ابو غزالة: أقرأ الشتائم الموجهة لي بكل راحة وانبساط طقس الأردن…أجواء صيفية بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الثلاثاء وفيات الأردن السبت 13-8-2022 انقاذ فتاة سقطت عن مقطع صخري بمنطقة البحر الميت "الضمان" يكشف أبرز الملامح المتعلقة بتمديد برنامج استدامة ضبط شخص يقود مركبة شحن بعكس اتجاه السير ولي العهد يهنئ بيوم الشباب العالمي وزير العمل: الشباب هم ثروة الأردن الحقيقية الامن : مستمرون في تنفيذ عملياتنا النوعية ولا مفر لكل من يتاجر بأرواح المواطنين كائنا من كان الأردن: نقف بوجه كل ما يهدد أمن السعودية إقامة يوم طبي مجاني في لواء القطرانة وفيات الجمعة 12/8/2022 الأعلى للسكان: نسبة الشباب الباحثين عن عمل في الأردن "مرتفعة" ! طقس صيفي في المرتفعات والسهول وحار في باقي المناطق ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم الجمعة الفحيص تكرم البخيت ورفاقه يصفونه بالرجل الذي عايش هموم الأردنيين - صور انقطاع الكهرباء عن المدرج الروماني باول ليالي مهرجان صيف عمان تطبيقات التوصيل والنقل خلقت 30 ألف فرصة عمل ولي العهد يلتقي النائب الأسبق حمدالله بيان صادر عن ابناء قبيلة بني صخر (أعضاء الهيئة العامة في النادي الفيصلي )
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-10 11:30 pm

عن بريد المحرر

عن بريد المحرر


جفرا نيوز- كتب: بلال حسن التل
    اذكر جيدا أنه كان في صحفنا الورقية اليومية منها والأسبوعية, زاوية تكاد تكون في كل عدد من اعداد تلك الصحف, هي زاوية حق الرد, والتي كانت بعض الصحف تسميها بريد المحرر, وهي غير زاوية بريد القراء،فقد كانت زاوية حق الرد مخصصة للردود والتوضيحات حول ماينشر في الصحيفة من اخبار ومقالات وتحقيقات من قبل الجهات ذات العلاقة بالموضوع المنشور, وغالبا ما كانت هذه الردود والتوضيحات تصل من الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية, وكثيراً ما كانت تتبعها إجراءات لتصحيح الخلل الذي أشارت إليه الصحيفة, ففي تلك الأيام كان المسؤول يهتم بالرأي العام وردود فعله, لأن المسؤول كان حريص على الدولة وهيبتها وسمعتها وعلاقتها بمواطنيها, فكان يستهل يومه بقراءة الصحف, لذلك كان يعرف مايجري حوله ويشعر بتوجهات الرأي العام ونبض الشارع, وقبل ذلك يعرف مايجري في وزارته وفي محيط اختصاصه، ارضاء لضميره اولاً, وحماية لنفسة ثانياً, لأنه كان يعلم أن هناك مؤسسات رقابة رسمية, تراقب وتحاسب ناهيك عن رقابة الرأي العام.
    في أيامنا هذه صار من النادر ان نرى زاوية حق الرد, فنحن نعيش في زمن يتباهى به بعض المسؤولين بأنهم لا يقرؤون, ويفاخر بعضهم الآخر بأنه لا يقرأ الصحف الأردنية على وجه الخصوص, فمن أين سيشعر من يفعل ذلك بنبض الشارع ومعاناة الناس, وهو لا يقرأ صحفهم ولا يستمع إلى إذاعاتهم, وهذه ممارسة تدل على عدم الاحساس بالرقابة والمتابعة والمسائلة وفي أمثالنا الشعبية "من آمن العقوبة أساء الأدب", وفي حالة الموظف الذي يأمن المساءلة والعقوبة فإنه من الطبيعي أن يسيء التصرف, لذلك لم يعد مستغرباً ان الرشوة صارت ممارسة عادية في الكثير من دوائر الدولة ومؤسساتها, مما يجري الحديث عنه في مجالس الأردنيين على اختلاف طبقاتهم وفئاتهم.
   ولم يعد مستغرباً ايضاً هذا الترهل الإداري الذي يدفع المواطن ثمنه تاخيراً لمعاملاته بل وضياعها في غياهب أدراج وخزائن وربما مستودعات بعض الدوائر والمؤسسات, ففي ظل غياب المتابعة والمساءلة والمحاسبة يحدث كل شيء , وأخطر ما يحدث اللامبالاة بالرأي العام وهي اللامبالاة التي جعلت بريد المحرر يختفي من صحفنا.
Bilal.tall@yahoo.com
ويكي عرب