توجه لإغلاق جسور مرتفعة في حال حدوث الانجماد الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر مساء اليوم وصباح الغد بسبب الانجماد تسجيل 15 وفاة و 6289 إصابة جديدة بكورونا .. 17.4% إيجابية الفحوص العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة النعيرات هيئة الاتصالات: الأردن بعيد نسبيا بتوزيع الترددات عن نطاق أنظمة الملاحة الجوية السفير العماني: علاقتنا مع الأردن تمهد لفتح المجال لأي تعاون مشترك في شؤون العمل الطاقة: عدد الحسابات المسجلة للاستفادة من التعرفة الكهربائية المدعومة 416688 كهرباء إربد تتعامل مع 727 عطلاً فنياً الحكمة توقع اتفاقية لتوفير دواء مولنوبيرافير المضاد لكورونا منخفضان يحملان أمطارا غزيرة وأجواء شديدة البرودة الأسبوع المقبل الأشغال تتعامل مع 149 بلاغا خلال المنخفض الجوي الماضي استثناء مدارس البرامج الدولية من تأجيل الدوام "لخصوصية أنظمتها وقلة عدد طلبتها" الجيش السوري يحبط تهريب كمية ضخمة من "الحشيش والكبتاغون "كانت معدة للتهريب من درعا باتجاه الأردن . صور المزار الشمالي يسجل أعلى كمية هطول مطري في إربد 20 مليون متر مكعب من الأمطار دخلت إلى السدود..وأعلى الكميات لسد الملك طلال آل ثاني والفراية يستعرضان مجالات التعاون الامني بين الاردن وقطر البلبيسي: 55 % نسبة العينات الإيجابية من أوميكرون تسجيل حزب الميثاق الوطني بشكل رسمي الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية لتلقي العلاج الأحمال الكهربائية المسائية سجلت أعلى مستوى في تاريخ الأردن
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-01-13 09:01 am

داودية يكتب: ترابط أبدي لا فكاك منه (1-2)

داودية يكتب: ترابط أبدي لا فكاك منه (1-2)

جفرا نيوز - محمد داودية

نرتبط ارتباطا مشيميا بالقضية الفلسطينية، لأنها متصلة مع الأمن الوطني الأردني، كما هو شأن ارتباط وترابط كل الأحداث التي تجري في الإقليم.

في كانون الأول عام 1948، عقدت شخصيات فلسطينية مؤتمر أريحا الذي ضم نحو 500 شخصية برئاسة محمد علي الجعبري رئيس بلدية الخليل، طالبوا بالانضمام الى الأردن.

وفي أيار عام 1950 تم إعلان وحدة الضفتين التي أطلق عليها معارضوها اسماء مثل الضم والإلحاق والاحتلال.
انصبت المعارضة انذاك على اسم المملكة الأردنية الهاشمية، لأنه خلا من اسم فلسطين، و في توصيف آخر، لأنه شطب اسم فلسطين، التي اصبح اسمها، الضفة الغربية.

أدى احتلال الضفة الغربية في حزيران عام 1967، إلى فتح مسألة الاسم مجددا، فنشأت منظمة التحرير الفلسطينية، التي حصلت على وحدانية تمثيل القضية الفلسطينية.

أعلن الملك الحسين فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية سنة 1988 بناء على طلب المنظمة وقرارات مؤتمر الرباط سنة 1974.

لقد حاول الملك الحسين استرداد الضفة الغربية المحتلة والقدس، فطرح في 15 آذار 1972 «مشروع المملكة العربية المتحدة» الذي خلا من اسم فلسطين، كما خلا من اسم الاردن.

والمحزن أن المجلس الوطني الفلسطيني رفض المشروع، ودعا إلى اسقاط الملك الحسين، كما رفضته جولدا مائير وموشي ديان، ورفضته مصر وسوريا وليبيا والعراق. في حملة اعلامية اتهامية بالعمالة والخيانة.

نص مشروع المملكة العربية المتحدة، على إقامة اتحاد فدرالي بين قُطري الأردن وفلسطين، بشرط أن تتنازل إسرائيل عن السيطرة على القدس الشرقية، لتصبح عاصمة القطر الفلسطيني، الذي يتكون من الضفة الغربية وأية أراض فلسطينية أخرى يتم تحريرها، ويرغب أهلها في الانضمام اليها.

وقطر الأردن الذي يتكون من الضفة الشرقية، وتكون عاصمته المركزية عمان، وفي الوقت نفسه تكون عاصمة لقطر الأردن.
وتكون القدس عاصمة لقطر فلسطين.

اما رئيس الدولة فهو الملك، ويتولى السلطة التنفيذية، ومعه مجلس وزراء مركزي. وتناط السلطة التشريعية المركزية بالملك، وبمجلس الامة، ويجري انتخاب أعضاء هذا المجلس بالاقتراع السري المباشر، و بعدد متساوٍ من الاعضاء لكل من القطرين.