الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في بنغلاديش الأردن الأعلى عربيا في انتشار الهواتف المتنقلة واستخدام الإنترنت مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدِّل لنظام بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لعدد من مشاريع الأنظمة المتعلِّقة بعمل السُّلطة القضائيَّة مجلس الوزراء يوافق على شراء محاصيل القمح والشعير من المزارعين - تفاصيل مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة وممارسة الأعمال - تفاصيل المستقلة للانتخاب تدعو الأحزاب السياسية للاطلاع على الأدلة الإرشادية المنشورة على موقعها الالكتروني الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق قطر: نحرص على استقطاب الخبرات الأردنية - تفاصيل نمو حركة الطائرات عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي - تفاصيل ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) إرادة ملكية بترفيع وتعيين قضاة شرعيين - أسماء الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان وزير النقل يبحث مع وفد قطري تعزيز التعاون المشترك للأسرة دور مهم في منع انتشار آفة المخدرات بدء أعمال اللقاء الثاني عشر لفريق خبراء المياه الأميرة بسمة تدعو للحوار واحترام الطبيعة لمعالجة التحديات التي تواجه الارض العقبة تنهي استعداداتها للاحتفال بعيد الاستقلال الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض الحكومة: ارتفاع سعر البنزين عالميا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-01-21 04:44 pm

"كفى" !!

"كفى" !!

جفرا نيوز - كتبت - الدكتورة علا الحمايدة

‏تابعنا في الأيام الماضية الحديث عن تأجيل الفصل الدراسي الثاني، وكان ملفتًا الاتهامات التي رُشقت بها وزارة التربية والتعليم من قبل نواب ورؤساء لجان نيابية و وزراء سابقين وحقوقيين وخبراء في التربية وغيرهم من أصحاب المراكز والسلطه سابقا وحاليا.

مَفادُ هذه الاتهامات قرار الوزارة غير المدروس،وأنها تفرّدت بالقرار دون التشارك مع لجنة الأوبئة أو اللجان المختصة ،وكأنها أيضا

-بحسب مافهمته من حدّة هجومهم- تجاوزت مجلس الوزراء وأعلنت تأجيل البدء بالدراسة وجاهيا إلى 2022/2/20.

كان واضحا أن الهدف من هذه الاتهامات -لا بل واتهام الوزارة صراحةً- بالسعي لتجهيل أبناءنا ونشر الأميّة فيهم، وتعزيز الطبقيّة في المجتمع ونقلها إلى التعليم.

السؤال الذي يفرض نفسه في ضوء هجوم هذه النخبة :

أين أنتم من كل ذلك؟

أين أنتم من هذا التجهيل المخطّط له كما تدّعون؟

لماذا تُثيرون السخط والغضب والشحناء في نفوس الطلاب وأولياء الأمور والمواطنين دون طرح حلول واقعية قابلة للتطبيق في ظروفنا المعاشة؟

كان من الأَولى أن يُوجِّه هؤلاء جهودهم ومقابلاتهم وحديثهم على الشاشات والمواقع عن مشاكل التعليم التي كانت قبل كورونا وازدادت بعد الجائحة، كان من الأجدر أن توجَّه جهودكم لمعالجة مواطن الخلل في منظومتنا التعليمية والتربوية.

سؤالي لهؤلاء النخبة والمنظّرين: أين أدواركم ومساعيكم الحقيقية لحل مشاكل التعليم المعروفة في الأردن والتي أرهقت وأثّرت في طلابنا ومخرجاتنا التعليمية بكافة أشكالها؟

أين أنتم من اكتظاظ الصفوف؟ أين أنتم من المباني المستأجرة والتي هي ليست مدارس أصلًا؟ أين أنتم من نظام الفترتين؟
أين أنتم من التسرّب المعرفي والتسرّب الذي اعتدنا عليه؟

أين أنتم من أحوال أبنائنا الطلاب في محافظات الأطراف والمناطق النائية الذين مازالوا يعانون ما يعانونه عند ذهابهم إلى المدرسة (إن ذهبوا)؟

لقد دخلنا المئوية الثانية ونحن مازلنا نعاني من مشاكل تعليمية تُدمي القلب..تتحدثون وكأن الطلاب في تعليمهم الوجاهي يجلسون في صفوفٍ دراسيةٍ ذات الثلاثين طالب وليس الستين، تحرصون على عودة التعليم الوجاهي وتستعجلون في الالتحاق بالمدارس وكأن طلاب الأردن أجمع ينتظرهم المقعد المريح والصف المُدفّأ والمعلمة السعيدة.

تطالبون بسرعة عودة الطلاب للمدارس وجاهيًّا وكأن كورونا ستهرب من اكتظاظهم ،وضيق مقاعدهم وبرودة أيديهم..

أُشير هنا أن المبررات والحجج التي يطرحها البعض بأن النوادي الرياضية والمراكز الثقافية وأماكن التسلية والمطاعم وغيرها لم تُغلق فلماذا نغلق المدارس، أذكركم أن جُلَّ الطلاب في الأردن غير ملتحقين ولا يستطيعون أن يلتحقوا بها.

أََدعوا هؤلاء النخبة أن تتوقف عن إثارة مشاعر السخط والدفع باتجاه الغضب من السياسات المُتّبعة لأن تلك المشاعر لن تُرهق إلّا المواطن،ولن تُمرض إلّا نفوسنا.

خُلاصة القول: لا نملك البرهان والحجة الكاملة من وراء تلك السياسات، ولا نعلم حقيقة الهدف من ورائها.

لكنّنا لابدّ أن نعلم بأنّ الحقيقة القاطعة والتي لاشك فيها أن التعليم بعد كورونا لن يكون كما كان قبلها .. ليس في الأردن فقط بل في العالم كله.

ويكي عرب