محكمة جنايات إربد تشدد العقوبات بحق مكرري جرائم هيئة الطاقة تطالب الجهات العاملة في قطاع الكهرباء برفع جاهزيتها استعدادًا لتداعيات الحالة الجوية نائب سابق يجري تسوية مع الفساد والأخيرة توقف ملاحقته الصحة تعلن تسجيل أعلى حصيلة إصابات يومية منذ بدء الجائحة .. و 22.9% ايجابية الفحوص الملك خلال لقائه شباباً ناشطين : نريد أحزابا قائمة على برامج لا أشخاص السجن 7 سنوات لشخص تعاون مع نائب سابق للأحتيال على شخص عربي وأردنيين بمبالغ وصلت ألاف الدنانير 4.3 ألف شقة مبيعة في كانون الأول 2021 أمام مدير السير..! الفايز يدعو الى تعزيز العلاقات الاستثمارية والاقتصادية الاردنية اليابانية الخارجية تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين باتجاه الامارات مهيدات: إقرار مشروع أسس تسعير مستلزمات كهرباء ومنظمات القلب ارتفاع معدل الهطول المطري السنوي الى 39,4% شواغر في شركة حكومية (تفاصيل) وفيات الأردن الإثنين 24-1-2022 أيام قليلة على انتهاء مربعانية الشتاء هل سيواجه الأردن مشاكل المياه بالحصاد المائي؟ القوات المسلحة: تغيير قواعد الاشتباك يجعلنا نضرب بيد من حديد توقعات بإقرار لائحة الأجور الطبية.. قريباً الصحة تعلن عن اسماء المراكز التي يتوفر فيها مطعوم كورونا..اسماء ثلوج في مناطق يقل ارتفاعها عن 800 متر فجر الخميس..وتحذيرات من الانزلاقات والجليد..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / حوادث
الأحد-2021-11-28 12:27 pm

