الشواورة وابو عبود يتنافسان على نقيب المحامين مرشح النقيب الشواورة يحسم الجولة الأولى من إنتخابات نقابة المحامين السفير السعودي يعزي بوفاة والد الملكة الأردن يمتلك أكبر احتياطيات قمح من بين 5 ‎اقتصادات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدعجة: تهريب ممنهج تقوده الميليشيات على الحدود الشمالية..تفاصيل استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المملكة غداً - تفاصيل اغلاق صناديق انتخابات نقابة المحامين بنسبة مشاركة تتجاوز 60% - تفاصيل وصور الديوان الملكي الهاشمي ينعى والد الملكة رانيا العبدالله ويعلن الحداد لمدة 7 أيام تمديد اقتراع المرحلة الأولى من انتخابات المحامين - تفاصيل حالة البلاد يوصي بإعادة هيكلة العمليات الحكومية لجذب الاستثمار رياح مثيرة للغبار تؤثر على المملكة لـ3 أيام تواصل احتفالات عيد الاستقلال الـ76 الجمعة - تفاصيل رئيس الوزراء يشارك في اجتماعات التعاون الثلاثي السبت انطلاق فعاليات مهرجان الجميد والسمن زريقات: الخدمات الطبية الملكية تقدم العلاج لـ 38% من الأردنيين السواعير: الحدود الشمالية تملك تكنولوجيا عسكرية متطورة لصد المهربين الأردن "أول بلد نامٍ" ينشئ بنية تحتية رقمية لتتبع خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إجراء انتخابات نقابة المحامين اليوم أجواء حارة في عموم مناطق المملكة - تفاصيل انخفاض المواليد 15% في اخر خمس سنوات..ومحمد وسلمى اكثر الأسماء المختارة عند الأردنيين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-01-20 10:17 am

داودية يكتب: المزيد من إنصاف الشهداء

داودية يكتب: المزيد من إنصاف الشهداء

جفرا نيوز - محمد داودبة

تمكنت بلادنا من إدارة أمن حدودنا مع سورية، والسيطرة عليها، أيام لم يكن للجيش السوري جندي واحد على امتداد الحدود الشمالية الشرقية مع سورية البالغ طولها 375 كيلومترا.

آنذاك، تعاملنا مع الجيش السوري الحر، ومع العشائر العربية السورية، التي تعيش على جانبي الحدود، وتعايشنا مع مجموعة من تنظيم داعش كانوا يعششون في حوض اليرموك تحت مراقبتنا.

ولنا تجربة ممتدة طيلة زمن الفتنة السورية، إذ نجحت بلادنا في التعامل مع اخطر التحديات المعاصرة: الإرهاب، حين تم حسم الجدل الوطني حول «حربنا أم ليست حربنا». بالخروج إلى مقاتلة الأشرار خارج الأسوار، فشاركنا في الحملة الدولية على الإرهاب وبنينا على حدودنا الشمالية «الوسائد» التي عزلت عنا، على امتداد سبع سنوات، ما كان يجري في سوريا من فوضى وحروب.

لقد شارك في محاولة التسلل الأخيرة، عدد كبير من المهربين بلغ نحو 130 مهربا مسلحا، كانوا يحملون المخدرات على الأقل، فقدنا في المواجهة معهم الشهيد البطل النقيب محمد ياسين الخضيرات الذي كان يحرس حدودنا، مع نشامى قواتنا المسلحة، في ظروف جوية سيبيرية، إذ تدنت درجة الحرارة يوم أمس الأربعاء، إلى 3 درجات تحت الصفر في باديتنا، بادية الشام، التي يقص بردها المسمار.

يجب تتبع حبال الجريمة الإرهابية، ومعرفة من هم شركاء المهربين في الأردن أو في المملكة العربية السعودية، والإقتصاص منهم، وأسودنا نشامى المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية، قادرون على الوصول إلى اوكار المهربين وجحور الإرهابيين، كما فعلوا حين شحطوا الإرهابي زياد الكربولي، الذي نال قصاصه العادل في 6 آذار 2007.

واجدني اتفق مع مقترح الأستاذ زهدي جانبيك، لاعتبار شهداء الأردن، على مستوى العمليات الحربية، أحياء في سجلات القوات المسلحة الأردنية وجميع الأجهزة الامنية، ومعاملتهم اداريا، وماليا، ووظيفيا وكأنهم احياء على رأس عملهم.

واقتراح الروائي الاستاذ عامر طهبوب، إنشاء صندوق خاص باسم "بيت الشهيد".

نسأل الله ان يتغمد شهداءنا الأبطال، النقيب محمد ياسين الخضيرات والوكيل محمد حامد المشاقبة، برحمته وأن يمنّ على جرحانا بالشفاء التام.
ويكي عرب