الرفاعي يدعو الحراك للانخراط في العملية الحزبية والسياسية الانتهاء من مراجعة استيضاحات ديوان المحاسبة المرصودة خلال 2021 إصابة وزير التخطيط والتعاون الدولي بفيروس كورونا اتحاد المزارعين يرد على حديث النائب القطاونة حول ارتفاع اسعار الخضار بسبب الصادرات للاحتلال نحو 7 آلاف شكوى على خدمات الاتصالات والبريد العام الماضي الخصاونة خلال افتتاحه مصنع الشركة العالمية لتكنولوجيا الدهانات :" نسعى لجلب الإستثمارات " محكمة جنايات إربد تشدد العقوبات بحق مكرري جرائم هيئة الطاقة تطالب الجهات العاملة في قطاع الكهرباء برفع جاهزيتها استعدادًا لتداعيات الحالة الجوية نائب سابق يجري تسوية مع الفساد والأخيرة توقف ملاحقته الصحة تعلن تسجيل أعلى حصيلة إصابات يومية منذ بدء الجائحة .. و 22.9% ايجابية الفحوص الملك خلال لقائه شباباً ناشطين : نريد أحزابا قائمة على برامج لا أشخاص السجن 7 سنوات لشخص تعاون مع نائب سابق للأحتيال على شخص عربي وأردنيين بمبالغ وصلت ألاف الدنانير 4.3 ألف شقة مبيعة في كانون الأول 2021 أمام مدير السير..! الفايز يدعو الى تعزيز العلاقات الاستثمارية والاقتصادية الاردنية اليابانية الخارجية تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين باتجاه الامارات مهيدات: إقرار مشروع أسس تسعير مستلزمات كهرباء ومنظمات القلب ارتفاع معدل الهطول المطري السنوي الى 39,4% شواغر في شركة حكومية (تفاصيل) وفيات الأردن الإثنين 24-1-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-10 11:30 pm

عن بريد المحرر

عن بريد المحرر


جفرا نيوز- كتب: بلال حسن التل
    اذكر جيدا أنه كان في صحفنا الورقية اليومية منها والأسبوعية, زاوية تكاد تكون في كل عدد من اعداد تلك الصحف, هي زاوية حق الرد, والتي كانت بعض الصحف تسميها بريد المحرر, وهي غير زاوية بريد القراء،فقد كانت زاوية حق الرد مخصصة للردود والتوضيحات حول ماينشر في الصحيفة من اخبار ومقالات وتحقيقات من قبل الجهات ذات العلاقة بالموضوع المنشور, وغالبا ما كانت هذه الردود والتوضيحات تصل من الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية, وكثيراً ما كانت تتبعها إجراءات لتصحيح الخلل الذي أشارت إليه الصحيفة, ففي تلك الأيام كان المسؤول يهتم بالرأي العام وردود فعله, لأن المسؤول كان حريص على الدولة وهيبتها وسمعتها وعلاقتها بمواطنيها, فكان يستهل يومه بقراءة الصحف, لذلك كان يعرف مايجري حوله ويشعر بتوجهات الرأي العام ونبض الشارع, وقبل ذلك يعرف مايجري في وزارته وفي محيط اختصاصه، ارضاء لضميره اولاً, وحماية لنفسة ثانياً, لأنه كان يعلم أن هناك مؤسسات رقابة رسمية, تراقب وتحاسب ناهيك عن رقابة الرأي العام.
    في أيامنا هذه صار من النادر ان نرى زاوية حق الرد, فنحن نعيش في زمن يتباهى به بعض المسؤولين بأنهم لا يقرؤون, ويفاخر بعضهم الآخر بأنه لا يقرأ الصحف الأردنية على وجه الخصوص, فمن أين سيشعر من يفعل ذلك بنبض الشارع ومعاناة الناس, وهو لا يقرأ صحفهم ولا يستمع إلى إذاعاتهم, وهذه ممارسة تدل على عدم الاحساس بالرقابة والمتابعة والمسائلة وفي أمثالنا الشعبية "من آمن العقوبة أساء الأدب", وفي حالة الموظف الذي يأمن المساءلة والعقوبة فإنه من الطبيعي أن يسيء التصرف, لذلك لم يعد مستغرباً ان الرشوة صارت ممارسة عادية في الكثير من دوائر الدولة ومؤسساتها, مما يجري الحديث عنه في مجالس الأردنيين على اختلاف طبقاتهم وفئاتهم.
   ولم يعد مستغرباً ايضاً هذا الترهل الإداري الذي يدفع المواطن ثمنه تاخيراً لمعاملاته بل وضياعها في غياهب أدراج وخزائن وربما مستودعات بعض الدوائر والمؤسسات, ففي ظل غياب المتابعة والمساءلة والمحاسبة يحدث كل شيء , وأخطر ما يحدث اللامبالاة بالرأي العام وهي اللامبالاة التي جعلت بريد المحرر يختفي من صحفنا.
Bilal.tall@yahoo.com