قرارات بخصوص الأردنيين الدارسين في الجامعات الأوكرانية - تفاصيل التّدريب المهني تُطلق نموذجاً لإشراك كوادرها في المنظومة التدريبية التربية : الأخبار المتداولة حول نسب نجاح "التوجيهي" عارية عن الصحة الملك لوزير الخارجية البحريني : علاقاتنا "متينة وعميقة" الأمانة تنوي إعادة تأهيل حدائق الملك عبد الله في وادي صقرة - صور الحويان: أضربوا بيد من حديد لا بارك الله فيهم و الوطن أغلى الشواربة: لن نمنح أذن أشغال لبناء جديد في حال وجود شجر .. وكاميرات لمراقبة المخالفات الأمير الحسن يعزي البابا تواضروس الثاني بضحايا حادث الكنيسة بمصر لجان الاشراف على انتخابات غرف الصناعة تؤدي القسم القانونية الخصاونة: خطة تطوير القطاع العام ليست كتاباً مقدساً الصحة الكويتية ترغب بتوظيف فنيي طوارئ طبية من الأردن - تفاصيل التعليم العالي تكشف موعد بدء استقبال طلبات القبول الموحد سكان دابوق يشتكون من سائقي الدراجات النارية المتهورين ؟! الخصاونة: خارطة التحديث لن تمس بحقوق العاملين .. والقطاع الخاص "شريكنا" وزير خارجية البحرين: العلاقات الأردنية البحرينية قوية ومتينة الصفدي : أي طرح غير حل الدولتين "تنظير عبثي" التربية: لن نغلق الباب في وجه أي طالب نتائج «التوجيهي».. فرح للمحتفلين وقلق للآخرين "إرادة" يعقد لقاء تعارفي لمؤسسيه من إقليم الشمال - (فيديو وصور) بيان صادر عن مجموعة من أعضاء الهيئة العامة للنادي الفيصلي "أبناء الشمال" - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2022-01-15 07:55 pm

داودية يكتب: بِشر الخصاونة ... القوي المتماسك !

داودية يكتب: بِشر الخصاونة ... القوي المتماسك !



جفرا نيوز -كتب محمد داودية

استمعت على امتداد 84 دقيقة، الى حديث الدكتور بِشر هاني الخصاونة رئيس الوزراء، مع قيدوم الإعلام الأردني، الصديق سمير باشا الحياري، مؤسس الرائدة عمون.

تميّز الحوار الذي تابعته بمتعة، بطلاقة الرئيس وتماسكه وقوة حضوره وثقافته العالية.

فقد استشهد بعشرات الأرقام التي يحفظها بحكم طبيعته التي أعرفها، التي تدخل في تفاصيل كل الملفات لكل الوزارات.
وقد عززت إطلالةُ الرئيس على عمون، قناعتي التي قلتها له معاتبا، لأنه لا يطلع على الإعلام، "انت بنطلع فيك"، ليقيني أنه قادر ومقنع ونبيل وأمين و"حافظ درسه".
وإن النزاهة لتقتضي، أن نأخذ الرئيس بظروفه، حين اختاره الملك لتولي المسؤولية التنفيذية الأولى، انها ظروف استبداد وباء الكورونا، التي كانت غاية في القسوة والوحشية، ومع هذا فقد أنجزت حكومته ما يدعو إلى الإشادة. حققت الاختراق الطبي الذي كان حاضرا عندما استشرت إصابات الكورونا، كما حمت الحكومة قوت العمال وصغار الكسبة والشركات.  

ولا أُخفي أنني منحاز لدولة الرئيس بِشر هاني الخصاونة، وهو انحياز الكاتب والسياسي البصير، الذي يعتمد المقاييس الوطنية الموضوعية، المستندة إلى معرفة عن قرب، بكفاءة الرجل وايجابيته وقوته وأمانته. 
وقد مست قلبي اشارتُه إلى مقام والده وإلى الجليلة والدته، واطراؤه تعليقات رؤساء الوزارات السابقين، التي أرى إنها شجاعة نحتاجها من بيوتات الخبرة. 

وأي فضل لمن يتولى المسؤولية في ظروف الرخاء والبحبوحة ؟! 
إنما يكون الفضل لمن يتولى المسؤولية في ظروف قاسية قاهرة، كالتي نحن فيها اليوم، التي علاوة على فظاعتها وفظاظتها، يرافقها إلقاءُ السواد على الإنجازات، وانكارها والانتقاص منها، والتهكم عليها، وأغراقها بالإشاعات والافتراءات.
ويشهد الله أنني أُشفق على كل من يتولى المسؤولية العامة في هذه الظروف، وأتضامن معه من كل قلبي، وأخص بالتضامن، الوزراء والأمناء والمدراء العامين، وحتى أصغر موظف وطبيب وتمرجي. 

"منصات التطاول"، تلقف وتشيع كل ما يقذف إليها من هراء، فيوزعه العاقلُ قبل الجاهل الذاهل، والكبير قبل السطحي والصغير. 
كان "حظ" بِشر هاني الخصاونة، العمل في ظروف وأجواء غير مسبوقة في قسوتها، والحصيلة أنه لم يجزع ولم يتضعضع، رغم أن ما طاله من إساءات وتشويه متعمد "يهد الحيل".

أرجو أعزائي أهل الإنصاف والنزاهة، أن تشاهدوا مقابلة الرئيس المجيدة فعلا مع موقع عمون، لتتيقنوا أنّ الرجلَ ذو حضور باهر، وعزم وثقة وايجابية. 

ويكي عرب