى يقودهم سيف بني هاشم الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، الذي علّم الرجولة معناها وأثبت للعالم آن ذاك أن الأردن لا يمكن أن يكون على هامش الدول وأن الأردنيين  الأحرار قد رضعوا البطولة من أثداء أمهاتهم وتعلموها من آبائهم وأجدادهم الذين عشقوا سروج الخيل وتعطروا بريح البارود فكان الإباء لهم ديدنًا وكان حب الوطن لهم عهدًا فصدقوا الوعد وخاضوا معارك البطولة وكانوا على الدوام مُقبلين غير مُدبرين .
   لم يكن العام ١٩٦٨ عامًا عاديًا بل كان عامًا استثنائيًا ولم يكن تاريخ الحادي والعشرين من آذار  إلا تاريخ مولد النصر والكرامة ، فدكّت حصون المعتدين وسجّل تاريخ الشهامة ليكن التراب أغلى من الدم ، وليسقى العادي من كأس السم ويبقى الأردن الوطن العزيز الأشم الذي يقوى ولا يُقوى عليه ، فما أن شنّ جيش الإحتلال الإسرائيلي غارة الغدر على حدود الأردن المنيع معتقدًا أنه قادرًا على إجتياز الجيش الأردني بسهولة، ليجد أمامه ما لم تراه عين ولم تسمعه أذن ولم يخطر على قلب بشر ،ليُرى الجندي الأردني وهو يقبل على الشهادة رافضًا الحياة يحمل روحه على كفيه ويهديها إلى الوطن وكأن قلبه قبل لسانه يقول ( الموت ولا المذله ) .
    معركة الكرامة قصةٌ تثبت للجميع بأن العزائم لا تلين وأن الإصرار يصنع المستحيل وأن القوة قوة القلوب وليست قوة السلاح وأن الكفاح من أجل الوطن ماهو إلا عقيدة في قلوب الأردنيين الذين اعتادوا أن يكونوا أقوى من أجل الوطن وتزداد قوتهم في وقت المحن والفتن، وهنا لا بد أن نستذكر وعلى الدوام مسيرة العز والأنفة التي عاشها الأردن عبر سنواتٍ من الثبات والشموخ بالرغم من المعطيات الصعبة والمعقدة التي تخرج علينا بين الحين والآخر إلا إننا بصدق القلوب والمحبة الحقيقية إستطعنا أن نتجاوزها ونتغلب عليها فكانت معركة الكرامة نموذج عشقٍ حقيقي بإتجاه هواء الأردن وسماءه وأرضه.
    إننا إذ نستذكر اليوم ذكرى معركة الكرامة الذي يأتي مع يوم الأم فلا بد أن نعي بأن الأم الأردنية هي أم الكرامة وأنها ربّت أبناءها على الكرامة ودفعتهم  بإتجاه الوطن ليكونوا الأحرار أبناء الأحرار وليربوا أبنائهم الأحرار ويزرعوا في قلوبهم سنابل الوفاء ويحصدوها بيادر عطاء ،وهنا لا بد أن نعي أيضا بأن الله سبحانه وتعالى قد منّ علينا بنعمةِ القيادة الهاشمية التي كان وما زال وسيبقى فرسانها على ظهر الخيل يحملون بيمينهم سيوف الحق وينطلقون من أجل القومية الصادقة  فمن  عبدالله الأول إلى عبدالله الثاني والعزم هو العزم .
 
 
                                                        
ويكي عرب