الفراية : حريصون على معالجة أي معوقات تواجه المستثمرين مدعي عام النزاهة يوقف عمل الهيئة الإدارية لنقابة العاملين بالبلديات ضبط 1098 متسولا خلال شهر مليونا حركة إلكترونية لخدمات حكومية خلال تشرين الأول الماضي 234 زيارة تفتيشية على مقاصف في مدارس لـ"ضمان توفير غذاء آمن للطلبة" العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو شتال والساكت والبيجاوي اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية لتعزيز التعاون تبدأ اليوم في رام الله وفيات الأردن الثلاثاء 7-12-2021 بالأسماء..مراكز التطعيم المتاحة في كافة انحاء المملكة ليوم الثلاثاء كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وزخات من الأمطار مصحوبة بالرعد في بعض المناطق غدًا - تفاصيل المعاني: التقصير الرقابي يؤدي لزيادة انتشار الوباء اختبارات الفصل الأول غداً .. والعطلة من 26 الجاري وحتى 1 شباط طقس مائل للبرودة في غالبية مناطق المملكة إغلاق المساجد التي لا يلتزم مرتادوها بالكرك مناورات إسرائيلية على الحدود الأردنية صحة إربد تنفي علاقة مطعوم كورونا بوفاة مواطن الجمارك تضبط كميات كبيرة من المعسل ونكهات السجائر لجنة هندسية لطرح بدائل وطنية لاعلان "الطاقة مقابل المياه" الأردن على أعتاب مليون إصابة بكورونا توضيح حول إلغاء امتحانات الصفوف الثلاثة الأولى
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-24 08:32 am

لنبقى مع الوطن

لنبقى مع الوطن

جفرا نيوز - كتب - ناجح الصوالحه

شؤوننا العامة في كثير من الأحيان تضعنا في حيرة وقلق، تجد بعض الأمور والقضايا نستـطيع التعامل معها بمنتهى الوطنية والحس الرفيع, لكن نتجاوز أبجديات التعامل الحصيف مع مجريات الأحداث سواء الـسياسية أو الاجتماعية، تجد معلومة تأخذ حيزاً غير معقول من الجدال والتفنن في تشريحها ورسمها حسب ما يتلاءم ومعتقدات وتكهنات البعض، لهذا تجد الغالبية من ابناء هذا الوطن ممن يخاف على وطنه يعيش في ترقب مما يجري بين من يعتبرون أنفسهم قادة الرأي العام والفكر..

ما يثار بين الفينة والاخرى بشأن حدث هام يكون السبيل فقط لمن يتحكم في وسائل إيصال الكلمة واعتلاء المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي ويضاف له المناسبات الاجتماعية، لبث ما يود قوله ووضع المواطن العادي في توهان والخوض في تفكير داخلي في الصواب أو الخطأ مما يخطط له، ضوضاء عجيبة يعاني منها المواطن في خضم تقلبات واهتزازات للنمط الذي يسير به هذا الوطن، يتعجب ويزيد تعجبه عندما يحتدم الاختلاف على حدث وطني بين من بيدهم إدارة الشأن العام..

هم الناس في الأطراف أن يجدوا العلاج لفلذات أكبادهم، وتأمين نفقات بيوتهم اليومية, ليكون همنا وهدفنا أن نذهب لهؤلاء البسطاء ونفتش عن وجعهم، ونكون بجوارهم بكل ما نستطيع أن نخفف عنهم، كثير من المآسـي والأوجاع تقف عندها أجهزة الدولة وتعجز عن رفع القهر والعذاب عن كاهل أرباب أسر تطمح لتأمين حوائج أطفالها البسيطة، هو جلالة الملك تذهل من قدرته العجيبة رغم كل ما بجعبته من ملفات داخلية وخارجية يكون عندهم ويستمع بشكل يثير بنا الحيرة، ملك يلبي حاجة الناس في أماكنهم ويخفف عنهم وينفذ طلباتهم.

الوطن بحاجة اليوم إلى كل من يمتلك حساً وطنياً يقدم ما من شأنه تسهيل سبل العيش, لنبتعد عن أجواء الحيرة والتشكيك والمناكفة التي هدفها عند البعض غاية في نفس يعقوب, المواطن الأردني يحتاج عيشاً مريحاً وتوفير علاج لأفراد أسرته عندما يحتاجه، لدينا نبلاء وأصحاب فزعة ويحبون الوطن وأهله.

الناس بعد تغلغل جائحة كورونا وما فعلته بمستويات معيشتهم تحتاج المخلصين ومن بيدهم حلول لمعضلات تواجههم, لنتكاتف في هذه الظروف الصعبة ونخرج من يمر بضائقة مالية او صحية، الوطن ليس فقط سياسة وجدالاً.. الوطن وجع وقهر وفقر وموت بطيء من هنا نحتاج أن نكون مع الوطن ولا نرمي هذه القضايا فقط على الدولة والحكومات, نعم نحتاج حكومات تتلاءم وقضايا الناس, الطفل أمير رحمه الله كان من الأجدى لو تقدم من يمتلك الأموال بخطوة في سبيل علاجه وتشجيع الآخرين, قبل أن يأتي غير الطفل أمير لنبحث عن جديد للتعامل مع هذه الحالات.