الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في بنغلاديش الأردن الأعلى عربيا في انتشار الهواتف المتنقلة واستخدام الإنترنت مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لعدد من مشاريع الأنظمة المتعلِّقة بعمل السُّلطة القضائيَّة مجلس الوزراء يوافق على شراء محاصيل القمح والشعير من المزارعين - تفاصيل مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة وممارسة الأعمال - تفاصيل المستقلة للانتخاب تدعو الأحزاب السياسية للاطلاع على الأدلة الإرشادية المنشورة على موقعها الالكتروني الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق قطر: نحرص على استقطاب الخبرات الأردنية - تفاصيل نمو حركة الطائرات عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي - تفاصيل ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) إرادة ملكية بترفيع وتعيين قضاة شرعيين - أسماء الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان وزير النقل يبحث مع وفد قطري تعزيز التعاون المشترك للأسرة دور مهم في منع انتشار آفة المخدرات بدء أعمال اللقاء الثاني عشر لفريق خبراء المياه الأميرة بسمة تدعو للحوار واحترام الطبيعة لمعالجة التحديات التي تواجه الارض العقبة تنهي استعداداتها للاحتفال بعيد الاستقلال الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض الحكومة: ارتفاع سعر البنزين عالميا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2022-01-23 09:55 am

داودية يروي قصة تركه للتدخين قبل عشرين عامًا

داودية يروي قصة تركه للتدخين قبل عشرين عامًا

جفرا نيوز -  روى وزير الزراعة السابق محمد داودية قصة تركه للتدخين قبل عشرين عامًا،  لافتاً إلى أن ترك التدخين أسهل من خلع الشربات.

وتالياً ما نشره الوزير داودية:

نجوت من التدخين عام 2002. ورأيي الذي اقتنع به 100 %، انّ ترك التدخين، أسهل من شلح الجرابات.
ولما سألني أصدقاء العقد الأخير، عن اسباب تركي التدخين، وهل كان لإصابتي بالسرطان، قلت إن ترك التدخين لا يحتاج إلى أسباب، وإن الاستمرار فيه، هو الذي يحتاج.
لقد تركته لا لأنني اصبت بالسرطان، بل كي لا أصاب بالسرطان.
منذ نحو 50 عاما تركت السُّكّر، فأصبحت أتناول الشاي والقهوة وما جاورها من مشروبات ساخنة، بدون سكّر وبدون سكرين. وقد تعودت على ذلك، فلم اعد اشعر بالحاجة إلى ملعقة سكر في استكانة الشاي.
وها أنا بعد عشرين عاما من ترك التدخين، يلهمني الله، فأنتبه إلى مخاطر الخبز و الأرز، فأقرر تركهما إلى غير رجعة، «ما عليه حسيفة»، كما كانت أم محمد تقول، حين يفوتها ما هو غير مقسوم.
إنها حكمة متأخرة، لكنه قرار ينطبق عليه المثل الشعبي «اللي رد، عِدّه ما شرد».
لن اناقش احتيال المدخنين على التدخين، باللجوء إلى السجائر الالكترونية، للتخفيف من ضرر التدخين وخطره، فالذي استبدل السيجارة الورقية بغيرها، فعل ذلك لأنه يعي أن التدخين ضار، فطبّق الانتقال من تحت الدلف إلى تحت المزراب، علما ان الأخف هو، الانتقال من تحت المزراب إلى تحت الدلف !!
نتناول الخبز الابيض الذي قررت عدة دول منع إنتاجه، لخطره على الصحة العامة.
وندق بالرز، الذي يرفع معدل الإصابة بمرض البول السكري، ويزيد الوزن والكرش، ويحتوي على معادن ثقيلة مثل الكروم والكاديوم والزرنيخ.
يشن العالم حملة على البياض: الأرز والسكر والملح والهرويين والخبز الأبيض، الذي منعته عدة دول كالسويد والدول الاسكندنافية وتركيا، لأنه خال من مادة اللايسين التي «ترم» العظم وتشده.
نحن نتناول السّم يوميا على شكل أقراص هي الخبز الابيض، والعالم يكافح اليوم السموم البيضاء الثلاثة: الملح والسكر والهرويين. وعما قريب ستستقبل لائحة السموم البيضاء، الأرز والخبز الأبيض.
ولنا رجاء هو أن تقدم لنا وزارة الصحة، البيانات الدقيقة المتعلقة بالخبز الأبيض، لتأكيد خطره أو دحضه.
 
ويكي عرب