الملك لوزير الخارجية البحريني : علاقاتنا "متينة وعميقة" الأمانة تنوي إعادة تأهيل حدائق الملك عبد الله في وادي صقرة - صور الحويان: أضربوا بيد من حديد لا بارك الله فيهم و الوطن أغلى الشواربة: لن نمنح أذن أشغال لبناء جديد في حال وجود شجر .. وكاميرات لمراقبة المخالفات الأمير الحسن يعزي البابا تواضروس الثاني بضحايا حادث الكنيسة بمصر لجان الاشراف على انتخابات غرف الصناعة تؤدي القسم القانونية الخصاونة: خطة تطوير القطاع العام ليست كتاباً مقدساً الصحة الكويتية ترغب بتوظيف فنيي طوارئ طبية من الأردن - تفاصيل التعليم العالي تكشف موعد بدء استقبال طلبات القبول الموحد سكان دابوق يشتكون من سائقي الدراجات النارية المتهورين ؟! الخصاونة: خارطة التحديث لن تمس بحقوق العاملين .. والقطاع الخاص "شريكنا" وزير خارجية البحرين: العلاقات الأردنية البحرينية قوية ومتينة الصفدي : أي طرح غير حل الدولتين "تنظير عبثي" التربية: لن نغلق الباب في وجه أي طالب نتائج «التوجيهي».. فرح للمحتفلين وقلق للآخرين "إرادة" يعقد لقاء تعارفي لمؤسسيه من إقليم الشمال - (فيديو وصور) بيان صادر عن مجموعة من أعضاء الهيئة العامة للنادي الفيصلي "أبناء الشمال" - تفاصيل بدء التقدم للاستفادة من “مكرمة الجيش” بالتزامن مع تقديم طلبات القبول الموحد توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود الأردنية العراقية وفيات الأردن الثلاثاء 16-8-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-17 09:36 am

ملفات النواب في حضرة الانجاز الدقيق

ملفات النواب في حضرة الانجاز الدقيق


جفرا نيوز - تعيد الملفات الهامة المطروحة اليوم أمام مجلس النواب التاسع عشر وقد بدأت أعمال الدورة العادية الأولى له أمس الأول انتاج أسئلة كثيرة، كانت قد طغت على المشهد السياسي، لجهة بقاء المجلس من عدمه، والمدة التي سيستغرقها بحث ودراسة وإقرار ما هو مطروح على طاولته ولأي جهة ستكون الأولوية في التشريعات المطروحة، كلها أسئلة يمكن لأي متتبع للشأن السياسي المحلي أن يقرأها بوضوح وينتظر أيضا اجابات عليها وعلى غيرها من تلك التي طرحت وتطرح بشأن المشهد السياسي المحلي تحديدا.

جلالة الملك عبدالله الثاني حسم في خطاب العرش أمس الأول خلال افتتاح أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة التاسع عشر، الجدل بشأن أهمية ما هو على طاولة البحث البرلماني بغرفيته «الأعيان والنواب»، عندما خاطب أعيان ونواب الأمة لضرورة تحمّل مسؤولية شكل المرحلة المقبلة من الإصلاح، جاعلا بذلك جلالته أولويات البرلمان واضحة بأهمية الإصلاح السياسي من خلال مناقشة وإقرار التشريعات الخاصة بذلك، وكذلك ضرورة حضور المرأة والشباب في هذه المنظومة الإصلاحية، وقال جلالته (أمامكم مسؤولية مناقشة وإقرار قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية والتعديلات الدستورية التي قدمتها الحكومة لمجلسكم الكريم، بهدف الوصول إلى بيئة حاضنة للحياة الحزبية، لتشكيل برلمانات المستقبل، بحيث يكون للشباب والمرأة دور بارز فيها).

وفي قول جلالته الحسم فيما يخص أولويات البرلمان القادمة، لكن في ذات الوقت هناك مسؤولية ربما تكون الأصعب منذ سنوات على البرلمانيين أعيانا ونوابا، فهناك مسؤولية ملقاة على عاقتهم بحجم جهود بذلت وتبذل للوصول لمنظومة اصلاحية متكاملة ومؤطرّة تشريعيا وحاضنة لرؤى ناضجة في التميّز الاصلاحي، ناهيك عن تساؤلات تلاحق خطاهم في مصير كثير من الملفات أبرزها شكل مجلس النواب القادم بناء على القانونين الجديدن اللذين يمنحان الأحزاب «كوتا»، وغيرها من الأسئلة بشأن الاصلاح الذي ينتظره المواطنون بفارغ الأمل.

مهمة مجلس النواب اليوم وهو يبدأ دورته العادية الأولى، ليست سهلة بالمطلق، فأمامه مشروعا قانوني الأحزاب والانتخاب، وهما المفتاح الرئيسي إن لم يكن الوحيد للإصلاح السياسي الذي ستدخل به المملكة مئويتها الثانية، اضافة للتعديلات الدستورية التي أعدتها اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وتلك التي تقدمت بها الحكومة، بمعنى أن مهمة المجلس اليوم وعلى وقع ما هو مطروح عليه من مهام تعدّ دقيقة وتأخذ صفة صناعة القادم المحاط بتساؤلات وآمال الجميع، ولهذا الجانب أولوية تتطلب جهدا مختلفا وآليات عمل أكثر دقة وأدوات عملية لجعل الممكن قريبا.
اليوم كافة جهود وملفات مجلس النواب تعدّ في حضرة الإنجاز الدقيق، فأمام المجلس حالة سياسية يجب أن يعمل على انجازها في وقت مناسب، وبصيغة نموذجية، سيما وأن الأولويات محسومة، وعليه بدء التنفيذ والسير لجهة الانجاز بأقصى ما استطاعوا من دقة، فالمهمة ليست سهلة، والمسؤولية كبيرة، والأهم الأسئلة الحزبية والشعبية والشبابية والنسائية تعيد انتاج ذاتها اليوم بحثا عن أجابات تمنحها شكل القادم من الإصلاح ومن شكل المشهد السياسي.
ويكي عرب