عويس: 50 % من طلبة التوجيهي تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا وزير الأشغال يوجّه بدراسة واقع طرق الطفيلة وإجراء اللازم قوة الانتشار السريع الأردنية مالي تغادر أرض الوطن انتخابات نقابة الجيولوجيين في 29 نيسان (6) جهات دولية ستراقب الانتخابات القادمة تسجيل 13 وفاة و4102 إصابة جديدة بكورونا والفحوصات الإيجابية بلغت 17.32% العجارمة يوجه رسالة شكر للأسرة التربوية تقديراً لجهودهم في إنجاح إمتحانات الدورة التكميلية الارصاد تحذر من الصقيع والانجمادات خلال الأيام المقبلة الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس تفند تصريحات وزارة التربية والتعليم - بيان ارتفاع حالات كورونا النشطة وتحذيرات من أوميكرون وفيات الأردن السبت 22-1-2022 ارتفاع حالات كورونا النشطة في الأردن المهندس محمد رمضان : قريبآ انطلاقة حزب الغد .. اسماء التربية: حملة التطعيم في المدارس ستشمل جميع المحافظات اعتبارا من الأحد المقبل 17932 عدد المتقدمين لآخر امتحانات الثانوية العامة السبت طبيب أردني: الجرعة الثالثة تحمي 90‎%‎ من دخول المستشفى أجواء باردة جدًا ومنخفض قبرصي مساء الغد وثلوج ممزوجة بالمطر فوق المرتفعات العثور على طفلة رضيعة بأحد شوارع مدينة الرمثا التعليم العالي تعلن عن منح دراسية للأردنيين في رومانيا البلبيسي: إلزامية الجرعة المعززة أمر وارد
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2021-12-04 12:23 am

الاتحاد العربي لدعم النظام الهاشمي

الاتحاد العربي لدعم النظام الهاشمي

جفرا نيوز - بقلم الدكتورحازم قشوع - هنالك عدة حضارات توالت على البشرية شكلت قاعدة للمحتوى الثقافي الانساني ولولا هذه الحضارات المتعاقبة واضافتها المعرفية لما وصلت البشرية لهذه العلوم العصرية فالحضارة الرومانية التى كانت فى القرن السادس قبل الميلاد شكل حكمها عنوانا للحاكمية الرشيدة واتسع نفوذها وتمتد حتى شمل مع واقع ضفتي البحر المتوسط الى معظم ارجاء المعمورة ويسجل لهذه الإمبراطورية انها كانت اول من اسس منظومة الحكم الجمهورى بعد نهاية حكم الملوك وقامت بادارة حكمها من خلال مجلس الشيوخ الذى بدوره كان يشرعن القوانين ويختار الحاكم .

واما الحضارة التى تلتها بالتاثير فكانت الحضارة الفارسية التى حكمت قرابة قرنين من الزمان قبل الميلاد واتسع نفوذها من ايران الى مصر واليونان غربا والى الهند شرقا ولقد عرفت الحضارة الفارسية بقوة قيادتها وحكمة حكامها ومن الحضارات الاخرى التى كان لها تاثير هى الحضارة الاغريقية او اليونانية والتى تعتبر من اهم الحضارات الانسانية حيث وضع الاغريق علم الهندسة والبيولوجيا والفيزياء وقدمت علماء وفلاسفة عظماء كان من بينهم فيثاغورس والسقراط وارخميدس وافلاطون وارسطو والاسكندر الكبير حيث تميزت هذه الحضارة بالعلم والعلماء .

ويعود كاتب التاريخ ليكتب عن الحضارة الصينية التى كانت قد نشات حول النهر الاصفر قبل 1600 قبل الميلاد وعلى الرغم من قصر مدة حكمها الا انها قدمت للبشرية البارود والورق والطباعة والبوصلة والكحول والمدافع وغيرها الكثير من فنون القتال وثقافة الانضباط والعمل الجماعي ومن ثم نستذكر حضارة المايا قبل ثلاث الاف عام قبل الميلاد حيث بنى سكانها الاهرامات وتميزوا بعلوم الطاقة الا ان هذه الحضارة كانت قد اختفت بطريقة مفاجئة وغريبة ولم يعرف اسباب اختفائها بعد .

واما الحضارة التى كان لها ايضا بالتاريخ البشرى دلالة ورمزية فكانت الحضارة الفرعونية فى مصر التى تعتبر من اقدم الحضارات واكثرها تطورا على الاطلاق وهى حضارة تكونت قبل ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد ميزتها الاهرامات بعنوان فى من الاعجاز وقامت بوضع اول تاريخ شمسي والهيلوغريفية ووصلت ذروتها بعهد رمسيس الاكبر ولقد عرفت حضارة الأسرار حيث استطاع علماءها من فك اسرار الطاقة الباعثة والوصلة.

