اخلاء عائلتين في لواء دير علا سلطة وادي الأردن توضح بشأن المياه الناجمة عن ذوبان الثلوج طرق بالرصيفة مغلقة بسبب الحالة الجوية الأرصاد الجوية: سماكة الثلوج في منطقة رأس منيف 10 سم "العامرية" تدعو المواطنين لأخذ أقصى درجات الحذر إعادة فتح طريق النقب بعد إغلاقه احترازيا طقس العرب يحدد ذروة وامتداد الحالة الجوية - تفاصيل إغلاق طريق جرش باتجاه عجلون بسبب تراكم الثلوج الطاقة تتابع التزام الجهات العاملة بالقطاع بتزويد المواطنين بالخدمة اغلاق طرق بمحافظة البلقاء - أسماء الأشغال : الطرق المؤدية للمستشفيات ضمن الاختصاص سالكة .. و6 طرق أغلقت احترازياً الأمن يعلن حالة الطرق حتى الساعة التاسعة مساء - تفاصيل "مجموعة المطار الدولي" تدعو للتواجد قبل موعد إقلاع الطائرة بثلاث ساعات على الأقل بالصور .. الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل الخلايلة يدعو صندوق الزكاة لتقديم المساعدات للمتضررين خلال الحالة الجوية إغلاق طريق إربد-عجلون بسبب الانزلاقات وتراكم الثلوج الصحة : تعطيل مراكز التطعيم ليومي الخميس والجمعة مطار الملكة علياء يتخذ التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية أشغال الكرك تعلن عن فتح غرف عمليات في المديرية والمكاتب التابعة لها الزراعة تدعو لتقديم طلبات الحصول على شهادات المنشأ
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2021-11-04 09:15 am

داودية يكتب: رأي مختلف حول التوصيات !

داودية يكتب: رأي مختلف حول التوصيات !

جفرا نيوز - محمد داودية

أوصت «اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية» بتخصيص 30% من مقاعد مجلس النواب القادم -المجلس الـ 20- للأحزاب والإتلافات الحزبية، بواقع 14 مقعدا من مجموع 138 مقعدا، علـى أن تصبح مقاعد الأحزاب والإتلافات الحزبية 50% في المجلس 21 و 65% في المجلس 22.
لقد تمت التوصية بمنح الأحزاب، التي لم تولد بعد، ولا نعرف كيف ستولد، وكيف سيكون شكلها، ثلث مقاعد مجلس الأمة الأردني تقريبا !
واضح لي، أن الشروط الواردة في توصيات اللجنة، لمشروع قانون الأحزاب السياسية، ستعتمد معظمها في مجلس الأمة، أو كلها، ولن يغيّر أي نقاش ماراثوني، صاخب أو رائق، من بنود هذه التوصيات إلا قليلا.
لا يمكن تأسيس حزب سياسي في سنة !!
من يعتقد أنّ سنةً، هي مدةٌ كافية لتأسيس حزب سياسي، «يدبّنا» في طنجرة «البريستو» ويقع في مظنّة السلق والحرق.
لا يمكن اختزال الشروط الموضوعية الضرورية الأساسية المعروفة، التي تحدد أكثر من 10 سنوات، لتأسيس أي حزب يتحقق له شيء من الإنسجام و»الهارموني» اللازم بين أعضائه، كي لا تتفجر سلاسل انشقاقات وانسحابات عاصفة، واتهامات ضارية، وتحشيدات جهوية وإقليمية، على أسس شخصية ومصلحية، خاصة عند إنتخاب قيادة الحزب، ثم عند تحديد قوائم أسماء من سترشحهم الأحزاب للانتخابات النيابية.
وفي خلفيتنا، أن الثقافة السياسية المجتمعية، تتوجس من الأحزاب، التي ظلت إلى فترة قريبة، تُلحِق بأعضائها، وبأصولهم وفروعهم و»خمستهم» وأنسبائهم، خسائرَ مادية ومعنوية، أدت إلى النفور من الأحزاب، وإلى ضعف الإقبال عليها، إلى حد كبير واضح ملموس.
ولم يسهم تشكيل وزارة للتنمية السياسية -وأنا الذي أسسها- في التخفيف من المخاوف وتبريدها.
جاء في «العقد الفريد» أن الناس سألوا عمرو بن العاص:
ما العقلُ؟
قال: «هو الإصابةُ بالظّن، ومعرفةُ ما سيكون، بما قد كان».
يشهد مجتمعنا حاليا موجة واسعة لإنشاء الأحزاب أو للاندماج بين الأحزاب القائمة، في هياكل ستكون كسفينة نوح، في محاولة لتلبية شروط مشروع قانون الأحزاب.
وطبيعي أنّ بعض من سيتصدون لمهمة التأسيس، هم من كانوا معادين بشدة للأحزاب قولا وفعلا.