تعطيل الدوائر الحكومية في لواء المزار الجنوبي وقضاء مؤاب ذروة تساقط الثلوج بين الساعة 9-11 مساء انخفاض قياسي بدرجة الحرارة في الشوبك - صورة المنخفض رفد السدود بـ 7 ملايين متر مكعب بيوت الشباب جاهزة لاعلانها كمراكز إيواء أبو ديَّة سفيراً للاردن لدى جمهوريَّة إيطاليا تاخير دوام الوزارات والدوائر الرسمية الى العاشرة صباحا تزوير مشتريات محروقات بـ ‏770.000 ألف بإحدى الوزارات الزراعة: الأردن لا يصدر المواشي إلى روسيا والحمى القلاعية متوطنة دوليا تغريم شركة أردنية تلاعبت بفواتير لزيادة الأرباح الشبول : تأجيل دوام طلبة المدارس إلى 20 شباط القادم الملك يؤكد ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وزير الإستثمار : الأردن من أقل الدول التي خصصت مبالغ مالية لتهيئة مركز المشاركة في إكسبو دبي ولي العهد يؤكد أهمية مواكبة التطورات التي يشهدها الإعلام توقعات بإرتفاع الطلب على المحروقات خلال المنخفض الجوي لـ 220 ألف اسطوانة الخرابشة: توقيع عقد تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية الأربعاء المقبل الصحة العالمية: جائحة كورونا لم تقترب من الانتهاء الغذاء والدواء: الاندومي لا علاقة له بالنودلز الكوري تسجيل 14 وفاة و6216 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 15.39% إيجابية الفحوص العسعس: لا يوجد خلافات بيني وبين رئيس الوزراء .. فيديو وصور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-01-14 01:52 pm

محمود أبو غنيمة

محمود أبو غنيمة

جفرا نيوز - سامر مازن القبج

ورد في الأثر عن عمر:" لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا........ ومجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر".

رحل محمود وذهبت البسمةُ والأمل الذي كان يزرعه فينا ،كنت مرجعَه وكان مرجعي ؛ كنت مرجعه في الشَّريعة ؛ فما عرفته إلا وقَّافاً على الحقِّ؛ وكان مرجعي في بث الأمل في النفس حتى في أحلك الظروف .

رحل محمود ورحل معه حبُّ البقاء وأصابت القلبَ نكسةٌ ونكبةٌ؛ كان يحزن لحزني ويفرح لفرحي؛ كان يتميز بسلامة الصدر وطهارة القلب وعفّة الجسد وحلاوة اللسان وطيب المعشر. ما رأيتُه حسد أحداً بل كان يتمنّى الخير للجميع ؛ كان كريماً يحمِلُ همَّ القريب والبعيد؛ لا يتوانى عن خدمة الناس آناء الليل وأطراف النهار؛ عاملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :" لأَن أمشيَ معَ أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتَكفَ شَهرًا في مسجِدي هذا ومن مشى معَ أخيهِ المسلمِ في حاجةٍ حتَّى يقضيَها ثبَّتَ اللَّهُ قدميْهِ يومَ تزِلُّ الأقدامُ".

 
كان محمود الابن البار والقريب الواصل والزوج الوفي والأخ المُشفق والأب الحنون والجار الأمين والمسلم الغيور والمواطن المنتمي.

محمود أيقونةٌ دينيه واجتماعية ونقابية وعربية واسلامية  قلَّ أن يكون لها نظير .

محمود رمزٌ أردني فلسطيني عربيٌ مسلم عزَّ مثيله؛ محمود للجميع والجميع لمحمود ؛ وكان يتمثل قول الشاعر:
لا خيلَ عندك تُهديها ولا مالُ  فليُسعد النُّطقُ إن لم تُسعد الحالُ.

خاطبنا المغسِّلُ أن سامحوه؛ فنظرت إليه واسترجعتُ خمسةً وأربعين عاماً ما أساء فيها قط فقلت له سامحني يا محمود.
اختاره ربُّه إلى جواره لأنّه يُحبُّه؛ فمن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه. اللهم اجمعنا معه بصحبة النبيين وسيِّدهم والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا.
 
13/1/2022 م
10/6/1443 هـ
سامر مازن القبج