الملك لوزير الخارجية البحريني : علاقاتنا "متينة وعميقة" الأمانة تنوي إعادة تأهيل حدائق الملك عبد الله في وادي صقرة - صور الحويان: أضربوا بيد من حديد لا بارك الله فيهم و الوطن أغلى الشواربة: لن نمنح أذن أشغال لبناء جديد في حال وجود شجر .. وكاميرات لمراقبة المخالفات الأمير الحسن يعزي البابا تواضروس الثاني بضحايا حادث الكنيسة بمصر لجان الاشراف على انتخابات غرف الصناعة تؤدي القسم القانونية الخصاونة: خطة تطوير القطاع العام ليست كتاباً مقدساً الصحة الكويتية ترغب بتوظيف فنيي طوارئ طبية من الأردن - تفاصيل التعليم العالي تكشف موعد بدء استقبال طلبات القبول الموحد سكان دابوق يشتكون من سائقي الدراجات النارية المتهورين ؟! الخصاونة: خارطة التحديث لن تمس بحقوق العاملين .. والقطاع الخاص "شريكنا" وزير خارجية البحرين: العلاقات الأردنية البحرينية قوية ومتينة الصفدي : أي طرح غير حل الدولتين "تنظير عبثي" التربية: لن نغلق الباب في وجه أي طالب نتائج «التوجيهي».. فرح للمحتفلين وقلق للآخرين "إرادة" يعقد لقاء تعارفي لمؤسسيه من إقليم الشمال - (فيديو وصور) بيان صادر عن مجموعة من أعضاء الهيئة العامة للنادي الفيصلي "أبناء الشمال" - تفاصيل بدء التقدم للاستفادة من “مكرمة الجيش” بالتزامن مع تقديم طلبات القبول الموحد توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود الأردنية العراقية وفيات الأردن الثلاثاء 16-8-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-01-14 01:52 pm

محمود أبو غنيمة

محمود أبو غنيمة

جفرا نيوز - سامر مازن القبج

ورد في الأثر عن عمر:" لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا........ ومجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر".

رحل محمود وذهبت البسمةُ والأمل الذي كان يزرعه فينا ،كنت مرجعَه وكان مرجعي ؛ كنت مرجعه في الشَّريعة ؛ فما عرفته إلا وقَّافاً على الحقِّ؛ وكان مرجعي في بث الأمل في النفس حتى في أحلك الظروف .

رحل محمود ورحل معه حبُّ البقاء وأصابت القلبَ نكسةٌ ونكبةٌ؛ كان يحزن لحزني ويفرح لفرحي؛ كان يتميز بسلامة الصدر وطهارة القلب وعفّة الجسد وحلاوة اللسان وطيب المعشر. ما رأيتُه حسد أحداً بل كان يتمنّى الخير للجميع ؛ كان كريماً يحمِلُ همَّ القريب والبعيد؛ لا يتوانى عن خدمة الناس آناء الليل وأطراف النهار؛ عاملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :" لأَن أمشيَ معَ أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتَكفَ شَهرًا في مسجِدي هذا ومن مشى معَ أخيهِ المسلمِ في حاجةٍ حتَّى يقضيَها ثبَّتَ اللَّهُ قدميْهِ يومَ تزِلُّ الأقدامُ".

 
كان محمود الابن البار والقريب الواصل والزوج الوفي والأخ المُشفق والأب الحنون والجار الأمين والمسلم الغيور والمواطن المنتمي.

محمود أيقونةٌ دينيه واجتماعية ونقابية وعربية واسلامية  قلَّ أن يكون لها نظير .

محمود رمزٌ أردني فلسطيني عربيٌ مسلم عزَّ مثيله؛ محمود للجميع والجميع لمحمود ؛ وكان يتمثل قول الشاعر:
لا خيلَ عندك تُهديها ولا مالُ  فليُسعد النُّطقُ إن لم تُسعد الحالُ.

خاطبنا المغسِّلُ أن سامحوه؛ فنظرت إليه واسترجعتُ خمسةً وأربعين عاماً ما أساء فيها قط فقلت له سامحني يا محمود.
اختاره ربُّه إلى جواره لأنّه يُحبُّه؛ فمن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه. اللهم اجمعنا معه بصحبة النبيين وسيِّدهم والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا.
 
13/1/2022 م
10/6/1443 هـ
سامر مازن القبج
ويكي عرب