واما الحضارة الاخرى فهى حضارة وادى السند والتى كانت قبل ثلاث عام قبل الميلاد فى اسيا الوسطى حيث قدمت للبشرية عناوين الطول والكتلة والوقت وحضارة الفنون والحرف اليدوية لذا عرفت هذه الحضارة الصناعية الحرفية واما الحضارة الاخرى التى عرفت بالحضارة الام وهى الحضارة السامية حضارة ما بين النهرين وهى الحضارة الاقدم فى العالم بين الفرات ودجلة حيث عرفت بحضارة تكون المجتمعات الاهلية وتكوين المستعمرات البشرية قبل عشرة الالف سنة وهى الحضارة التى اسهمت بتكوين نماذج الزراعة والثروة الحيوانية وهى ما اعتبرت عنوان للثقافة الانسانية حيث تضم العراق وسوريا والاردن وفلسطين ولبنان بالاضافة الى شبة الجزيرة العربية وهى تعتبر مركز الثقافة البشرية وعنوان العلوم البشرية كونها مهد الديات السماوية وعنوان الحضارة الإنسانية .

وعندما نحدث عن هذا التاريخ الممتد منذ نوح عليه السلام بابنائه سام وحام ويافث ونستعرض ما انجهزة سلالتهم للبشرية فاننا نرى سلالة ياقت وقد امتدت نفوذها فى شمال العالم من الولايات المتحدة غربا الى روسيا شرقا مرورا بأوروبا الاغريقية والرومانية ثم نشاهد ابناء حام فى افريقيا دون الشمال الافريقي ولقد استطاعوا ان يحققوا خطوات مهمة فى العمل والبناء وهم مازالوا عنوان للموارد البشرية والطاقات المحركة وما بين علم ابناء يافث وعمل ابناء حام بقيت السيادة فى حاضنة ابناء سام على مر التاريخ وتعاقب بكل ما فيها من فواصل وجمل وحتى عبارات فالتاريخ البشري تم اعتمادة ليكون فى سام بين النهرين وبين ومرحلتين حيث شكلت الزيتونة عنوان الاولى بالرمزية والدلالة الاحفورية كما شكلت النخلة عنوان الثانية فى النهج الموثوق الموصول وهذا ما يدل على عظمة هذة المنطقة بكل الازمان فلم بتنقطع حضارة الا وصلتها الحضارة العربية بارثها التليد ولم تتشكل ثقافة الا وكانت منابعها .

فاذا كانت الجغرافيا بقيت خير شاهد مع كاتب التاريخ على كل العصور ولقد كونت البشرية حضارتها المتصلة وثقافتها الواصلة وفق نماذج متوالية فان السلالة المتصلة الواصلة متذ بداية العهد الجديد بابراهيم الخليل والذى مازل يحمل جينها ارثه وسلالته من ابناء سام المتصلة والمأصلة تؤطرها السلالة الهاشمية التى تعتبر خير سلالة عابرة لكل الحاضرات كما تعتبر خير شاهد على كل العصور والازمان وهى سلالة متنقلة منذ ابراهيم علية السلام من العراق والى الشام حيث فلسطين ومصر ومن ثم الحجاز ثم عادت لتستقر فى بارثها ورسالتها فى الاردن التى حملتها وكانت لها المركز والعنوان من تاتى الدعوة الاردنية بضرورة حماية الارث الانساني بالمحافظة على النظام الهاشمي بمكانته الانسانية من خلال تمكين رسالة محتواه وتميز عطائه للمحتوى الانساني وارث البشرى القويم وهذا ما جعل من الأردنيين يعتبرون بنى هاشم الاطهار عنوان الاستقرار المجتمعى ومرجعية مركزية المساس بها يمس الاستقرار بالمجتمع الاردني ورسالتة العربية .

ان النظام الهاشمي الذى يشكل رمزية انسانية ودلالة ذات معان على المحتوى الانساني والحاضن الثقافى للمنطقة فانه يعتبر النظام القادر على تشكيل رمزية حضور متوافق عليها وبناء اطار جامع يحمل مضمونا يقبله الجميع لما يحمله ذلك من رسالة توافقية ولما يكونه من مرجعية سياسية ذات خصوصية حملت

لواء كاتب التاريخ فان تشكيل اتحاد عربى من اجل دعم النظام الهاشمى يشكل حالة واجبة وهذا ما بدا الحديث حوله بعض المفكرين العرب من اجل تشكيل الاتحاد العربي لدعم النظام الهاشمي .