الحرائق أودت بحياة 28 شخصاً خلال الأشهر العشرة الماضية

الحرائق أودت بحياة 28 شخصاً خلال الأشهر العشرة الماضية

جفرا نيوز - تحول فجوات تشريعية وتنظيمية ونقص المفتشين، دون تطبيق السلامة والصحة المهنية بالمنشآت والشركات الاقتصادية بمختلف قطاعاتها.
وتوفي 28 شخصا وأصيب 800 آخرون جراء حرائق نشبت في 3638 منشأة ومطعم بعموم المملكة خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي، بحسب تقرير احصائي للدفاع المدني.
وتلعب ادارة الوقاية والحماية الذاتية التابعة للدفاع المدني دورا رئيسيا بالكشف على المنشآت التجارية للتأكد من تطبيق متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وحسب كودة الوقاية من الحريق، ويتم الكشف على هذه المنشآت في مرحلة اذونات الأشغال ورخص المهن ومتابعة تصنيف المنشآت التجارية حسب كودة الوقاية من الحريق.
ولاحظت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، خلال جولة على بعض المطاعم بالعاصمة وجود مخالفات واضحة للعيان تتعلق باستخدامات اسطوانات الغاز ووضعها أمام المنشأة ما يعرض سلامة المارة والمرتادين للخطر.
وبموجب الفصل التاسع من المادة 84، المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية من قانون العمل "فانه اذا خالف صاحب العمل اي حكم من احكام هذا الفصل فللوزير اغلاق المؤسسة او مكان العمل كليا او جزئيا او ايقاف اي آلة فيهما اذا من شأن تلك المخالفة تعريض العمال او المؤسسة او الآلات للخطر وذلك إلى ان يزيل صاحب العمل المخالفة”.
كما ويشترط ألا يصدر الوزير قراره قبل توجيه انذار إلى صاحب العمل بإزالة المخالفة خلال المدة التي يحددها له في الانذار وذلك وفقا لجسامة المخالفة وخطورتها.
ويراعى في حالة اغلاق المؤسسة او مكان العمل او ايقاف آلات فيهما عدم الاخلال بحق العمال في تقاضي اجورهم كاملة عن مدة الإغلاق او الإيقاف، كما يحق للوزير إحالة المخالفة إلى المحكمة المختصة، ويعاقب في هذه الحالة بغرامة لا تقل عن 100 دينار ولا تزيد عن 500 دينار وتضاعف الغرامة في حال التكرار ولا يجوز تخفيض الغرامة المحكوم بها عن حدها الادنى لأي سبب من الاسباب.
واكد رئيس النقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة خالد أبو مرجوب، أهمية توفير متطلبات الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، وضرورة اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي تكفل ذلك للعمال في شتى القطاعات العمالية.
واشار إلى ان قانون العمل نظم جميع ما يتعلق بالصحة والسلامة المهنية، داعيا وزارة العمل إلى تكثيف الرقابة والتفيش على المنشآت الاقتصادية لمعالجة المخالفات التي تقع ضمن هذا الإطار.
واوضح أن القطاعات العمالية التي تتبع لنقابة الخدمات العامة، كالفنادق والمطاعم السياحية والشعبية وغيرها، تشهد بيئة العمل فيها اختلالات تتعلق بشروط الصحة والسلامة المهنية، وبعضها لا تتوفر فيه بالشكل المطلوب.
واكد ابو مرجوب ان هذه الاختلالات توجب اهتماما أكبر من جهة أصحاب العمل بهذا الجانب حفاظا على سلامة العمال، وضمان ديمومة عجلة الانتاج ولاسيما عند حدوث إصابات العمل الناجمة عن ضعف معايير الصحة والسلامة المهنية.
بدوره، قال رئيس مركز بيت العمال للدراسات حمادة ابو نجمة إن ما نسبته 4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي يذهب هدرا جراء تكاليف الإصابات والإعاقات والوفيات الناجمة عنها والعلاجات والتعويضات والتغيب عن العمل.
واشار الى انه وفي ظل النقص في الكوادر البشرية المتخصصة بالرقابة على مدى الالتزام بشروط السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل فإن العديد من المنشآت تبقى خارج نطاق عمليات التفتيش ولا تحظى بالمساعدة الفنية الكافية أو بالنصح والإرشاد والتوجيه الفني حول السبل اللازمة لتطوير أدائها وتوفير الحماية من الحوادث والإصابات.
وطالب بتوفير كوادر متخصصة ومؤهلة وبأعداد كافية في مجال الرقابة والتفتيش، واعتماد الوسائل الحديثة للتفتيش وحوسبة أعمالها وتفعيل وسائل التفتيش عن بعد وبأقل عدد من الزيارات الميدانية ووضع وتنفيذ القواعد الخاصة بالتفتيش الذاتي للمنشآت.
ورأى ابو نجمة ان وجود استراتيجية وطنية للسلامة والصحة المهنية يشكل أهمية كبرى للدولة لتطوير الاداء وللحد بأكبر قدر ممكن من حوادث وإصابات العمل ولضمان التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية بحيث تتحمل كل جهة مسؤوليات القيام بالمهام والواجبات المطلوبة منها، عملا بالمعايير الدولية والممارسات الفضلى.
بدورها، اشارت مديرة مديرية السلامة والصحة المهنية في وزارة العمل المهندسة نجاح ابو طافش الى انه ومنذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الربع الثالث منه تم تنفيذ 11694 زيارة تفتيشية، جرى خلالها تحرير 688 مخالفة وتوجيه 14415 انذاراً، كما تلقت المديرية 677 شكوى تتعلق بالسلامة والصحة المهنية في المؤسسات. واكدت ان المديرية تسعى لتحقيق أعلى نسبة من التزام المؤسسات بمختلف أنواعها وأحجامها بتطبيق جميع الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية في قانون العمل الأردني، وتوفير بيئة عمل آمنة لجميع العاملين بهدف تقليل حوادث وإصابات العمل والخسائر الناجمة عنها في القطاعات كافة.
واوضحت ابو طافش أن مديرية السلامة تعمل على إيجاد وتطوير ثقافة السلامة والصحة المهنية، حيث يتم تنفيذ زيارات تفتيشية للمؤسسات للتحقق من التزامها بإجراءات ومتطلبات السلامة والصحة المهنية في قانون العمل.
من جانبه، اشار مدير معهد السلامة والصحة المهنية بالتدريب المهني علي الشلالفة، إلى أن المعهد معني بتأهيل مشرفي السلامة والصحة المهنية من اخصائيين وفنيين في جميع القطاعات العامة والخاصة العاملة داخل المملكة، وهو الجهة الوحيدة المرخصة داخل الأردن لمنح درجة أخصائي السلامة والصحة المهنية.
ولفت إلى نظام تشكيل لجان ومشرفي السلامة والصحة المهنية حيث تسـري احكام هذا النظام على أية مؤسسة يزيد عدد العمال فيها على 30 عاملاً بالقطاعات التي يحددها وزير العمل.
وحسب الشلالفة، تشـكل في كل مؤسسة وفي كل فرع لها يزيد عدد عمالها على 50 عاملاً لجنة تسمى "لجنة السلامة والصحة المهنية” برئاسة المدير وعضوية كل من نائب الرئيس وممثلين عن المؤسسة والطبيب المختص فيها.-(بترا)