الضمان تدعو لتحديث تطبيقها على الهواتف الذكية "بإزالة جميع القيود" .. تحرير النقل الجوي بين الأردن وقطر الحواتمة يؤكد على تنفيذ التوجيهات الملكية بدعم رفاق السلاح رئيس الأركان يزور كتيبة حرس الحدود/9 الملكية الفراية يجري تنقلات واسعة في الداخلية - أسماء الجمارك تطلق خدمة إلكترونية جديدة خبراء يعلقون لـ "جفرا" حول عودة منهاج الفلسفة للمدارس بعد غياب 48 عاماً بالأسماء .. تعيينات و تشكيلات إدارية في الداخلية ما هي خدمات الجيل الخامس التي ستدخل إلى المملكة قريباً ؟ موظفو الثالثة في التربية يلوحون بالتصعيد ويطالبون بتحسين اوضاعهم وزيادة رواتبهم كهرباء اربد تعزل أعمدتها بمنطقة الأكيدر لحماية الطيور المهاجرة "الغذاء والدواء": توجيه لاستحداث مكتب بمنطقة القسطل في عمان نقيب القرطاسية لجفرا: ارتفاع اسعار الدفاتر المدرسية واللوازم الورقية بنسبة 30% "التعليم العالي" يناقش التخصصات الراكدة بالجامعات والبرنامج الموازي - تفاصيل الفاو: تجربة الأردن بالصمود في وجه أزمة الغذاء تُدّرس بمشاركة جورج وسوف وعلامة وعساف وزين...الدورة الـ 30 من مهرجان الفحيص تنطلق اليوم بدء الامتحانات النظرية لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية نحو 100 ألف مريض قصدوا الأردن للعلاج والاستشفاء خلال 7 أشهر مصدر: عدد زوار المملكة تضاعف عن العام الماضي وفيات الأردن الأربعاء 10-8-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-11-29 09:19 am

داودية: ضريح وصفي كان مزارا يوم أمس

داودية: ضريح وصفي كان مزارا يوم أمس

جفرا نيوز - محمد داودية

ارفع لِنَفسِك بعد موتِك ذِكرَها فالذكرُ للإنسانِ عُمْرٌ ثاني.
أحمد شوقي
كان يوما وطنيا مجيدا يوم أمس، عبرت فيه وفود شبابية ونسائية و»زلامية» من كل الأردن، عن انحيازها إلى مناقب الشهيد وصفي التل، بزيارة ضريحه في الكمالية، أو بالكتابة الطوفانية على وسائط التواصل الاجتماعي، في حالة عشق و شغف لا تحتاج إلى تفسير.
أحبه الناس لأن بيته، الذي استغرق بناؤه 17 عاما، بسبب طَفَرِه وديونه، كان مفتوحا للفقراء والبسطاء، قبل الوجهاء والأغنياء، حين يكون رئيسا للوزراء، أو وهو في هدأة التفرغ للقراءة والكتابة والزراعة
كان وصفي المدافع الأول عن فقراء الأردن، وظل يعمل من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية لهم، واذكاء قيم العمل اليدوي والاقتصاد المنزلي. إن نموذج نظافة الحكم هذا، المضاد للفاسدين، كان طبيعيا أن يقضي مديونا.
عبر هذا الفلاح عن انتمائه للأردن، بإطلاق معسكرات الحسين للبناء والعمل، التي أينعت الغابات التي نراها اليوم، ولو أتيح لوصفي لأصبح الأردن كله غابة.
إن من يحب الأردن ويفديها ويحميها، ويستشهد من أجلها كوصفي التل؛ لا يكون إقليميا ولا جهويا ولا طائفيا؛ لأن تلك الأعطاب خطرٌ على الأردن أولا. وإن من يحب فلسطين، ويسعى لحريتها واستقلالها؛ ويقاتل من أجلها كوصفي التل؛ لا يكون إقليميًا ولا جهويًا ولا طائفيًا؛ لأن تلك الأعطاب خطرٌ على فلسطين قبل غيرها.
وإن من يحب الله ورسله وكتبه كوصفي التل؛ لا يميز بين كل أقطار الأمة.
خفتت المظلومية الكبرى التي لحقت باسم وصفي التل؛ بسبب تضليل إعلام احمد سعيد، الذي كان يغطي الأفق بالاكاذيب في الستينات، وبسبب عجز الإعلام الأردني، عن عرض وجهة نظر الأردن، وبسبب عدم إيلاء مظلومية وصفي، الاهتمام الأردني الرسمي الشديد الوجوب.
والوطن الأردني العربي الصلب، الذي أنجب وصفي وحابس وهزاع وعبد الحميد شرف، أنجب ايضا، ملايين الرجال والنساء الشرفاء، وسيظل ينجب،
ما أكثر الشرفاء وما أقل الفاسدين!
شَهِد ضريحُ وصفي يوم أمس، حضور الدكتور المهندس منذر حدادين، أحد أبرز أصدقاء وصفي الأوفياء.
ويكي عرب