الأمن العام يعلن حالة الطرق حتى الساعة 1 صباحاً - تفاصيل اخلاء عائلتين في لواء دير علا سلطة وادي الأردن توضح بشأن المياه الناجمة عن ذوبان الثلوج طرق بالرصيفة مغلقة بسبب الحالة الجوية الأرصاد الجوية: سماكة الثلوج في منطقة رأس منيف 10 سم "العامرية" تدعو المواطنين لأخذ أقصى درجات الحذر إعادة فتح طريق النقب بعد إغلاقه احترازيا طقس العرب يحدد ذروة وامتداد الحالة الجوية - تفاصيل إغلاق طريق جرش باتجاه عجلون بسبب تراكم الثلوج الطاقة تتابع التزام الجهات العاملة بالقطاع بتزويد المواطنين بالخدمة اغلاق طرق بمحافظة البلقاء - أسماء الأشغال : الطرق المؤدية للمستشفيات ضمن الاختصاص سالكة .. و6 طرق أغلقت احترازياً الأمن يعلن حالة الطرق حتى الساعة التاسعة مساء - تفاصيل "مجموعة المطار الدولي" تدعو للتواجد قبل موعد إقلاع الطائرة بثلاث ساعات على الأقل بالصور .. الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل الخلايلة يدعو صندوق الزكاة لتقديم المساعدات للمتضررين خلال الحالة الجوية إغلاق طريق إربد-عجلون بسبب الانزلاقات وتراكم الثلوج الصحة : تعطيل مراكز التطعيم ليومي الخميس والجمعة مطار الملكة علياء يتخذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية أشغال الكرك تعلن عن فتح غرف عمليات في المديرية والمكاتب التابعة لها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-11-16 11:56 pm

لماذا تجنب الملك الحديث عن إنجازات الحكومة في خطاب العرش؟

لماذا تجنب الملك الحديث عن إنجازات الحكومة في خطاب العرش؟

جفرا نيوز  _ عزت الحزام -

إنتهت معركة رئاسة النواب بفوز المخضرم عبدالكريم الدغمي، وأغلق هذا الملف لمدة عامين قادمين.

عامان، هل تستمر فيهما حكومة بشر الخصاونة أم ستقع في شراك من لا يداهن ولا يساوم؟ ذلك المقاتل الشرس الذي طالما أحرج الحكومة بأسئلته واستجواباته. 

تحدث رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة بأنه يسعى إلى وجود تناغم مع مجلس الأمة بشقيه، الأعيان والنواب. 

ولكن في ظل وجود مقاتلين شرسين ومحنكين سياسيا بذات الوقت، فيصل الفايز في الأعيان، وعبدالكريم الدغمي في النواب، هل سيجد بشر الخصاونة الطريق معبدا أمامه أم سيطيح به أحدهما، أم سيلحق بسالفه هاني الملقي ويطيح به الشارع في ظل احتقان شعبي أنتجته الفقر والبطالة وتداعيات جائحة كورونا؟ 

*قراءة في مضمون خطاب العرش*

في خطاب العرش، كانت الرسائل الملكية واضحة، أبرزها:

تحديث المنظومة السياسية إلى جانب التحديث الإداري والاقتصادي، وسيادة القانون، ومئوية الدولة، والاعتزاز بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، والقضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس، والتعاون بين السلطات.

لم يشر جلالة الملك إلى إنجازات الحكومة.

ما يعني بأن القصر غير راض عما قدمته الحكومة، ويرصد السخط الشعبي على حكومة طالما وعدت ولم توفي بوعودها، إخفاقاتها أكثر من إنجازاتها.

فهل هذا مؤشر على رحيل قريب لحكومة الخصاونة بعد إقرار القانون المعدل للإنتخابات والذي أتت به اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية؟ 

*رحيل بات وشيكا*

بات جليا للجميع بأن هذه الحكومة، والتي عُقد الأمل عليها باءت بالفشل الذريع في جميع الملفات، حيث بينت نتائج تقرير مركز الحياة (راصد) حول أداء حكومة الخصاونة في عامها الأول "أنها توسعت في إلتزاماتها لتصل إلى 382 إلتزاماً أُنجز منها 14%". 

ووصلت نسبة الإلتزامات الجاري تنفيذها لحكومة الخصاونة إلى "52%، فيما بلغت نسبة الإلتزامات التي لم يبدأ تنفيذها إلى 34% من مجموع الإلتزامات التي تم تقديمها". 

وفي سياق تحليل إلتزامات تلك حكومة يتبين أن "51% من الإلتزامات كانت ضمن محور الإصلاح الإقتصادي، تلاها محور التنمية والخدمات بنسبة 35% ومحور الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد بنسبة 6%، ومحور سيادة القانون وحقوق الإنسان بنسبة 4%، ومحور الشؤون الخارجية بنسبة 2%، ثم محور الإصلاح السياسي بنسبة 1.5% ومحور الشفافية ودعم الإعلام بنسبة 0.5% من مجموع الإلتزامات". 

ذلك كله يشي بأن الحكومة وضعت نفسها في قالب أكبر منها، وأنها لم تستطع ولن تستطيع إقناع الشارع الأردني في قادم الأيام بأنها قادرة على تحقيق أي إنجاز في ظل عجز واضح للقاصي والداني، بالإضافة إلى قناعة الآخرين بأنها حكومة قمع حريات. 

أعتقد بأن رحيل حكومة عاجزة، فشلت بتوفير أدنى متطلبات الحياة للمواطن الأردني بات ملحا ووشيكا.