انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مُعتدلة في أغلب المناطق محادثات في عمّان لبحث المساعدات الألمانية للأردن زيادة منح أبناء المعلمين 550 مقعدا إضافيا في الجامعات اغلاق مسرب من طريق دير أبي سعيد – سموع تسجيل أعلى عدد زوار أجانب للبترا منذ بداية كورونا الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي التعليم العالي تعلن نتائج (إساءة الاختيار) والانتقالات الخلايلة : نتابع بغضب شديد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى الملك: نتطلع للبناء على الزيارة المثمرة إلى سلطنة عمان قرار هام من التربية بعد تثبيت التوقيت الصيفي في المملكة - تفاصيل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى عُمان بلغة الأرقام .. واقع الإقتصاد الأردني للعام المقبل وفق تقرير البنك الدولي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الفرنسي هبوطات وتشققات تغلق مسربا في طريق دير أبي سعيد باتجاه إربد العيسوي يلتقي وفداً من اساتذه أبناء قبيلة بني حسن على رأسهم الوزير الأسبق المشاقبة - صور ملخص ختام زيارة الملك إلى سلطنة عُمان - بيان مشترك إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية للعام الجامعي - رابط الأردن وعُمان يؤكدان تدعيم التعاون في الأمن الغذائي والاقتصاد والاستثمار التربية تحتفي بيوم المعلم في الأردن .. إجراء تجربة توصيل عبر "الروبوت"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-03-11 02:17 pm

خطاب الكراهية والاستفزاز .. لا يتميز بالمهنية والاحتراف

خطاب الكراهية والاستفزاز .. لا يتميز بالمهنية والاحتراف

جفرا نيوز ـ كتب - محمد علي الزعبي 

تشاركية الحنكة والفكر هي سمه من سمات اهل الثقافة والرصانه والإبداع ، في الرسم والتخطيط الناجح والأكثر نجاحاً بما تملكه هذه النجاحات من رصيد العثرات ، فالتشابكيه في الطرح والتنفيذ هي الاعمده التى تبني مستقبل أفضل ، فلا نجاح بدون كبوات ، فالكبوات تعطينا درساً لنتقدم خطوات جديدة ، دافعها وطن وشعب ، خطوات تسير بثقة ملكية واضحة المعالم ، ترسم بواقعية معالم اقتصادية ، ستساهم في إنعاش حياة الاردنيين رغم صعوبته ما تواجه مسيرتنا من تلك الهفوات بعطاءٍ لا ينضب ، ورغم تلك الترهلات التي تحدد الاطار العام للعمل وتخطيها من الحيث الغاية وتحديد الاستراتيجيات التى تضمن تجاوز تلك الصعوبات والضغوطات ، وهي الغاية الأسمى والعنصر الأساسي في مصفوفات أولويات الحكومة ، وتحديد الأهداف الجزئية لتحقيق نتائج ايجابية ، وتحديد وتهيئة الظروف المناسبة لحل المعضلات، ورصد نقاط القوة والمخاطر،،، فالمصاب جلل .

ثقتنا بالملك وحكومته يجب أن تكون ، ثقة عمياء لا مجال فيها للتشكيك والمناكفات ولا السوداوية والنظرة التشاؤمية ، بل علينا أن نكون عون وسند للنهوض بمستقبلنا وواقع حالنا ، وأن تكون النصيحة هي اولوياتنا ، وعنوان طريقنا وعنوان مسيرتنا ، هنا سنرى الطريق بوضوح ، بعيداً عن الافتراضية والقدرة على صنع خطاب الكراهية وثقافة التصادم والاستفزاز ، والذى لا يتميز بالمهنية والاحتراف، لذى علينا رسم الرؤى في اذهان الناس ، وبناء مصفوفة الثقة بين فئات المجتمع ومؤسسات الدولة، مبنيه على الشفافية والنزاهة والتعامل الصادق المستمد من حوارات جلالة الملك وخطاباته ورسالته ورؤيته لمستقبل الأردن (حاضر ومستقبل ) . 

علينا أن لا نفسح مجالا في قلبنا للكراهيه و الحقد والبغضاء و الجفاء ، والتطرف والتضليل الإعلامي، وبعضها ما تحملها تلك الأفكار من معاني مزيفه ، ونرى الحقيقة والإنجاز ولا نكتب ، والعمل سوياً لإزالة الجهل المجتمعي الذى يدعم الخوف وسوء الظن، وعمل حاجز قوي ومتين بين افراد المجتمع، وإقامة العلاقات من خلال الأجندة التى تخدم المصالح العامة ، لا من خلال اصحاب الأجندة الخاصة ، والسعى لبناء فكر مجتمعي ضمن المرتكزات الأساسية للحُمه الوطنية والنسيج الوطني التى يحكمها الأنظمة والدستور .
ويكي عرب