جفرا نيوز -
بقلم المهندس أحمد عيسى العدوان
قروب «زعامات الفيصلي» هو قروب يضم عددًا من قامات وأبناء النادي الفيصلي، وهو حاله كحال العديد من القروبات الفيصلاوية التي يتم فيها الحديث عن الفيصلي وهمومه ومستقبله، ويختلف فيها الأعضاء في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي.
أما أن يتم اتهام بعض أعضاء القروب بأنهم ضد السيد محمد الحنيطي، فهذا اتهام باطل لا دليل عليه، ولا يخدم الفيصلي، بل يساهم في زرع الفتنة وزيادة الانقسام بين أبناء النادي بالإضافه الى زرع الفتنه بين ابناء الاسره الاردنيه الواحده فما احد منا مقطوع من شجره
وحتى لو افترضنا جدلًا، وهذا غير صحيح، أن شخصًا ما ليس مؤيدًا للسيد محمد الحنيطي، فماذا يستطيع أن يفعل حتى يعرقل مسيرته في خدمة الفيصلي
هل قمنا عليه بانقلاب مثلا
أبناء الفيصلي ليسوا نسخة واحدة؛ فمن الطبيعي أن يكون بعضهم مؤيدًا للسيد محمد الحنيطي، وأن تكون لدى آخرين قناعات أو آراء مختلفة، وهذه حرية شخصية، قد تكون صائبة وقد تكون غير صائبة، ولكنها في النهاية لا تجعل من صاحب الرأي المختلف عدوًا للفيصلي أو للحنيطي.
ومن باب حسن النية، أقولها بوضوح:
كل الدعم للسيد محمد الحنيطي في خدمة النادي الفيصلي، وكلنا معه عندما يكون الهدف هو مصلحة الفيصلي.
فالفيصلي لا يعتمد على شخص ، وهو أكبر من الاختلاف في وجهات النظر، وما يجمعنا يجب أن يكون دائمًا أقوى مما يفرقنا.
ان من يضع البصل بالرز له مآرب خاصه