آل ثاني والفراية يستعرضان مجالات التعاون الامني بين الاردن وقطر البلبيسي: 55 % نسبة العينات الإيجابية من أوميكرون تسجيل حزب الميثاق الوطني بشكل رسمي الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية لتلقي العلاج الأحمال الكهربائية المسائية سجلت أعلى مستوى في تاريخ الأردن راصد الأردن: انجماد وصقيع ليلة الجمعة والسبت وحالات جوية قطبية جديدة الأسبوع القادم بلدية الكرك تنثر الملح في الشوارع لإذابة الجليد جميع الطرق ضمن الاختصاص في المملكة سالكة والجنوب بحاجة للحذر الشوبك الأعلى كثافة للثلوج بسماكة 8 سم وربة الكرك الأقل بـ 1 سم وفيات الأردن الخميس 20-1-2022 الأردن يدعو لتكثيف الجهود لكسر الجمود في عملية السلام السير يناشد السائقين في البلقاء والكمالية وصويلح خذوا حذركم ! الأوبئة: توقعات بارتفاع إصابات كورونا في الأردن لـ 10 الآف كتل هوائية قطبية ومنخفضات جديدة متوقعة وعودة للثلوج الأسبوع القادم في المملكة عقاريون: "كورونا" تـدفـع المواطنين لشــراء شقــق بمساحــات صغيــرة السحلب والمكسرات والبوشار والكستناء لزوم سهرات الأردنيين في ليالي الثلج والشتاء كم حادث تعامل معه الدفاع المدني خلال المنخفض الجوي؟ تعطيل الدوائر الحكومية والمؤسسات العامة في الطفيلة أجواء شديدة البرودة واستقرار الطقس مع ساعات الظهيرة وتشكل الصقيع والانجماد ليلًا والأرصاد تحذر جامعات تعلق دوامها وأخرى تؤخره - (أسماء)
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-03 12:58 pm

الاستفزاز ... نهج الضعفاء

الاستفزاز ... نهج الضعفاء

جفرا نيوز - كتب - محمد علي الزعبي 

ما افهمه وما هو واضح وضوحاً لا غباش فيه ، ان الهوس وجنون العظمة لدى البعض ، والسعى وراء كل  الانماط  الاستفزازية والعبثية  ، من ادنى درجاتها لاقصاها  ، هي محاولة توريط الاخرين بالرد بنفس الطريقة  ، وهي طريقة تنم على عدم مقدرة الشخص المستفز بموقعه ومكانته والمكان المتواجد به  ، وسؤ ادارته وطريقة طرحه للامور  ، وعجزه كلياً عن فهمه عن الاسباب الموجبة في التاخير والتنفيذ  ، فليست من صفات المؤسسات والاشخاص الذين يديرون المؤسسات محاولة المماطلة ويسعون لتحقيق ما يستطيعون  ، فكل انجاز يسجل لهم ويسعون الى تحقيقه لغايات ان كانت انسانية او ما فرضه الواقع المحتوم عليهم  ، فالابواب مشرعه لك منتقداً بادب دون اذى لفضي وعدم التصيد بالمياه العكره  ، فهي اطباع ليست من اطبعنا ولا من عاداتنا المورثه  ، وليست من اصول المخاطبات والتعامل ان تكون مستفزاً  ، متعنتاً في الراي غير ابه لما حولك  ، ساعياً الى الشعبويه على حساب الاخرين  .

الاستدراج في الاستفزاز تعمى بصيرة البعض عن تفاصيل كثيرة وتجاهله في  معرفة المعايير الواقعية ، فتلك الاوهام وجنون العظمة ، وعدم الاعتراف بواقع الحال وعدم احترام الاخر  ، والاستهتار والاستقواء على الاخرين محتمياً بما لديك  ، وسؤ تقديرك لمن تجالسه وتحاوره  ،  صفة من صفات الضعفاء ، فلا تعيش في اوهام القوة ، فانت اضعف مما تتوقع ، فالحوار ميت ما دامت الكلمات لا ترقى الى مستوى الحديث والنقاش وادب الحوار الداير بيننا ، سؤ كان الحوار اجتماعي او سياسي او عام  ، لذا وجب علينا منهجية الطرح وقبول ما لدى الاخر من طرح عملي ومنهجيه اداء .
الكثير منا لا يعرف كيف يعوم الى عمق الرشاقة وانتقاء الكلمات ، فعملية الانفصال عن الذات يتطلب عوامل ثقافية واجتماعية يقررها العقل بكل بساطه ، فهي تولد العنف والانفصال عن الذات ، وهي ما ينتج عنها شخصية هزليه ناقمه يتقمص من خلالها شخصية القوة والمتانه .

اما اساليب الاستفزاز والطغى والتطاول والتجبر وهذا ما نشهده في هذه الايام  من البعض ، ليست الطريقة المثلى للحصول على ما يخدم مصالح الناس ويحقق الرغبة في الانجاز والتعاطي مع مجريات الامور والرؤية الشفافة لخدمة الوطن ، بحيث يكون الرد عليه بطريقتين  ، اما رداً ضمن الاطر الرسمية  وياتي بحجم الاساءة بعد ان ينفذ مخزون الحلم ، والثانية تكون رد آني بنفس اسلوب المستفز ، فلكل رداً في حينه له مبرراته  .

لماذا نطرق ابواب الجفى والتباكي على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية ولما هذه الهجمه الغير منطقيه بعيده عن العقلانية والرشد  ، لماذا لا نقبل  الملموس والحقيقة  ، لما لا نقبل واقعنا  ، ونرضى بما قسم ، وعلينا  كذلك ان ندرس قبل ان نطرح مواضيعنا ، ونتطلع الى حياة مشتركة نسعى من اجل وطن ومن يعيش في اكنافه ، بعيداً عن الاستفزاز والنكران  .
تواضع وأنت تتحدث عن نفسك ..خصوصاً فيما يتعلق بقدرتك على الصمود أمام شبهة أو اختبار ..ذلك أن التجارب تثبت وعلى مر التاريخ، أن سقط أناس في هاوية الخسة والمجون ان تبتعد عن امثالهم ، فالأفضل من ذلك أن تدعوا الله أن يجنبك الفتنة والاختبار، وان يلهمك الصمود أمامها، إن كان وقوعها مقدر ،  حيث نُقابل في حياتنا أشخاصاً بأنماط متنوعة من الشخصيات، منها المُسالمة المُحبَّبة التي تجذبنا وترتاح نفوسنا إليها، ومنها من لا يروق لنا التعامل معها، كالشخصية المُستفزَّة التي قد نُصادفها في العمل  أو في مكان عام، هم خلقوا للستفزاز البشر .