الضمان: المنشآت التي تُشغل 10 عمال فأقل ستستفيد من "استدامة ++" بدء أعمال إعادة تأهيل طريق السلط /العارضة الأسبوع المقبل 216 ألف أسرة استفادت من برنامج الدعم النقدي الموحد هيئة الإعتماد تقر الإستمرارية لتخصصات جامعية الملك والملكة يغادران أرض الوطن في زيارة خاصة قصيرة إجراءات رادعة وخطة مشددة لإزالة الاعتداءات المتكررة من "البسطات" على الأرصفة الفايز خلال لقائه عدد من أبناء الأسرى : لا تفريط بحق الشعب الفلسطيني - صور العيسوي يفتتح مشاريع مبادرات ملكية في محافظة معان - صور 62% من الأردنيين يعتقدون أن كلف السياحة الداخلية في الأردن مرتفعة الملك في دارة النائب عبد الحليم مروان الحمود - صور إعلان نتائج "التوجيهي" عند 10 صباحاً خلال مؤتمر صحفي غداً - تفاصيل التربية تُعيّن حرّاسا وتدعو مرشحين لحضور الامتحان التنافسي - أسماء طقس الأردن...تعمق تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم وانخفاض الحرارة الجمعة وفيات الأردن الأربعاء 17-8-2022 تحذيرات من الأرصاد بشأن طقس اليوم الأمن: تراجع ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأردن مصدر: تعيينات التربية لخريجي الإعلام من مخزون الخدمة المدنية كريشان: لن يتم تنظيم أي أراض قابلة للزراعة عامل وطن يعيد حقيبة فيها مبلغ مالي ومصاغ ذهبي لأصحابها داودية والمشاقبة والخريشا يستذكرون “حديثة الخريشا” بمنتدى مهرجان الفحيص
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-11-09 09:02 am

سيمفونية المطر

سيمفونية المطر

جفرا نيوز - يوسف غيشان

يقول مثل أحببته، ولا أعرف «بديدته» ولا أصوله العرقية، يقول: -» إذا لم تكن تعلم الى أين أنت ذاهب، فكل الطرق تؤدي إلى هناك». مثل رائع فعلا، لكنه ينطبق على البشر، ولا ينطبق اطلاقا على المطر.

في مدينتنا قبل عقود، كان المطر ينشر البهجة بين الجميع، ويتسلل نسغه في أزقة الروح لتعم الفرحة، رغم البرد والجوع والمزاريب ودخان الحطب وانقطاع الكهرباء غير المفاجئ. كان المطر يعني الخير، والخير يعني الحياة والانتصار على الفقر والجوع.

وفي ذات حارتنا، كنا نسمع أصواتا عالية تعانق السماء الممطرة، صوت من الشمال وآخر من الجنوب وثالث من الشرق ورابع من الغرب وخامس من بيتنا. كانت الأصوات موجهة إلى السماء الممطرة، وكان كل صوت يحاول بل يطلب توجيه الغيم والغيث إلى المنطقة التي توجد بها أرضه المزروعة بالقمح أو القطاني، وكان كل واحد يحاول الصراخ

بصوت أعلى من الآخرين لتسمعه السماء قبل الآخرين.

أبي كان يصرخ بصوته الجهوري:

- ع التيـــــــــــم وارعدي.

والتيم هو اسم منطقة حوالي مادبا كنا نمتلك أرضا زراعية فيها.

وكنا نسمع من كافة الاتجاهات :

-ع الحدب..وارعدي

- ع الحنو..وامطري

- ع حنينا....

- عالمقطاع....

- ع الحبيس....

- ع الشريط....

وهكذا....

ربما نكون رضعنا حليب المناطقية من ذلك الزمان.

كان الجميع يصرخ بما يريد، وكانت السماء تفعل ما تريد.
 
ويكي عرب