الرفاعي يدعو الحراك للانخراط في العملية الحزبية والسياسية الانتهاء من مراجعة استيضاحات ديوان المحاسبة المرصودة خلال 2021 إصابة وزير التخطيط والتعاون الدولي بفيروس كورونا اتحاد المزارعين يرد على حديث النائب القطاونة حول ارتفاع اسعار الخضار بسبب الصادرات للاحتلال نحو 7 آلاف شكوى على خدمات الاتصالات والبريد العام الماضي الخصاونة خلال افتتاحه مصنع الشركة العالمية لتكنولوجيا الدهانات :" نسعى لجلب الإستثمارات " محكمة جنايات إربد تشدد العقوبات بحق مكرري جرائم هيئة الطاقة تطالب الجهات العاملة في قطاع الكهرباء برفع جاهزيتها استعدادًا لتداعيات الحالة الجوية نائب سابق يجري تسوية مع الفساد والأخيرة توقف ملاحقته الصحة تعلن تسجيل أعلى حصيلة إصابات يومية منذ بدء الجائحة .. و 22.9% ايجابية الفحوص الملك خلال لقائه شباباً ناشطين : نريد أحزابا قائمة على برامج لا أشخاص السجن 7 سنوات لشخص تعاون مع نائب سابق للأحتيال على شخص عربي وأردنيين بمبالغ وصلت ألاف الدنانير 4.3 ألف شقة مبيعة في كانون الأول 2021 أمام مدير السير..! الفايز يدعو الى تعزيز العلاقات الاستثمارية والاقتصادية الاردنية اليابانية الخارجية تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين باتجاه الامارات مهيدات: إقرار مشروع أسس تسعير مستلزمات كهرباء ومنظمات القلب ارتفاع معدل الهطول المطري السنوي الى 39,4% شواغر في شركة حكومية (تفاصيل) وفيات الأردن الإثنين 24-1-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2021-11-11 09:24 am

داودية يكتب: اعتذار

داودية يكتب: اعتذار

جفرا نيوز - كتب محمد داودية

كتبتٌ يوم أمس مقالة، في ذكرى تفجيرات فنادق عمان، عنوانها «56 مسلما ومسيحي واحد»، هم الذين استشهدوا في تلك التفجيرات الارهابية الوحشية، للدلالة على أن الإرهاب يستهدف الإنسان، دون تحديد دينه أو عرقه أو لونه أو جنسه.

وغفلت عن ذكر الشهيدة الكركية المسيحية، لانا فهد الصياغ، بسبب جهلي وعدم معرفتي، بأنها استشهدت في تلك التفجيرات.

ذهبت لانا فهد الصياغ إلى فندق راديسون ساس، للاحتفال بصديقتها وزميلتها في شركة أورانج، العروس ناديا العلمي، فاستشهدت لانا في ذلك الأربعاء الأسود، مع أخواتها وإخوانها المسلمين الأردنيين والعرب الـ 55، ومعهم العازف المسيحي الأندونيسي.

الشهيدة لانا فهد الصياغ ليست كوتا مسيحية، ولا هي من الأقليات !

الأقلية والأكثرية في الأردن، ليسوا المسيحيين ولا الشركس ولا الشيشان ولا الأكراد ولا التركمان، الأقلية هم الأغنياء -اللهم لا حسد-، والأكثرية هم الفقراء -اللهم لا شماتة-. الشهيدة لانا فهد الصياغ، تتمتع بالمواطنة والهوية الأردنية، المٌعمّدة بالدم، وقد برهن استشهاد لانا الكركية، في عرس ناديا العلمي، الأردنية النابلسية الفلسطينية، على أن أفراحنا واحدة، وأن مصائبنا واحدة، وأننا نستقوي بالتنوّع ونعُدُّه من عناصر القوة والمنعة، ومن الأصول الثابتة المتعاظمة (Assets).

من حق الشهيدة لانا فهد الصياغ، على وطنها وعلى أهلها الأردنيين كافة، أن ننصفها وأن نستخلص العِبر، التي لن تنتهي، من استشهادها في عرس زميلتها المسلمة.

ذات يوم، أرسل لي عربي مقيم في المملكة العربية السعودية «ينوّرني !!» بأنه لا يجوز مشاركة المسيحيين الاحتفال في أعيادهم ولا حتى طرح أو رد السلام.

أجبته إننا في الأردن، النظيف -تقريبا- من لوثات التمييز على أسس دينية أو إقليمية أو جندرية أو عرقية، لا نكتفي بالسلام المتبادل ولا بتبادل المشاركة في الاحتفالات، بل نتبادل التبرع بالدم، ونستشهد معا في المواجهة مع الإرهاب، ومع الغزوة الصهيونية.

ويجدر أن أنوه إلى اتصال الصديق الأب رفعت بدر، الذي نبهني إلى إغفالي الشهيدة لانا فهد الصياغ، ودلني على اخطائي.

يرحم الله شهداءنا في المواجهة مع الإرهاب، وشهداءنا كافة، ويحسن اليهم.