انخفاض جديد على درجات الحرارة الجمعة الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية تأمين 12 شخصاً تقطعت بهم السبل في الطفيلة تعليمات من الأزمات للتعامل مع الحالة الجوية التعليم العالي تخالف توصيات نقابة الاسنان الحرارة دون الصفر في جنوب الأردن الحنيفات: الصقيع لن يؤثر على أسعار المحاصيل الزراعية توجه لإغلاق جسور مرتفعة في حال حدوث الانجماد الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر مساء اليوم وصباح الغد بسبب الانجماد تسجيل 15 وفاة و 6289 إصابة جديدة بكورونا .. 17.4% إيجابية الفحوص العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة النعيرات هيئة الاتصالات: الأردن بعيد نسبيا بتوزيع الترددات عن نطاق أنظمة الملاحة الجوية السفير العماني: علاقتنا مع الأردن تمهد لفتح المجال لأي تعاون مشترك في شؤون العمل الطاقة: عدد الحسابات المسجلة للاستفادة من التعرفة الكهربائية المدعومة 416688 كهرباء إربد تتعامل مع 727 عطلاً فنياً الحكمة توقع اتفاقية لتوفير دواء مولنوبيرافير المضاد لكورونا منخفضان يحملان أمطارا غزيرة وأجواء شديدة البرودة الأسبوع المقبل الأشغال تتعامل مع 149 بلاغا خلال المنخفض الجوي الماضي استثناء مدارس البرامج الدولية من تأجيل الدوام "لخصوصية أنظمتها وقلة عدد طلبتها" الجيش السوري يحبط تهريب كمية ضخمة من "الحشيش والكبتاغون "كانت معدة للتهريب من درعا باتجاه الأردن . صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-11-02 09:00 am

عن إغلاق المنشآت!

عن إغلاق المنشآت!

جفرا نيوز - عصام قضماني
لا يمر يوم لا تزف فيه مؤسسات الرقابة أخبار إغلاق منشآت اقتصادية لمخالفات قد لا تستحق.

إغلاق منشأة مطعم أو مصنع أو بقالة يعني خسائر لمالكها ويعني أيضا عجزه عن الوفاء بأجور العاملين ويعني أيضا بطالة مؤقتة وقد تطول.

قرار الإغلاق يجب ألا يترك بيد شخص برتبة موظف، ولا لجنة، اعضاؤها موظفون، وهو قرار خطير يجب أن يكون بيد الوزير إن لم يكن رئيس الوزراء شخصيا..

بصراحة لم أسمع عن مثل هذه القرارات في دول متحضرة ومن الخطأ إذا كنا نريد أن نحارب البلدان المتقدمة أن نقارن أنفسنا بالدول النظيرة فنحن لسنا أريتيريا مثلا..!

لا تزال لجان تفتيش تستغل قوانين الدفاع بأبشع صورة فتداهم مطعما أو منشأة تعمل لسويعات في اليوم الواحد فهذا تطفيش وليس تفتيشا..!

لجان التفتيش المتعددة والمتفرعة اتخذت من وباء كورونا منصة لتمارس سلطاتها في أسوأ أشكالها فهي لا تتجاوز حدود مهمتها فحسب بل تمعن في التهديد والوعيد ومضايقة الناس في أرزاقهم لسبب ومن دون سبب.

إذا كان صاحب المنشأة والعاملون لديه سينشغلون لساعة من الوقت يوميا مع كل لجنة تفد اليهم فماذا تبقى من الوقت للعمل، وفي نهاية كل زيارة فإن المخالفة واقعة لا محالة والإغلاق قاب قوسين أو أدنى فأين المفر؟

هذه اللجان لا تحتاج لإعادة تنظيم فقط بل إلى الغاء وايكال المهمة للجنة واحدة تخضع لرقابة ومتابعة وفحص لقراراتها..

تعدد لجان التفتيش والرقابة وتقاطع مهامها مرهق اذا كانت الحكومة جادة في ترك القطاع الخاص أن يعمل.

تعدد لجان التفتيش والرقابة هو تعبير عن الترهل الإداري وتشتت المرجعيات وتضاربها وتباين واجباتها.

تعدد لجان التفتيش فيه تشتيت للرقابة وإضعاف لفاعليتها وتركيزها على العقوبات والتغريم أكثر من التوعية والإرشاد.

ما هكذا يتم حماية المواطن والمنشآت والعاملين فيها لان أساليب العقوبات والترهيب لا يمكن أن تحقق أهداف الحماية.

قبل وباء كورونا كانت الشكوى مريرة من عدد اللجان إلى أن تم توحيدها بلجنة واحدة ذات مرجعية واحدة حققت أهدافها بتنظيم فعال وفي ظل وباء كورونا أصبح لكل وزارة ومؤسسة لجنتها الخاصة.

ليست اللجان كلها على سوية واحدة لكن ينقصها التدريب والتأهيل والوعي بدورها ومهمتها.

الإنجاز الرقابي هو في ردع المرض والتوعية بخطورته وحث المواطن والمنشآت والتجار والمصانع والعاملين فيها على اتباع وسائل الحماية وليس التنافس على التفوق في تسجيل اعلى عدد من المخالفات كما تظهر في النشرات اليومية التي تذيعها.

قرارات الإغلاق تستوجب مخالفة خطيرة ضمن بنود واضحة ومحددة ولا يجب أن تترك سهلة بيد من يستسهل اتخاذها.